باريس – ا ف ب: اعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية نجاة فايو بلقاسم الاربعاء ان خطة الانقاذ الاوروبية كما عرضت على قبرص كانت ‘خطأ’.واضافت ‘من حق الشعب القبرصي ان يعترض على فرض ديون على الودائع الصغيرة’، مشيرة الى ان المشروع ‘كان مؤسفا’. لكنها اشارت الى ان فرنسا ‘دافعت’ خلال اجتماع مجموعة اليورو الذي ادى الى صدور خطة الانقاذ السبت في بروكسل عن ‘الموقف القائم على عدم فرض ضريبة الا على الودائع التي تتجاوز مئة الف يورو’.وتابعت ‘لم يكن من المفترض ان تشمل الخطة صغار المودعين’، مشيرة الى ان ‘الكرة اليوم في الملعب القبرصي’.من جهته اعتبر وزير الموازنة الفرنسي الجديد برنار كازنوف ان الازمة في قبرص لا تهدد ‘استقرار منطقة اليورو’، وحث نيقوسيا على استئناف المفاوضات مع الجهات الدائنة بعد رفض البرلمان القبرصي لخطة الانقاذ الاوروبية.وتابع ‘لقد تم اتخاذ اجراءات هيكلية عدة لضمان استقرار منقطة اليورو’ من شانها ان ‘تحول خصوصا عدم تكرار حصول تكهنات خاطئة على غرار يوم امس’.واضاف كازنوف ‘لا بد من التفاوض مجددا مع الترويكا (الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي والمصرف المركزي الاوروبي)’، وذلك بعد رفض البرلمان القبرصي الثلاثاء لخطة الانقا الاوروبية.وعلى الرغم من هذا الرفض شدد كازنوف على ان منطقة اليورو لا تزال على العرض الذي قدمته الى قبرص والقائم على فرض ضريبة غير مسبوقة على الودائع المصرفية التي تتجاوز المئة الف يورو لقاء الحصول على قرض بقيمة 10 مليارات يورو.وتابع كازونوف ‘لم اشعر بالصدمة شخصيا عندما طلبوا من عدد من الاثرياء الروس المستثمرين في قبرص التدخل للمساعدة على الخروج من المازق’، مضيفا ان ‘المصارف القبرصية ليست من ضمن المصارف الاكثر شفافية في العالم وان 45′ من السكان في قبرص هم من غير المقيمين وان قسما كبيرا منهم هم من الاثرياء الروس’.qec