باريس ـ ا ف ب: دانت فرنسا الخميس استمرار القمع في سورية بينما اعلن نظام بشار الاسد موافقته على خطة الموفد الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان التي تنص على وقف اعمال العنف.
وصرح برنار فاليرو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية ‘غداة موافقة نظام دمشق المزعومة على خطة كوفي عنان، نلاحظ ان القمع اسفر مجددا عن سقوط العشرات من الضحايا (الاربعاء) وان النظام ما زال يستخدم الاسلحة الثقيلة ضد المدنيين’. واضاف في بيان خطي ان ‘المجتمع الدولي لن يرضى بالمراوغات’ وذلك في حين تنعقد القمة العربية في بغداد واجتماع ‘اصدقاء سورية’ السبت والاحد في اسطنبول بمشاركة مسؤولين عرب واتراك وغربيين. واكد فاليرو ان ‘فرنسا تطالب النظام باحترام التزاماته ووضع حد للمجازر’. وتابع انه ‘بفضل جهود الامم المتحدة والجامعة العربية المشتركة عرض الموفد الخاص الى سورية كوفي عنان اقتراحات تقوم على خطة الجامعة العربية لانهاء اعمال العنف وفتح مرحلة انتقالية ديموقراطية في سورية’. وتنص خطة كوفي عنان على ‘عملية سياسية مفتوحة’ لانهاء المعارك ووقف اعمال العنف من كامل الاطراف وارسال مساعدة انسانية والافراج عن المعتقلين بشكل تعسفي وافساح المجال امام حرية الصحافة والتظاهر سلميا من المعارضة.