باريس تمنع ناشطة أفريقية من دخولها بدعوى التحريض على كراهية فرنسا في أفريقيا- (فيديو)

حجم الخط
3

باريس- “القدس العربي”: أبلغت السلطات الفرنسية الناشطة الكاميرونية- السويسرية ناتالي يامب بمنعها من دخول الأراضي الفرنسية للإقامة فيها، متهمة إياها بـ“التّشجيع على استخدام العنف ضد رموز الوجود الفرنسي في أفريقيا”.

وكشفت إذاعة فرنسا الدولية (RFI) أن وزراة الداخلية الفرنسية أصدرت مرسوماً بالمنع منذ بداية العام الجاري 2022، وبقي ساري المفعول، ويتهم الناشطة، النشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتحريض على الكراهية والعنف تجاه فرنسا في أفريقيا.

وجاء في نص المرسوم تفصيل لما تتهم به السيدة ناتالي يامب: “الخطب اللاذعة المتكررة التي تطلقها ضد فرنسا وسلطاتها، والتي تؤيد فيها، بل وتشجع استخدام العنف ضد رموز الوجود الفرنسي في إفريقيا”.

 ووفقًا لباريس، تدلي ناتالي يامب “بتصريحات خبيثة في ما يتعلق بالمواقف الفرنسية في القارة الأفريقية، وتغذي تنامي شعور شعبي معاد لفرنسا في أفريقيا، وكذلك بين الشتات الأفريقي في فرنسا”.

تشير الوثيقة أيضًا إلى المواقف السياسية لناتالي يامب، وقربها من نظام الرئيس الايفواري السابق لوران غباغبو، ولا سيما من الرئيس السابق للجمعية الوطنية لكوت ديفوار، مامادو كوليبالي. كما تذكُر مواقفها العلنية المناهضة لفرنسا التي تم التعبير عنها في القمة الروسية الأفريقية في سوتشي في أكتوبر 2019، وأيضاً علاقتها مع موريس ويلفريد سيبيرو، مستشار الاتصالات لرئاسة جمهورية إفريقيا الوسطى، والمعروف بأنه المحرك الرئيسي للدعاية المناهضة للفرنسيين في بانغي.

ويبرر المرسوم خطوة منع الناشطة من دخول فرنسا بأنه “في ضوء الكراهية العميقة التي تحافظ عليها تجاه فرنسا، والتي تعرب عنها بشكل منتظم للغاية من خلال تصريحات خبيثة تُنشر وتُنقل عبر خدمات الاتصال العامة عبر الإنترنت التي تستفيد من جمهور عريض، يُخشى وجودها في فرنسا، والذي يسبب اضطرابات خطيرة في النظام العام”.

ومباشرة، عقب الإعلان عن منعها من دخول فرنسا، نشرت الناشطة مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، اعتُبر رداً منها على المنع، وهي ترقص بطريقة ساخرة على أغنية أفريقية تقول كلماتها “إلى الأمام”. وأرفقت مقطع الفيديو بعبارة “في مواجهة الغرب”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية