ايمن نور كان في استقبال نعمان جمعة منافسا مبارك في زنزانتين متجاورتين
ايمن نور كان في استقبال نعمان جمعة منافسا مبارك في زنزانتين متجاورتينالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام ابو طالب: خيمت الصدمة علي اسرة د. نعمان جمعة رئيس حزب الوفد المنحل اثر رفض طبيب السجن السماح له بالبقاء في مستشفي المنيل الجامعي وتحويله لسجن مزرعة طرة حيث صدر قرار بحبسه 45 يوما علي ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة في وقائع اقتحامه وانصاره مقر حزب الوفد يوم السبت الماضي.وعلمت القدس العربي ان جمعة بعد لحظات من دخوله الغرفة الخاصة به في السجن التقي ايمن نور رئيس حزب الغد الذي يقضي عقوبة السجن لمدة خمسة اعوام بتهمة تزوير توكيلات حزب الغد .وقد صافح نور جمعة ودعاه لزيارته في الغرفة التي اصبحت اشهر غرف السجن حيث يحظي نور بنجومية شديدة في اوساط المساجين.علي صعيد آخر علمت القدس العربي ان جميلة اسماعيل قرينة ايمن نور اجرت مكالمة هاتفية بأسرة جمعة ازالت خلالها جبل الجليد الذي نشأ بعد فصل نور من حزب الوفد منذ اعوام.ومن مفارقات القدر ان الخصمين في الحياة السياسية علي مدار السنوات الخمس الماضية اصبحا جارين في السجن حيث يقيم نعمان في نفس الدور الذي يقوم به نور في السجن.ويعتزم نور وفق بعض المصادر اقامة حفل ترحيب بجمعة في غضون الايام المقبلة في السجن. وقد حرص ايضا علي ان يقوم بتعريفه بعدد من اشهر نزلاء السجن.المثير للدهشة ان عددا من خصوم جمعة يقيمون في نفس السجن وعلي رأس هؤلاء عبد الرحمن حافظ الرئيس السابق لمدينة الانتاج الاعلامي والموجود حاليا في احدي زنازين سجن طرة علي ذمة التحقيقات التي تجري معه بشأن الاستيلاء علي المال العام والحصول علي رشوة من خلال موقعه رئيسا لمجلس ادارة مدينة الانتاج الاعلامي وهو المنصب الذي ظل يشغله علي مدار اكثر من خمسة اعوام.ومن مفارقات القدر ان حافظ عرف طريقه للسجن بعد حملة صحفية قادتها صحيفة الوفد بأوامر من نعمان جمعه غداة حملة الانتخابات الرئاسية.وظلت الصحيفة علي مدار شهر تهاجم الملياردير رجل الاعمال ايهاب طلعت وعبد الرحمن حافظ. وقد اطلق علي الاول لقب حوت الاعلانات ، وبينما افرج عن طلعت علي ذمة التحقيقات بكفالة خمسين الف جنيه فان حافظ لا يزال اسير الزنزانة، ولم يكن يتوقع حسب رواية أحد ابنائه ان يجهز له القدر مفاجأة مدوية تتمثل في ان الذي دفع به لغياهب السجن سوف يكون جاره في الزنزانة.