طهران ـ ا ف ب: قررت الحكومة الايرانية زيادة حصة الافراد من البنزين من اجل تعويض ارتفاع نسبة استهلاك هذه المادة خلال العطلة، بحسب ما ذكر مصدر رسمي امس الثلاثاء. وقالت لجنة النقل الحكومية في بيان ان هدف هذا القرار هو دعم الصناعة والسياحة وبسبب الدور الذي تلعبه العطلة في الصحة النفسية للسكان.
ويمكن للسائقين ان يحصلوا علي 100 ليتر من البنزين بالاضافة الي الـ600 المخصصة لهم لستة اشهر منذ البدء بتطبيق نظام التقنين في البنزين في نهاية حزيران (يونيو). وقال مدير منظمة السياحة في ايران اصفنديار رحيم ماشاهي ان علي السائقين ان يملأوا طلبا في هذا الاطار علي موقع علي الانترنت سيوضع في تصرفهم خلال اســبوع. واشار، بحسب ما نقل عنه التلفزيون، الي ان هذا الاجراء مخصص للاشخاص الذي اخذوا عطلتهم ام لا.
واوضح البيان ان اصحاب السيارات الخاصة الذين سافروا خلال الصيف، سيحصلون علي مئة ليتر كحد اقصي لتنقلاتهم. ويستخدم الايرانيون بطاقة مدفوعة مسبقا تسمح لهم بتعبئة البنزين وتسجل الكميات التي يستهلكونها. ويأتـــي هذا الاعلان في وقت اعلن وزير النفط المؤقــت غلام حسين نــوذري الــذي يتولي ايضا ادارة الشركة الوطنية الايرانية للنفط، اعتراضه يوم الجمعة الماضي علي زيادة الحصص الموزعة علي الافراد. وقال نوذري لا يبدو ان في امكاننا ان نخصص حصة اضافية لهدف سياحي، واخذ علي الجميع في البلاد البحث عن سبب للحصول علي كمية اكبر من البنزين.
واقرت الحكومة الايرانية في 26 حزيران (يونيو) خطة مشددة لتقنين البنزين تخصص ثلاثة ليترات يوميــا من البنزين لكل سيارة خاصة لمدة ستة اشهر.
ويري العديد من الخبراء ان هذه الكمية غير كافية. وكان وزير النفط كاظم وزيري همانة الذي استقال في آب (اغسطس) مؤيدا لبيع كميات البنزين خارج الحصص، بسعر السوق. علما ان ايران تستورد 40% من حاجاتها من النفط بسبب تدني انتاجها وتبيعه في الداخل بسعر مدعوم بنسبة كبيرة بسعر الف ريال (8 سنتيمات من اليورو) لليتر العادي.
وتمتد فترة عطلة الصيف في ايران حتي موعد بدء العام الدراسي في 23 ايلول (سبتمبر).4