القاهرة – يو بي اي: قال رأس الكنيسة القبطية الارثودوكسية البابا شنودة الثالث ان السيدة كاميليا شحاتة زوجة احد الكهنة، التي تداولت اخبار عن اسلامها واختفائها قسرا، هي مسيحية كما نفى ان تكون مختطفة من قبل الكنيسة. ونقلت صحيفة الاهرام الخميس عن البابا قوله ‘كاميليا امرأة مسيحية مائة في المائة’. واضاف البابا ‘حدث خلاف بينها وبين زوجها استغل هذا الخلاف بطريقة خاطئة صعدت الأمر الى أبعد الحدود ولم يحدث أنها اشتكت لأحد حتى يقوم البعض بالدفاع عنها’. واكد البابا ‘هي لم تعلن إسلامها أبدا أبدا، وهناك فتيات مسيحيات أعلن إسلامهنّ ولم تقم ضجة ولا أعرف ما هو الداعي للحساسية بالنسبة لكاميليا، خاصة أن المسألة عائلية بحتة تؤخذ في المجال العائلي ولا يصح تصعيدها وما فائدة التصعيد’. وندد مفتي مصر الشيخ علي جمعة الثلاثاء باختفاء شحاتة.
وقال جمعة ‘لا يجوز لأي جهة أن تحتجز إنساناً في مكان بعد إسلامه، لأن ذلك يعد منافيا لحقوق الإنسان وضد الإنسانية’. وكان مسلمون قد نظموا مظاهرات خلال الايام الماضي احتجاجا على ما يقولونه بتقاعس الدولة عن حماية شحاتة وتسليمها للكنيسة على الرغم من اسلامها بارادتها.
ويخطط مسلمون مصريون للمزيد من المظاهرات بعد صلاة العيد اليوم الجمعة للمطالبة بظهور شحاتة التي يقولون انها محتجزة في احدى المؤسسات التابعة للكنيسة.
إلا ان البابا قال ان ‘كاميليا إنسان له حريته مثل أي انسان في الوجود، وليس من حق أحد أن يسأل أين هي ومسألة ظهورها للإعلام والحديث الى وسائل الإعلام المختلفة شأن خاص بها وحسب ارادتها إذا شاءت الظهور فهي حرة’. وترجع وقائع القضية الى شهر تموز/يوليو الماضي حين اختفت شحاتة من بيت زوجها كاهن كنيسة دير مواس في المنيا حيث قيل انها توجهت الى الازهر لاعلان اسلامها غير انها اختفت بعد ذلك. ويقول المحتجون ان اجهزة الامن سلمتها الى الكنيسة. ويأتي التوتر الاخير وسط تقارير عن ازدياد معدل تحول فتيات مسيحيات الى الاسلام في مصر وهو ما تعزوه الكنيسة الى محاولات منظمة من قبل بعض الجماعات السلفية. فقد راجت هذا الاسبوع مقاطع لفيديو مصور على اليوتيوب لفتاة تدعى نسمة جمال أنور وهي الثانية التي تعلن اسلامها خلال ايام في الاسماعيلية بعد الفتاة ماريان زكي، والتي تظاهر عدد من الاقباط ضد اختفائها في الإسماعيلية.
وتقول الفتاتان انهما أشهرتا إسلامهن عن قناعة واقتناع وبكامل قواهن العقلية.