لندن- “القدس العربي”: أفادت مصادر صحافية بريطانية، بأن باريس سان جيرمان يخطط لتوجيه ضربة خارج التوقعات لريال مدريد، وبنفس الطريقة التي اتبعها الرئيس ناصر الخليفي ومجلسه المعاون، لنقل الهولندي جورجينيو فينالدوم إلى “حديقة الأمراء”، بعد ما كان قاب قوسين أو أدنى من الانتقال إلى برشلونة في صفقة انتقال حر.
ووفقا لما أوردته صحيفة “إندبندنت” المحلية، فإن النادي الباريسي لن يكتفي بالتصعيد الأخير فيما يخص العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع نظيره المدريدي، بفتح أبواب “بي إس جي” أمام القائد التاريخي للميرينغي سيرخيو راموس، بجانب مواصلة الضغط على كيليان مبابي لمنعه من الذهاب إلى “سانتياغو بيرنابيو”، بل أيضا سيعاقبه بخطف واحدة من الصفقات المجانية الكبرى، التي ينتظرها فلورنتينو بيريز بموجب قانون بوسمان في يوليو / حزيران 2022.
وجاء في التقرير، أن الإدارة الباريسية على أتم الاستعداد لإغراء الفرنسي بول بوغبا براتب أسبوعي فلكي، قيمته لن تقل بأي حال من الأحوال عن 500.000 جنيه إسترليني، مقابل التوقيع على عقد الانضمام إلى فريق الأحلام، وبالتبعة التراجع عن فكرة الذهاب إلى “البيرنابيو” الصيف المقبل، استنادا إلى التقارير الإسبانية، التي أجمعت في الساعات القليلة الماضية، على أنه وافق ضمنيا على ارتداء القميص الأبيض بعد انتهاء دوره مع الشياطين الحمر.
وترددت أنباء على نطاق واسع، حول رغبة صاحب الـ28 عاما في اللعب لنادي القرن الماضي، والأمر لا يتعلق فقط بجيناته البيضاء وهوسه بتحقيق حلم الطفولة بالدفاع عن ناديه المفضل، بل لاقتناعه بالمشروع المستقبلي للريال، أو ما وصفته صحيفة “ماركا” بـ “فريق الأحلام” الملكي، جنبا إلى جنب مع كيليان مبابي وإيرلينغ براوت هالاند، وذلك قبل التحول المفاجئ في موقف باريس سان جيرمان تجاه بطل العالم.
واقترن اسم بوغبا بالفريق الباريسي في فترة بناء فريق الأحلام، وسط عاصفة من الشائعات التي تحوم حول مستقبله، لتمنعه على النادي في مفاوضات تجديد عقده في “مسرح الأحلام” إلى ما بعد 2022، لكن في الأخير اكتفى عملاق الليغ1 بالصفقات الرنانة التي أبرمها في الميركاتو الصيفي، فيما فتح المجال لإحياء الحديث عن ارتباطه بالريال وبدرجة أقل ناديه السابق يوفنتوس.
وحال صدقت هذه الأنباء، ستعطي الكثير من المؤشرات بشأن نوايا النادي الباريسي تجاه نظيره المدريدي، أو بالأحرى ردة فعل ناصر الخليفي القاسية بعد تحريض مبابي وأسرته على النادي، بعد عقابه الرادع للبرسا، بخطف نيمار جونيور عام 2017 ولم شمله بصديقه ليونيل ميسي هذا الصيف، بخلاف المضايقات الكثيرة على البلوغرانا في السوق.