لندن- “القدس العربي”: أفادت تقارير صحافية فرنسية وإسبانية، بأن إدارة باريس سان جيرمان، رسمت بالفعل الخطة المثالية للتعامل مع أي غدر محتمل من قبل المهاجم اليافع كيليان مبابي، وذلك لإصراره على المماطلة في مفاوضات تمديد عقده، الذي سينتهي بعد أقل من 14 شهرا من الآن.
وفي آخر تحديث لهذا الملف الشائك، قالت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، إن صبر الإدارة الباريسية على مراوغات صاحب الـ22 عاما ووالده، أوشكت على النفاد، لتأخرهما في الرد على العرض المقدم منذ فترة ليست قصيرة، لمناقشة تمديد عقده إلى ما بعد العام 2022، وذلك في الوقت الذي، بدأ يشعر فيه المدرب ماوريسيو بوتشيتينو، بالحرج، من كثرة أسئلة الصحافيين عن مستقبل كيليان.
وذكرت نفس الصحيفة، أن الرجل الثاني في النادي ليوناردو، بدأ يمهد لفكرة خروج مبابي بشكل آمن في الميركاتو الصيفي القادم، بعد وصول رسالة اللاعب ووالده، بتعمد المبالغة في التفكير حول مستقبله، بحجة انشغاله وتركيزه بما يقدمه مع الفريق ومنتخب بلاده على أرض الملعب، فيما تعرف بالمماطلة، ليدفع النادي لقرار بيعه قبل فوات الأوان.
وأكد التقرير، أنه في حال استمر مبابي على موقفه الحالي، بالتفنن في “تسويف” مفاوضات تجديد العقد، دون أن يعطي إجابة واضحة وصريحة في أقرب فرصة، فسوف تلبي الإدارة رغبته، بالسماح له بالخروج، لكن للمحظوظ بالعرض الأقوى والأكثر إغراءا من الناحية المادية، وذلك لعدم استعداد النادي الباريسي لتقبل خسارته بموجب قانون بوسمان العام القادم، لا سيما بعد الخسائر الفادحة التي تكبدها بسبب جائحة كورونا.
وفي رواية أخرى، زعمت مصادر إسبانية، أن مبابي تعمد “تعجيز” الإدارة الباريسية، بوضع شروط مادية فلكية، بالمطالبة بالحصول على راتب سنوي يقدر بنحو 35 مليون يورو، ليتساوى بأغلى لاعب في العالم نيمار جونيور، إلا أن المسؤول البرازيلي وأصحاب القرار في “حديقة الأمراء”، رفضوا الطلب الباهظ، وبناء عليه، سيتم عرضه للبيع في النافذة الصيفية.
ومعروف أن الصحف الإسبانية تراهن منذ زمن بعيد، على فكرة انتقال مبابي إلى “السانتياغو” ولو بعد حين، باعتباره الصفقة الحلم التي يبحث عنها الرئيس فلورنتينو بيريز، لتعويض الهداف التاريخي كريستيانو رونالدو، وأيضا لتأمين هجوم الميرينغي فيما تبقى من العقد الحالي، إلى جانب ذلك، رغبة اللاعب في اللعب للملكي، استنادا لاعترافاته السابقة، بشأن أحلام الطفولة بارتداء القميص الأبيض رقم 7، مثل ملهمه البرتغالي، فضلا عن الإطراء المتبادل بينه وبين زين الدين زيدان من حين لآخر، وتحدثه الإسبانية بطلاقة، وأشياء أخرى تُفسر على أنها إشارات إلى اقترابه من تحقيق حلمه.