ايران وروسيا تدعوان الي حل سلمي للملف النووي وامريكا تدعو لتحركات اضافية ضد طهران

حجم الخط
0

ايران وروسيا تدعوان الي حل سلمي للملف النووي وامريكا تدعو لتحركات اضافية ضد طهران

طهران تختبر صواريخ تقول انها قادرة علي اغراق سفن كبيرة .. وتدين التصريحات الوقحة لبليرايران وروسيا تدعوان الي حل سلمي للملف النووي وامريكا تدعو لتحركات اضافية ضد طهرانموسكو ـ طهران ـ واشنطن ـ فيينا ـ ا ف ب ـ رويترز: دعا كل من علي اكبر ولايتي موفد المرشد الاعلي للجمهورية الاسلامية علي خامنئي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اثناء لقاء جمعهما في موسكو الخميس للبحث في الملف النووي الايراني، الي ضرورة التوصل الي حل سلمي لهذه الازمة.وقال لافروف نريد التركيز علي التوصل الي حل تفاوضي بشأن البرنامج النووي ، حسبما نقلت عنه وكالة انترفاكس للانباء في مستهل محادثاته مع ولايتي.وقال لافروف انني اكيد من انه يمكن التوصل الي حل استنادا الي القانون الدولي من خلال الارادة الطيبة .وقال ولايتي الذي سيلتقي ايضا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسكرتير مجلس الامن الروسي ايغور ايفانوف بعد ظهر امس الخميس ان ايران ترحب بخطة مقترحة من بوتين، دون توضيح عن اي مبادرة يتحدث.ونقلت انترفاكس عن ولايتي قوله نعتقد ان الخطوة التي يقوم بها الرئيس الروسي تجاه ايران هي جديرة بالاهتمام وحكيمة ونعتبرها ايجابية جدا وبناءة .واضاف انه قدم جوابا رسميا عن الرسالة التي بعثها بوتين مع ايفانوف اثناء زيارته لطهران في كانون الثاني (يناير). وقال ان الخطوات التي تتبعها روسيا تحظي بدعم ايران ، بحسب الوكالة. وفي الاول من شباط (فبراير)، دعا بوتين الي العمل الحثيث علي اقتراح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي القاضي بتعليق متزامن لعمليات التخصيب الايرانية وللعقوبات الدولية علي الجمهورية الاسلامية. ولم يوضح اي من ايفانوف وولايتي ما اذا كان هذا هو الاقتراح الذي تقدم به بوتين. ولم توضح طهران موقفها من اقتراح البرادعي، في حين ان مواقف الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة اتت مشككة.اما موسكو فأيدت بقوة هذا الاقتراح معتبرة انه سيؤول الي تخفيف التوتر علي الساحة الدولية. وروسيا هي شريك كبير لايران وهي تبني اول محطة توليد للطاقة النووية في البلاد، كما انها تزودها ايضا باسلحة كتطورة.وتسعي الولايات المتحدة الي الضغط علي ايران للتخلي عن برنامجها النووية معتبرة ان المشروع المدعوم من روسيا قد يكون غطاء لبرنامج عسكري سري.الي ذلك ذكر دبلوماسيون لوكالة فرانس برس ان الدول الاوروبية ستلجأ الي اتصالات غير رسمية مع كبير المفاوضين الايرانيين لاريجاني في مؤتمر حول الامن يعقد في المانيا نهاية الاسبوع الحالي في محاولة لنزع فتيل الازمة حول طموحات ايران النووية.وقال دبلوماسي اوروبي في فيينا حيث مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان الهدف هو حمل ايران علي تقديم اقتراحات واقعية يمكن تطبيقها لاحترام مطالب الامم المتحدة بتعليق تخصيب اليورانيوم.ومن جهتها قالت الولايات المتحدة ان التدابير غير العسكرية يمكن ان تكون فعالة في مواجهة طموحات ايران النووية ودعت الي عقوبات جديدة أكثر صرامة من قبل الامم المتحدة اذا لم تقم ايران بوقف تخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه في صنع اسلحة.وقال غريغوري شولت السفير الامريكي لدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال مؤتمر في ميونيخ انه اذا استمرت ايران في تحدي مطالب مجلس الامن الدولي بشأن وقف تخصيب اليورانيوم فان المجلس يتعين ان يكون مستعدا لاخذ مزيد من التدابير في الاعتبار .وقال مسؤولون امريكيون واوروبيون ان الادارة بخست أوليا من قدر قرار الامم المتحدة ـ الذي تم تبنيه بالاجماع وكان اضعف مما ارادته واشنطن ـ لكنها تعتقد حاليا انه كان له تأثير هام باثارته للجدل في ايران بشأن كيفية التعامل مع الغرب.ومن المقرر ان يقوم محمد البرادعي المدير التفيذي للوكالة الدولية للطاقة الذرية برفع تقرير في 21 شباط (فبراير) بشأن مدي انصياع ايران لمطالب الامم المتحدة. وبدلا من وقف التخصيب قامت الجمهورية الاسلامية بخطوات للتحرك من مجال الابحاث الي التخصيب علي نطاق كامل مما يرفع المخاطر في ازمتها مع الغرب.ومن باريس حذر وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي امس الخميس ايران من توقع منطق العقوبات ضدها في حال اصرت طهران علي موقفها الرافض التعاون مع الامم المتحدة بشأن برنامجها النووي.ومن جهة اخري قالت هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية ان الحرس الثوري الايراني أجري امس الخميس تجارب صاروخية خلال مناورات عسكرية ونقلت عن احد القادة الايرانيين قوله ان هذه الصواريخ قادرة علي اغراق سفن كبيرة في الخليج وخليج عمان وشمال المحيط الهندي. وقال علي فدوي وهو قائد بحري كبير في الحرس الثوري هذه الصواريخ ويصل أقصي مدي لها الي 350 كيلومترا يمكن ان تضرب أنواعا مختلفة من السفن الكبيرة في الخليج الفارسي كله وفي بحر عمان كله وشمال المحيط الهندي . ونقلت الهيئة علي 500 كيلوغرام قادرة علي اغراق كل انواع السفن الكبير .وذكر التلفزيون ان التجارب الصاروخية التي أجريت في اليوم الثاني من المناورات العسكرية التي تقوم بها وحدات بحرية وجوية تابعة للحرس الثوري الايراني هي لاثبات ان ايران قادرة علي مواجهة اي تهديدات محتملة .والحرس الثوري جناح عقائدي من القوات المسلحة الايرانية وله هيكل قيادة مستقل عن الجيش النظامي. وكانت المناورات العسكرية الايرانية السابقة في المنطقة قد اعتبرت علي نطاق واسع عرضا للقدرات العسكرية.ويقول خبراء عسكريون ان القوات الايرانية ليست متقدمة تكنولوجيا مثل الجيش الامريكي ورغم ذلك فبمقدورها ان تسبب فوضي في الخليج ومضيق هرمز الذي يمر منه خمسا النفط المتداول في اسواق العالم.وقالت الهيئة علي موقعها علي الانترنت ان الصواريخ من طراز اس.اس.ان ـ 4 التي تصفها مواقع علي شبكة الانترنت ومعلومات مؤسسة جينز بأنها صواريخ ذاتية الدفع موجودة منذ الستينات وانها تطلق من غواصات عندما تكون علي السطح.وتقول هذه المواقع ان الصواريخ من طراز اس.اس.ان ـ 4 يصل مداها الي 550 كيلومترا أو أكثر. واشار موقع علي الانترنت ان لها حمولة قصوي تصل الي 1370 كيلوغراما وهو ما يزيد كثيرا عن الرأس الحربية التي يبلغ وزنها 550 كيلوغراما التي تحدث عنها فدوي.كما ادانت ايران امس الخميس التصريحات الوقحة والمخالفة للاعراف الدبلوماسية لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي اتهم ايران بالتسبب بنزاعات في المنطقة وبعدم التعاون في قضية ملفها النووي مع الاسرة الدولية.وقال الناطق باسم وزارة الخارجية محمد علي حسيني في بيان ارسلت نسخة منه الي وكالة فرانس برس ان التصريحات الوقحة والمخالفة للاعراف الدبلوماسية التي ادلي بها بلير نابعة من تطرفه وليست لها اي قيمة .واتهم بريطانيا بانها لعبت دورا تخريبيا خلال المفاوضات النووية بين ايران والدول الاوروبية الثلاث الكبري في السنوات الاخيرة.كما اتهم حسيني توني بلير بانه شارك مع الولايات المتحدة والنظام الصهيوني في شن ثلاث حروب ضد شعوب المنطقة .واضاف ان الشعب الايراني عبر عن كراهيته للسياسة الغريبة لبريطانيا ، معتبرا ان السياسيين الفاسدين يجب ان يتعلموا من دروس التاريخ لتغيير سياساتهم الخاطئة .وكان بلير قال الثلاثاء ردا علي اسئلة لجنة الارتباط في مجلس العموم التي تضم رؤساء اللجان البرلمانية، انه علي ايران ان تدرك ان الاسرة الدولية قلقة من تطور قدرات اسلحتها النووية ومن محاولات طهران تأجيج المذهبية والنزاعات في المنطقة عمدا .كما اتهم ايران بمحاولة منع مصالحة في المنطقة ، معتبرا ان ذلك ينم عن غباء وقصر نظر .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية