ايران والاتحاد الاوروبي يستأنفان المحادثات النووية الاربعاء

حجم الخط
0

ايران والاتحاد الاوروبي يستأنفان المحادثات النووية الاربعاء

إيفانوف: روسيا لن تزود إيران بأجهزة الطرد المركزية التي تحتاجها لتخصيب اليورانيومايران والاتحاد الاوروبي يستأنفان المحادثات النووية الاربعاءبروكسل ـ موسكو ـ رويترز ـ ا ف ب ـ يو بي آي: يجتمع علي لاريجاني كبير المفاوضين النوويين الايرانيين وخافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي يوم الاربعاء المقبل لاجراء محادثات حول النزاع القائم بشأن البرنامج النووي لطهران هي الاولي من نوعها منذ فرضت الامم المتحدة عقوبات اضافية علي طهران الشهر الماضي. وقال مسؤول من الاتحاد الاوروبي ستكون مناقشات تمهيدية بهدف معرفة ما اذا كان يمكن استئناف المفاوضات . وأضاف أن مكان الاجتماع لم يحدد بعد. وفي وقت سابق قالت وكالة الطلبة للانباء الايرانية ان لاريجاني وسولانا وافقا علي الاجتماع خلال محادثة هاتفية الخميس في أحدث اتصال ضمن سلسلة اتصالات جرت منذ ان فرض مجلس الامن التابع للامم المتحدة عقوبات جديدة علي ايران الشهر الماضي بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم.وتخوض ايران نزاعا متصاعدا مع الغرب بخصوص أنشطتها النووية التي تشتبه الولايات المتحدة والقوي الاوروبية الكبري في أنها تهدف لصنع اسلحة نووية.وتنفي طهران ذلك وتقول انها ترغب فقط في توليد الكهرباء. وعبرت القوي الغربية عن قلقها من تسريع ايران وتيرة العمل في برنامجها النووي وخفضها التعاون مع المفتشين النوويين التابعين للامم المتحدة في رد فعل ينطوي علي تحدي ضغوط العقوبات. غير أن العودة للمحادثات التمهيدية تعكس فيما يبدو استمرار الرغبة لدي الاتحاد الاوروبي في ايجاد تسوية وتجنب تفاقم الوضع الي مواجهة مع مورد هام للنفط وشريك تجاري كبير. وتقول واشنطن انها ملتزمة بالتوصل الي حل دبلوماسي غير أنها لا تستبعد العمل العسكري كحل أخير. ونقلت وكالة الطلبة عن لاريجاني قوله لسولانا في الوقت الذي تحتفظ فيه ايران بحقها الواضح في تطوير برنامج نووي سلمي.. فهي دائما مستعدة لاجراء مفاوضات بناءة مع أطراف أخري .ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن غلام رضا أقازادة رئيس هيئة الطاقة الذرية قوله اننا مستعدون لمحادثات جادة (بشأن) بناء الثقة وتبديد الشكوك والمخاوف .ويعتقد بعض الدبلوماسيين الغربيين أن ايران تستغل المحادثات فقط بهدف الاحتيال لكسب الوقت من أجل اتقان تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم المعقدة. وأقر مجلس الامن الدولي قرارين لفرض عقوبات علي ايران منذ كانون الاول (ديسمبر) يستهدفان القطاعين النووي والعسكري كما يعرقلان بشدة تعاملاتها المالية مع العالم الخارجي. وتطالب القوي الكبري ايران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم التي يمكن أن تنتج مواد يمكن استخدامها في صنع اسلحة نووية وذلك كشرط لبدء مفاوضات تقول القوي الكبري انها قد تؤدي الي منح ايران مزايا تجارية ودبلوماسية كبري.غير أن المسؤولين الايرانيين أعلنوا أنهم لن يتخلوا عن برنامجهم النووي قائلين انه حق قومي لايران. وزاد من المخاطر في الازمة اعلان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الاسبوع الماضي أن بلاده تحولت من أنشطة التخصيب التجريبية التي كانت تجريها وبدأت انتاج الوقود النووي علي نطاق صناعي.وقوبل ذلك بتشكك دولي وقالت روسيا انها لم تلحظ أي علامة علي احراز ايران تقدم كبير بينما وصف خبراء غربيون الاعلان بأنه للاغراض الدعائية. وقال اقازادة عملية تركيب أجهزة الطرد المركزي متواصلة… وحين يأتي المفتشون الي ايران كل شهر يمكنهم مشاهدة تغيرات ملحوظة مقارنة مع الشهر السابق .ويقول محللون ان ايران لجأت للاعلان عن احراز تقدم في المجال النووي في الماضي لتعزيز وضعها التفاوضي مع الغرب وان مثل تلك الاعلانات كانت عادة ما تخفي عيوبا يقولون ان الانشطة النووية الايرانية تعاني منها. ووصف دبلوماسيون مطلعون علي أحدث نتائج عمليات التفتيش من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنشطة التخصيب الايرانية الجديدة بأنها علي نطاق تجريبي ولم تصل بعد الي مستوي تخصيب اليورانيوم بكميات يمكن استخدامها كوقود نووي.ومن جهته قال رئيس الجمهورية الإيرانية محمود احمدي نجاد ان القلق من اقتناء اسلحة نووية من جانب بلاده ذريعة للحيلولة دون تقدم ونجاح الشعوب وفرض الفقر والتخلف والجهل عليهم ومواصلة سلطتهم علي الشعوب ونهب ثرواتها .ودعا الرئيس الايراني الي ان نتحد ونتعاون فيما بيننا ونتوكل علي الله ونعزز الحضارة الاسلامية العريقة في ارضنا .واضاف في اجتماع اهالي مدينه جهرم جنوب ايران علينا ان نصنع ايران جديدة ونحل مشاكلها عبر ايجاد فرص للعمل وازالة البطالة .ووجه كلامه الي من يصفهم بالقوي المستكبرة قائلا ان الشعب الايراني يدعو الجميع لمواصلة طريق الانبياء واقرار السلام والعدل والاخوة .وقال ان الشعب الايراني شعب يتبع المنطق والحوار ويدعو للاخوة ويمد يد الصداقة الي الشعوب الاخري وعلي القوي المستكبره ان تحترم حقوق الشعوب وان تلبي هذه الدعوة .ومن جهة اخري أعلن النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي سيرغي إيفانوف الجمعة أن موسكو لن تزود إيران بأجهزة الطرد المركزية التي تحتاجها لتخصيب اليورانيوم.ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) عن إيفانوف، المرشح البارز لخلافة الرئيس الحالي فلاديمير بوتين، قوله إن روسيا لا تعتزم تصدير أجهزة الطرد المركزي اللازمة لتخصيب اليورانيوم إلي إيران .وأكد أن أجهزة الطرد المركزي تندرج في قائمة السلع التي تخضع للرقابة التصديرية. وشدد علي أن روسيا لن تقدم مثل هذه التكنولوجيا لأي أحد أبداً .وشدد علي ان إيران خارج السؤال (في مجال تزويدها بأجهزة الطرد المركزية)، مضيفاً تتمسك روسيا بالتزاماتها في مجال منع انتشار الأسلحة النووية . وأشار إلي أن روسيا تصدر أجهزة الطرد المركزي إلي الصين من دون أن تخالف بذلك التزاماتها الدولية لأن الأخيرة تعتبر دولة نووية .وفي هذا الساق شدد إيفانوف، الذي كان يتحدث في معمل كوفروف الميكانيكي الذي يتولي ومعمل آخر تصنيع أجهزة الطرد المركزي في روسيا، علي أن روسيا ستواصل الاحتفاظ بحصتها التي تبلغ 40% من السوق العالمية لتصنيع أجهزة الطرد المركزي اللازمة لتخصيب اليورانيوم .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية