بأي ذنب قتلوا؟

حجم الخط
0

لا يمر يوم دون ان يكون العراق متصدرا باخباره كل النشرات الاخبارية وتكاد لا تخلو اخبارنا من خبر القتل والفساد الاداري. البلد اصبح مسلخا كبيرا للبشر مما انعش صناعة التوابيت واصبح للحفارين ضوابط ومكاتب تترتب عليها اخماس واسداس من الاموال لاخرين (اتاواتهم) تصلهم الي دورهم فاصبحت البلاد والناس في حيص وبيص. ولكي نضع للامور نصابا نسأل القتلة علي م استندتم لقتل انسان يدين دينا غير دينكم ومذهبا غير مذهبكم هل سمعتم ان عليا كرم الله وجهه قتل رجلا من اصحابه كونه من تهامة او من المدينة او جاء من الشام او كونه صديقا لابي ذر او صديقا لابي بكر او كان ابوه ناصب العداء لرسول الله فيقتله بجريرة الوالد؟ هل سمعتم ان عمر حبس الحسن أو الحسين او طلب فدية من عقيل ام انه اضطهد العباس بن عبد المطلب فلقد كان الصحابة متبعين لا مبتدعين.

كيف سنواجه الرب وماذا نقول لواحد قتلناه ظلما وعدوانا باي وجه نراك يا رسول الله وهو القائل تعصمون عنّي دماءكم بقول لا اله الا الله فليس من حقي ولا حقك ان تقتلني واقتلك لاني شيعي وانك سني فكلانا معصومة دماؤنا بلا اله الاّ الله وانظروا كيف وبّخ رسول الله اسامة حين قتل رجلا وهو علي صدره ونطق الشهادة فعاجله بضربة قضت عليه فلما سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: لم قتلته وقد نطق الشهادة؟ قال اسامة يارسول الله قالها خوفا!! فقال رسول الله: اشققت قلبه؟ اللهم اني بريء مما فعل اليس هذا وصية وقانون علينا اتباعها نحن ساهمون نائمون كالذي تخبطه الشيطان لا نقوي علي قول كلمة كفي دما كفي قتلا كفانا تيتيما كفانا ترميلا كفانا تفريقا بين العوائل كفانا هدما لمساجد يرفع ويذكر فيها اسم الله اني اناديكم فهل من مجيب فهل من رجل رشيد؟ عبيد حسين سعيد[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية