ايساف يستعد لمواجهة رد فعل طالبان بعد مقتل داد الله

حجم الخط
0

مسؤولون: الهجوم الانتحاري في بيشاور قد يكون ناجما عن تصفية حسابات بين الافغان

لندن ـ باريس ـ كابول ـ ا ف ب ـ رويترز: تستعد القوة الدولية للمساعدة في بسط الامن (ايساف) التي يقودها الحلف الاطلسي في افغانستان، لمواجهة رد فعل حركة طالبان بعد مقتل قائدها العسكري لجنوب البلاد الملا داد الله، كما اعلن قائد ايساف في مقابلة نشرتها امس الاربعاء (الفايننشال تايمز). واضاف الجنرال الامريكي دان ماكنيل ان مقتل داد الله لا يعني نهاية التمرد حتي لو كان يشكل تراجعا.

واكد ماكنيل للصحيفة الاقتصادية البريطانية ان مقتله سيجعلهم يتراجعون قليلا لكنهم سيستعيدون قوتهم خلال اسابيع علي الارجح.

واوضح ان الموجة المقبلة للهجوم ستتألف من عمليات انتحارية وتفجير قنابل.

ويقود الجنرال ماكنيل قوة تتألف من حوالي 37 الف جندي اتوا من 37 بلدا في افغانستان.

وعثر علي جثة داد الله ابرز قائد عسكري في طالبان يقتل منذ اطاحة النظام الاصولي اواخر 2001، يوم الجمعة بين عشر جثث اخري في جنوب افغانستان ثم كشفت عنها للصحافة السلطات الافغانية في قندهار المعقل السابق لطالبان.

ومن جهة اخري احتج الاف الافغان خارج السفارة الباكستانية في كابول امس الاربعاء وهم يرددون عبارة الموت لباكستان.. الموت لمشرف بعد أعنف اشتباك في عدة عقود علي الحدود المتنازع عليها في مطلع الاسبوع. وقال سكان ان الاحتجاجات انتهت سلميا. وهي جزء من سلسلة احتجاجات ضد باكستان في عدة مناطق من البلاد في الايام الاخيرة.

وذكرت وزارة الخارجية الافغانية ان القوات الباكستانية عبرت الحدود الي الاراضي الافغانية وقتلت 13 شخصا بينهم اطفال وافراد من الشرطة في يومين من الاشتباكات. وقالت الشرطة انه تم تشديد الامن خارج السفارة ولم تقع اعمال عنف.

واقتحم محتجون بعثات باكستانية في كابول عدة مرات في الماضي. وهتف هزارات مير زازاني الذي انضم الي محتجين اخرين يرددون شعارات مناهضة لباكستان عبر مكبرات صوت سنلقنك درسا يا باكستان.

وتدهورت العلاقات بشدة بين الجارين وكلاهما حليف للولايات المتحدة في الحرب علي الارهاب في الاشهر الثمانية عشر الماضية فيما اكتسب التمرد داخل افغانستان قوة. ويلقي كل من الجانبين باللوم علي الاخر في ظهور متشددي طالبان مجددا. ويأتي غالبية المحتجين من اقليم بكتيا الجنوبي الشرقي حيث وقعت الاشتباكات. وأصدرت وزارة الخارجية بيانا شديد اللهجة يوم الاثنين يحث باكستان علي تجنب مثل هذه الاعمال التي ستكون لها عواقب خطيرة علي الاستقرار في المنطقة. وبعث وزير الخارجية رانجين دادفار سبانتا الذي عزله البرلمان من منصبه في مطلع الاسبوع لكنه مازال يعمل في انتظار حكم محكمة برسالة الي الامين العام للامم المتحدة بان جي مون للاحتجاج علي هجمات القوات الباكستانية.

وقالت باكستان ان الاشتباكات بدأت عندما أطلقت قوات افغانية دون استفزاز النار علي عدد من المواقع الحدودية في منطقة كورام القبلية في شمال غرب باكستان. ورجح مسؤولون باكستانيون الاربعاء ان يكون الهجوم الانتحاري الذي اوقع 25 قتيلا الثلاثاء في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان بالقرب من افغانستان ناجما عن تصفية حسابات بين ناشطين مؤيدين ومعارضين للطالبان الافغان.

والفندق الذي استهدفه الهجوم تعود ملكيته لافغاني من اصل اوزبكي يدعي صدر الدين وهو متحدر من مدينة مزار الشريف شمال افغانستان ومرتبط بزعيم الحرب عبد الرشيد دوستم الذي شارك في الحملة العسكرية للاطاحة بطالبان التي كانت حاكمة في كابول اواخر العام 2001.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية