باريس-” القدس العربي”- آدم جابر:
على غرار مانشستر سيتي في انكلترا و بي-س-في ايندهوفن في هولاند ومن قبلهما بايرن ميونخ في ألمانيا، الذين حسموا تتويجهم رسميا بدورياتهم المحلية، فإن الفرصة سانحة اليوم أيضا لنادي باريس سان جرمان ليتوج رسميا بطلا للدوري لفرنسا.
ومن أجل ذلك يحتاج النادي الباريسي إلى الفوز في مباراة القمة التي تجمعه مساء اليوم بضيفه موناكو، على ملعب « بارك دو برينس » في إطار الجولة 33 من الدوري الفرنسي لكرة القدم.
النادي الباريسي الذي يغيب عنه نجمه البرازيلي نيمار داسيلفا منذ أسابيع بداعي الإصابة، يتصدر الدوري الفرنسي بـ ـ84 نقطة، وبفارق 14 نقطة عن موناكو الثاني و18 نقطة عن ليون ومارسيليا في المركز الثالث. والفوز على موناكو، مساء اليوم، سيمنح النادي لقبه السابع في تاريخه في الدوري الفرنسي والخامس في غضون ستة أعوام.
غير أن المحللين الرياضيين في فرنسا يرون أن الأداء الكبير أمام موناكو وحسم لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم، لن ينسي الباريسيين الفشل الكبير لباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم، عقب الاقصاء في دور ثمن النهائي أمام ريال مدريد، حيث لم يعطي لاعبو النادي الباريسي الانطباع بأنهم قادرين على التنافس مع على هذه البطولة الكبيرة التي تعد الأغلى والأقوى في أوروبا.
ويبدو أن الباريسيين لم يتمكنوا بعد من تجاوز الضربة الموجعة التي تلقوها من كريستيانو رونالدو وزملائه، فمنذ تلك الهزيمة لم تعد رغبة لاعبي باريس سان جرمان في تقديم مباريات كبيرة موجودة بقوة، وخير دليل على ذلك مباراتهم الأخيرة أمام سانت أتيان التي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف في كل شبكة مع أداء متواضع جدا من الجوهرة الفرنسية الصاعدة أمبابي ورفاقه. كما أن مجموعة من لاعبي النادي على غرار البرازيلي جانيل آلفيس و الألماني داركسلر بدأو التفكير في مستقبلهم مع النادي، بمن فيهم المدرب أوناي إيمري.