ايمان توفيق: نظرة المجتمع للفنانة قد تغيرت

حجم الخط
0

ايمان توفيق: نظرة المجتمع للفنانة قد تغيرت

مطربة سودانية تأثرت باصالة نصر ايمان توفيق: نظرة المجتمع للفنانة قد تغيرتالخرطوم ـ القدس العربي : فنانة سودانية تركت ادارة الاعمال بعد تخرجها من الجامعة لتشق طريقها بالغناء كصوت نسائي متميز بعيدا عن غناء البنات الذي يشتهر في السودان باللون الشعبي متخذا من بساطة احلامهن ومفردات الاحداث اليومية في الحياة السودانية كلمات لاغانيه.ايمان توفيق سودانية فاجأت الوسط الفني بالبومها الاول (عشر سنين) فوجدت ترحيبا كبيرا دفعها لتقديم الالبوم الثاني (هدأة الليل) وهو ما اغري شعراء كبار وموسيقيين للتعاون معها وتشجيعها مع اختيارات لأغان من التراث احسنت تقديمها للجمهور.ايمان التي لا تحب الألقاب قالت لنا في حوار هو الاول لها مع صحيفة عربية: لم اجد صعوبة في الدخول الي عالم الفن فوالدي هو الذي اكتشفني وشجعني علي الغناء فهو شاعر وله صوت جميل، امي كان اعتراضها علي ان الفن سيشغلني عن دراستي، ولكن بعد ان تخرجت بنجاح وافقت واصبحت الناقد الاول لي مع العلم انني بدأت الغناء في المسابقات المدرسية العام 1996 وفزت بالمركز الاول وفي العام 1998 ايضا.لم اتفرغ للغناء كليا لأنني احضر لدراسات عليا في مجال ادارة الاعمال، وارفض الغناء في حفلات الاعراس، اغني فقط في الحفلات الخيرية، وانظم وقتي بين الدراسة والغناء. وبمن تأثرت في الغناء السوداني؟ بجيل العمالقة وفي المقدمة العاقب محمد حسن وأحمد المصطفي ومن المطربات بحنان النيل، اما عربيات فتأثرت باصالة نصري وأدمن الاستماع الي كوكب الشرق ام كلثوم.وتقول ايمان انها في الخطوة الاولي للدخول الي الوسط الفني السوداني رغم انتمائها الي عضوية اتحاد الفنانين، وقد شجعها عمالقة من الموسيقيين السودانيين بينهم الراحل عبد الله ابراهيم اميغو ود. عبد الله شمو وميرغني عثمان ومصطفي عبد الله، وهناك الشاعر الكبير التجاني حاج موسي.طموحاتي لا حدود لها، وتعترف انها مع البومها لم تقدم شيئا، لذلك تعتبر البومها الذي سيصدر خلال ايام وهو الثالث هو البداية الحقيقية وقصائده كلها جديدة، فأنا طموحاتي الفنية لا حدود لها، ولي خريطة طريق اسير عليها ألم تطرقي مجال التمثيل؟ رشحني احد المخرجين السينمائيين لدور في فيلم جديد ولكني رفضت لانني لا اجد نفسي في التمثيل رغم آراء الكثيرين انني اغني بطريقة ممسرحة من خلال حبي للمحاكاة وتقليد العديد من الشخصيات المعروفة. والزواج؟ لا افكر فيه حاليا، وان حدثت القسمة، فلا بد ان يكون قريبا من الوسط الفني، فنان تشكيلي او موسيقي او مطرب، فهؤلاء متفهمون لكوني فنانة والفن رسالة سامية.تؤشر ايمان الي وعي اجتماعي لدخول المرأة المجال الفني، فئذ تغيرت نظرة المجتمع السوداني واعتقد انه تفهم انها تقدم خدمة ولها رسالة خاصة اذا كانت فنانة ملتزمة ولها رسالة، اغنية واحدة مثلا في قضية الايدز افيد من الكثير من الندوات والمحاضرات. والدراسة الموسيقية؟ افكر في دراسة الموسيقي لانني اتمني ان اصقل موهبتي بالعلم. ورحلاتك الفنية الخارجية؟ كنت قد تلقيت دعوة للغناء في لندن للطلبة السودانيين هناك ولكنها لم تكتمل، انا مع الانتشار محليا لانه يمهد للانتشار عربيا. وغناء البنات كما يسميه السودانيون؟ لم اجربه، انا مطربة جادة، ولكني احزن من الذين يهاجمون هذا النوع من الغناء وغناء النساء بصفة خاصة، فلماذا الهجوم؟ لماذا لا ندعو الي دراسة الغناء النسائي وتحديد شروط لاجازته، لماذا لا نقيم للتجربة علميتها ونضع ضوابط تجيز للاصوات النسائية حرية الغناء، فللمرأة المبدعة رسالة انسانية مهمة، وهي تعبر عن قضاياها وهمومها.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية