باراك يستبعد الانسحاب من الضفة قبل 5 سنوات

حجم الخط
0

حماس تؤسس قوة بحرية بلا سفن تكافح الدعارة والمخدرات

غزة ـ “القدس العربي” من اشرف الهور: افادت صحيفة يديعوت احرونوت الجمعة ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك استبعد تماما انسحاب الجيش الاسرائيلي من الضفة الغربية قبل خمس سنوات علي الاقل. وقال الزعيم العمالي بحسب الصحيفة انه من غير المطروح ان ينسحب تساحال (الجيش الاسرائيلي) من الضفة الغربية قبل خمس سنوات علي الاقل.

ورأي ان تلك المهلة ضرورية حتي يطور الجيش انظمة اسلحة مضادة للصواريخ اليدوية الصنع التي يمكن ان يطلقها الفلسطينيون من الضفة الغربية في حال تم الانسحاب كما حصل في قطاع غزة قبل سنتين.

وشكك الوزير كثيرا في امكانية التوصل الي اتفاق قريب مع الفلسطينيين.

وتابع ان الجمهور الاسرائيلي محق في عدم تصديق مثل هذه الطروحات لانه لن يكون ممكنا فك الارتباط عن الفلسطينيين قبل التوصل الي وسيلة لحماية السكان من اطلاق القذائف او الصواريخ.

من جهته قال رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية الجمعة إن هناك خطة توافقت عليها أطراف فلسطينية وإقليمية ودولية بهدف تصفية القضية الفلسطينية في ضوء ما حصل في قطاع غزة.

وقال هنية في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الكبير في خان يونس جنوب قطاع غزة ان حركة حماس لا تسعي الي اقامة دولة بوليسية في غزة التي سيطرت عليها في منتصف حزيران (يونيو). وقال هنية ان حكومته اقامت قوة صغيرة لمتابعة المراسي والموانئ علي طول الساحل. وقال نحن نريد ضبط الاوضاع في غزة وانهاء مظاهر الفلتان.

وأفادت صحيفة (التايمز) الجمعة أن حماس اقامت قوة دفاع بحرية رغم افتقادها للسفن والبحارة ومعدات الصناعة البحرية. ونسبت الصحيفة الي جميل الدهشان الذي وصفته بأنه قائد القوة البحرية والعضو الوحيد فيها حتي الآن قوله ان شروط الإنتساب إلي القوة الجديدة هي أن يكون الشخص جندياً جيداً ويتمتع باللياقة البدنية المطلوبة ويجيد السباحة. واشارت الصحيفة إلي أن القوة الجديدة ستباشر عملها علي الشواطئ الفلسطينية في غضون أسابيع لمكافحة الدعارة وتجارة المخدرات علي أن تبدأ عملها في البحر عند توفر الزوارق وتكون إحدي مهماتها الرئيسية اعتراض الصيادين الغزاويين الذين يعملون مخبرين لصالح إسرائيل. وقالت ان حماس ومنذ المواجهات الدامية مع قوات حركة فتح المدعومة من قبل الغرب وإحكام سيطرتها علي قطاع غزة تعمل علي تحويل قواتها السرية الي قوة حقيقية من الجيش والشرطة علي غرار قوات حزب الله اللبناني.

واضافت الصحيفة ان القوة الجديدة من خفر السواحل ستشكّل جزءاً من القوة التنفيذية النظامية لدي حماس وتنحصر مسؤوليتها بشكل خاص في مجال ملاحقة مهربي المخدرات علي أن يتولي جناحها العسكري، كتائب عز الدين القسام، مهمة التصدي للهجمات البحرية التي تشنها إسرائيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية