باراك الاول وايالون الثاني وبيرتس تحول لقبة الميزان بالجولة الثانية لانتخابات حزب العمل

حجم الخط
0

الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس: بينت النتائج النهائية للانتخابات الداخلية في حزب العمل الاسرائيلي في الانتخابات التمهيدية التي جرت اول من امس الثلاثاء، فوز رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق إيهود باراك بـ35.6 % من الأصوات والحنرال المتقاعد عامي أيالون بـ30.6 % من أصوات أعضاء حزب العمل، وبذلك ينتقل كلاهما الي الحسم في جولة ثانية، ستجري في الثاني عشر من شهر حزيران (يونيو) القادم. اما وزير الأمن عمير بيرتس فقد سحق سحقا في الانتخابات عندما حصل علي 22.4 % من الأصوات وبذلك يصبح لاعبا هاما في حسم الجولة الثانية، وحصل الوزير السابق أوفير بينيس علي 8 % من الأصوات ورئيس الموساد الاسبق إيهود ياتوم علي 2.7 %. وبذلك يكون إيهود باراك فاز بالجولة الأولي في الانتخابات الداخلية التي أجريت الاثنين، وتغلب علي أيالون بفارق 5 % من الأصوات ولكنه لم يتمكن من الحصول علي الـ 40 % من الأصوات اللازمة لحسم المنافسة في الجولة الأولي وسينتقل الاثنان الي الحسم في جولة ثانية بعد أسبوعين.

وكانت استطلاعات الرأي قد أشارت الي أن أيالون سيتغلب علي باراك في الجولة الأولي بفارق بسيط، وأشارت أيضا الي أن أيالون سيتغلب علي باراك بفارق كبير في الجولة الثانية حيث من المتوقع أن ينضم إليه مؤيدو الثلاثة مرشحين الآخرين. الا ان الاستطلاعات التي اجرتها وسائل الاعلام الاسرائيلية صدقت فقط في توقعها بان الانتخابات التمهيدية لن تحسم في الجولة الاولي، وهذا ما كان. واشار المعلقون الاسرائيليون الي ان وزير الامن الاسرائيلي دفع ثمن حرب لبنان الفاشلة، وعاقبه المصوتون في انه ترك الاجندة الاجتماعية التي اوصلته الي رئاسة حزب العمل لصالح الاجندة الامنية.

في ساق ذي صلة افاد موقع صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية ان وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، انتقل من هامش المنافسة علي رئاسة حزب العمل الي مركزها، فرغم فشله في الانتقال الي الجولة الثانية والمنافسة علي رئاسة الحزب، يعتبر حصوله علي 22.4 % من أصوات أعضاء الحزب مركز قوة يمكنه أن يحسم المنافسة بين المرشحين الفائزين بالجولة الأولي إيهود باراك وعامي أيالون. وقال مقربون منه للموقع الاسرائيلي ان بيرتس علي استعداد للانضمام الي باراك في الجولة الثانية في حال ضمان الاخير حقيبة المالية لبيرتس. يشار الي ان باراك اعلن انه سيشارك في حكومة اولمرت اذا فاز في الانتخابات في منصب وزير الدفاع في حال موافقة اولمرت علي تقديم موعد الانتخابات، مشددا علي انه الرجل الوحيد الذي باستطاعته الانتصار علي زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو. ولكن مقربين من رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قالوا انه سيحاول إقناع بيرتس دعم إيهود باراك، إلا أن الفجوة بين بيرتس وباراك لا يمكن جسرها ومن المستبعد أن يدعم بيرتس باراك بل سيصب جهوده بالاتجاه المعاكس، خسارة إيهود باراك ولو بالتحالف مع الشيطان، علي حد تعبير المقربين. ولم يخف اولمرت تأييده الصريح لايهود باراك، فقد نقلت عنه وسائل الاعلام الاسرائيلية باللغة العبرية قوله انه لولا كان يتمتع بحق التصويت لصوت الي جانب باراك، لانه يري به شريكا قويا لاتخاذ قرارات مصيرية في الحكومة الاسرائيلية، علي حد تعبير المقربين.

ووفق المحللين الاسرائيليين فقد حصل بيرتس علي نتائج أفضل مما هو متوقع ومما منحته إياه استطلاعات الرأي، وقال مراقبون ان أجواء من الرضا خيمت علي المقربين من بيرتس من النتائج واعتبروا أن معسكرهم سيكون القوة التي ترجح الفوز لأحد المرشحين مما يمنح بيرتس مجالا للمناورة وتقديم المطالب والشروط.

واعتبر المقربون أن النتائج تشير الي أن بيرتس يقف علي رأس المعسكر الاجتماعي في إسرائيل، وانه قوة لا يستهان بها.

يشار الي انه وفق الاستطلاعات التي اجرتها وسائل الاعلام الاسرائيلية باللغة العبرية فان ايالون سيتغلب علي باراك في الجولة الثانية بفارق كبير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية