ايران زودت حزب الله بصواريخ بعيدة المدي بامكانها ضرب اي مكان في اسرائيل
ايران زودت حزب الله بصواريخ بعيدة المدي بامكانها ضرب اي مكان في اسرائيلالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:نقلت صحيفة يديعوت احرونوت عن الصحيفة الالمانية فوكوس ان منظمة حزب الله اللبنانية تلقت من ايران، بعد انتهاء الحرب الثانية علي لبنان، صواريخ بعيدة المدي ذات قدرة علي ضرب اهداف علي بعد 1000 كيلومتر.وجاء في التقرير الذي نشرته الاسبوعية الالمانية ان الصواريخ التي يدور الحديث عنها هي من انتاج الجمهورية الاسلامية في ايران، وهي قادرة علي ضرب اهداف في كافة المناطق في العمق الاسرائيلي، واكدت التقرير الصحافي ان بمقدور هذه الصواريخ الجديدة ان تضرب ايضا في تركيا وفي جزيرة كريت، التابعة لليونان، واشارت الاسبوعية الي ان حزب الله تلقي هذه الكمية من الصواريخ من ايران عن طريق سورية. بالاضافة الي ذلك، قال التقرير ان حزب الله حصل علي ذخيرة وقذائف ووسائل قتالية اخري، لم يفصح عنها. واكدت الصحيفة الالمانية انه وبحسب تقديرات المخابرات الالمانية فان منظمة حزب الله استكملت تعبئة مخازن الاسلحة التي لحقت بها الاضرار نتيجة للقصف الذي تعرضت له خلال العدوان الذي شنته اسرائيل علي لبنان في تموز (يوليو) الماضي، ولفتت الصحيفة الي ان الحزب تمكن علي الرغم من المعركة القاسية التي خاضها من زيادة قوته القتالية، مقارنة مع ما كانت عليه قبل العدوان علي لبنان.في سياق ذي صلة، قال المحلل العسكري للصحيفة اليكس فيشمان، استنادا الي مصادر امنية اسرائيلية ان قوة حزب الله القتالية تضررت كثيرا خلال الحرب الثانية علي لبنان، وانه يعمل الان علي تجنيد عدد من المقاتلين الجدد وتدريبهم ليحلوا مكان المقاتلين الذين استشهدوا خلال العدوان، مشيرا الي وجود صعوبات جمة لدي الحزب في تجنيد مقاومين جدد، بسبب تنامي العداء السياسي للحزب داخل الدولة اللبنانية، علي حد تعبيره. ومع ذلك اوضح المحلل الاسرائيلي ان الهدف الرئيسي لدي منظمة حزب الله كان وما زال وسيبقي، وفق المصادر الامنية في الدولة العبرية، الدخول في مواجهة عسكرية جديدة مع اسرائيل.الي ذلك اتهمت الخارجية الاسرائيلية في تقرير جديد صدر امس الاثنين النظام الحاكم في دمشق بانه لا يعمل شيئا لانهاء قضية الجندي المأسور غلعاد شليط، وان رئيس الدائرة السياسية في حركة حماس خالد مشعل، يعقد اجتماعات دورية مع القيادة السورية حيث يقدم لها التقارير عن سير الامور علي الساحة الفلسطينية