دعت لرفض تجديد عضوية أمريكا في مجلس حقوق الانسان.. وبرلمانها سيحقق في وفاة مدون في السجنعواصم ـ وكالات: اعلن يوكيا امانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مؤتمر صحافي ببغداد الاحد ان ايران تواصل انشطة تفكيك موقع بارتشين العسكري.وقال امانو ردا على سؤال بشان ما اذا كانت ايران تواصل انشطة تفكيك الموقع القريب من طهران ‘نعم هذه الانشطة جارية ببارتشين لكن لا يمكنني اليوم ان اقدم لكم التفاصيل’. ويقع موقع بارتشين العسكري على مقربة من العاصمة الايرانية طهران. كما اشار امانو خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الى ‘اسباب وجيهة’ تدفع للاعتقاد بان ايران تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي من المقرر ان تجري محادثات مع الجمهورية الاسلامية في 13 من كانون الاول/ ديسمبر القادم حول البرنامج النووي الايراني المثير للجدل. وفيما يتعلق بسير المفاوضات وتعاون ايران قال امانو ‘انا مقتنع بان الوكالة لها دور اساسي في حل هذه المسالة، عبر الوسائل الدبلوماسية’. واضاف الامين العام للوكالة بان ‘هذا في مصلحة ايران والمجتمع الدولي، ولهذا اعتقد بوجود سبب وجيه لتعاون ايران معنا’ وتابع ‘الوضع صعب جدا ومقلق، ولا اريد التكهن’.من جهة اخرى دعا المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست الدول الاعضاء في الجمعية العامة للامم المتحدة خاصة الدول النامية التي كان لها دور مهم في تشكيل مجلس حقوق الانسان لرفض تجديد عضوية امريكا في المجلس. وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (إرنا) ان تصريح مهمانبرست جاء ردا على تقدم الولايات المتحدة، وهى عضو حاليا في المجلس، بطلب لتجديد عضويتها. وقال ‘ الادارة الامريكية ونظرا لافتقارها لسجل طيب في مجال حقوق الانسان وادائها المنافي للمعايير والمواصفات المدرجة في معاهدات حقوق الانسان للامم المتحدة، فانها فاقدة لمعايير العضوية في مجلس حقوق الانسان الذي يعد من اهم الاليات الدولية لحقوق الانسان’. وتتنافس خمس دول غربية هي الولايات المتحدة، وألمانيا واليونان وأيرلندا والسويد على ثلاثة مقاعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الانتخابات التي ستجريها الجمعة العامة للأمم المتحدة يوم الإثنين القادم. وتنتخب الجمعية العامة للأمم المتحدة كل عام 18 دولة لتحل محل الدول التي تكمل مدتها والمحددة بثلاث سنوات بحلول 31 كانون أول/ ديسمبر في المجلس المكون من 47 عضوا ويتخذ من جنيف مقرا له وتتعرض عمليات التصويت به لانتقادات بسبب مناهضتها لاسرائيل. ويتطلب انتخاب الدولة لعضوية مجلس حقوق الإنسان الحصول على97 صوتا في الجمعية العامة التي يصل عدد أعضائها إلى 193 صوتا. ويمكن انتخابات الدول الاعضاء مدتين متتاليتين كل منها ثلاث سنوات. الى ذلك اعلن محمد حسن ابوترابي نائب رئيس مجلس الشورى الاحد ان البرلمان الايراني سيحقق في وفاة مدون ايراني اعتقل في تشرين الاول/اكتوبر في السجن، بحسب ما اوردت وكالة ايسنا للانباء.وقال ابوترابي ‘ان لجنة الامن الوطني تم ابلاغها بهذه القضية وبدأت التحقيق’ مضيفا ‘طلبت من رئيس اللجنة علاء الدين بوروجردي ابلاغ البرلمانيين والشعب حين ينتهي التحقيق’. واعلنت العديد من المنظمات الدولية لحقوق الانسان ان ستار بهشتي الذي كان ينشط مدونة تنتقد النظام، توفي في مركز الاعتقال كاريزاك قرب طهران حيث كان معتقلا بعد توقيفه في 28 تشرين الاول/اكتوبر. وبحسب منظمة العفو الدولية فان المدون البالغ من العمر 35 عاما قد يكون توفي تحت التعذيب بعد ان تقدم بشكوى ضد الانتهاكات التي تعرض اليها. ودعت العفو الدولية وكذلك الحكومات الفرنسية والبريطانية والامريكية السلطات الايرانية الى اماطة اللثام عن هذه القضية. وطلب النائب الايراني احمد توكلي المعروف بصراحته، من القضاء تقديم توضيحات بشان وفاة المدون، بحسب ما ذكرت وكالة مهر الاحد. وقال ‘لماذا لا يقدم الجهاز القضائي توضيحات؟ هناك حالة وفاة ويتعين تفسير كيف تمت’ مشيرا الى ان ‘الحكومات الاجنبية تستغل (هذه القضية) للدعاية’. وانتقد توكلي من جهة اخرى قمع النظام للمدونين مؤكدا انه من الافضل للسلطات ‘مكافحة الفساد بدلا من مضايقة المدونين’. وشهد معتقل كاريزاك في تموز/يوليو 2009 وفاة ثلاثة معارضين ضحية اعتداء حراس. واغلق المعتقل مؤقتا اثر هذه القضية بامر من مرشد الجمهورية علي خامنئي واحيل الكثير من مسؤوليه الى القضاء. وبحسب المنظمات الدولية لحقوق الانسان هناك مئات المعارضين من مسؤولين سياسيين وصحافيين ومدونين ومحامين وناشطي حقوق الانسان ونقابيين وسنمائيين، معتقلون في ايران.