باحثة سعودية تدعو لاحتراف المرأة الألعاب الرياضية.. رغم فتوي بتحريمها

حجم الخط
0

باحثة سعودية تدعو لاحتراف المرأة الألعاب الرياضية.. رغم فتوي بتحريمها

باحثة سعودية تدعو لاحتراف المرأة الألعاب الرياضية.. رغم فتوي بتحريمها الرياض ـ يو بي آي: قالت باحثة سعودية انه يجوز احتراف المرأة السعودية في الألعاب الرياضية التي تمنع السلطات السعودية ممارستها في مدارس البنات بحجة أنها حرام .وقالت الباحثة في علوم الشريعة نهلة الرديني في رسالة ماجستير قدمتها في جامعة الملك فيصل بالدمام ونشرت امس الأحد انه يجوز للمرأة الاحتراف في الألعاب الرياضية وجواز أخذ العوض في المسابقات الرياضية المفيدة، ومشروعية مشاركة المرأة في المسابقات الدولية والمحلية ضمن ضوابط شرعية.وأكدت الباحثة الرديني من خلال رسالتها أن الأصل في الرياضة هو الإباحة وقد تنتقل إلي الوجوب أو التحريم أو الكراهة أو الاستحباب بحسب الدافع إليها .وأضافت أن الرياضات تنقسم بالنسبة لمشروعيتها للمرأة إلي رياضات مشروعه كرياضات اللياقة البدنية وألعاب القوي من مشي وجري ورماية وألعاب الفروسية وألعاب الدفاع عن النفس كالكاراتيه والتايكوندو، ورياضات غير مشروعة كالمصارعة الحرة والملاكمة وركوب البحر عند هيجانه وسباقات السيارات والدراجات النارية عالية السرعة .وركزت الرديني علي ضرورة زيادة الوعي الصحي بأهمية الرياضة للفتيات في مدارسنا وتعليمهن الممارسة الصحيحة للرياضة . وأوضحت أهميه الرياضة البدنية للمرأة في الناحية الجسدية للمحافظة علي لياقة الجسم والناحية النفسية لدفع الملل عن النفس وفي منع الأمراض النفسية والمزاجية ومن الناحية الاجتماعية بملء أوقات الفراغ بشيء نافع ومفيد وأيضا من الناحية الاقتصادية لأن الرياضة تسهم في رفد المجتمع بالجيل العامل القوي المنتج.وكان الشيخ الدكتور عبد الكريم الخضير عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أفتي في موقع المسلم ردا علي سؤال عن أن المطالبة بدراسة اعتماد التربية البدنية في مدارس البنات بأن القيام بهذا الخطوة في مدارس البنات إتباع لخطوات الشيطان . وقال وإذا رأينا ما فعله الشيطان بالنسبة لهذه الرياضة المزعومة، من إيقاع العداوة والبغضاء ، والصد عن ذكر الله مما لا يخفي علي أحد .واضاف يكفينا ما مرت به الدول المجاورة، لما تجاوزوا أمر الله عز وجل واتبعوا خطوات الشيطان، فالخطوة الأولي أن تلعب الرياضة مع الحشمة وفي محيط النساء، ثم تنازلوا عن هذه الشروط شيئاً فشيئاً، إلي أن وصل الحد إلي وضع لا يرضاه مسلم عاقل غيور فضلاً عن متدين، وإذا كان الذكور مطالبين بالإعداد والاستعداد، فالنساء وظيفتهن القرار في البيوت وتربية الأجيال علي التدين والخلق والفضائل والآداب الإسلامية .وقال ان ممارسة الرياضة في المدارس بالنسبة للبنات حرام؛ نظراً لما تجر إليه من مفاسد لا تخفي علي ذي لب، ولا تجوز المطالبة بها فضلاً عن إقرارها .ومن جهة اخري أبدت طالبات بالفرقة الرابعة قسم الجغرافيا في كلية آداب الدمام، شرق السعودية، استياءهن من محتوي منهج مادة الجغرافيا التاريخية الذي ضم معلومات تقول إن أصل الإنسان يعود للقرد.وأضافت الطالبات أن المؤلف قسم الإنسان إلي فصائل عدّه تنتمي إلي فصائل مختلفة من القردة بناء علي نظريات أجنبية، مثل نظرية دارون تتنافي في مضمونها مع الأديان .وذكرت الطالبات أن الكتاب يحوي بعض المعلومات التي ذُكرت علي أساس أنها معلومات مُسلّم بها وليست نظريات تحتمل الصواب أو الخطأ، وطالبن بتغيير المنهج لما فيه من استخفاف بحقيقة خلق الإنسان. وأشرن إلي أنه ركّز علي مدي انتشار الإنسان المعتدل القامة في العالم وهذا ما يتنافي مع ما ذكر في القرآن الكريم إنا خلقناه في أحسن تقويم . ونقلت صحيفة الوطن امس الأحد عن مدير شؤون الطالبات في الشؤون التعليمية بإدارة كليات البنات بالمنطقة الشرقية فهد القلعي قوله ان وصف مناهج الكليات يتم إعداده من قبل الوكالة المساعدة للشؤون التعليمية بالرياض لكن الكتاب يتم اختياره من قبل أستاذة المادة بعد موافقة مجلس القسم عليه . وأكدت الطالبات أن رئاسة قسم الجغرافيا في كلية الآداب حرصت علي تنبيه الطالبات الي النقاط التي ذكرت في الكتاب من قبل أستاذة المادة وتوضيح الرأي الشرعي لهن .كما أشار القسم إلي أن الطالبات غير مطالبات بهذه المعلومات بل يتم دراستها للعلم فقط وليس لتصديق ما جاء فيها والأخذ بها.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية