إسلام آباد ـ د ب ا: ذكر التلفزيون الباكستاني امس الاربعاء أن إسلام أباد طلبت من السلطات السويسرية رسميا إعادة فتح التحقيق فى قضية الفساد ضد الرئيس آصف على زردارى. وكانت التحقيقات في قضايا تتعلق بملايين الدولارات بدأت فى تسعينيات القرن العشرين، وتوقفت عندما أصدر القائد العسكري السابق برويز مشرف عفوا فيها عام 2007. وبعد عامين قضت المحكمة العليا بعدم قانونية العفو وأمرت الحكومة بإعادة فتح التحقيقات في القضية ضد زردارى، وأيضا في قضايا أخرى. وقال التلفزيون الباكستاني إنه تم إرسال خطاب إلى سويسرا ‘ أمس الأول الاثنين عبر وزارة الخارجية، قبل يومين من انتهاء المهلة التي حددتها المحكمة الشهر الماضي. ويأتي هذا الخطاب بعد ثلاثة أعوام من التوتر بين النظام القضائي وحكومة زردارى بسبب القضية. وكان حزب الشعب الباكستاني الحاكم قد رفض فى وقت سابق إصدار الخطاب قائلا إن الرئيس يتمتع بحصانة من المحاكمة. ولكن المحكمة رفضت هذا الدفع وأصدرت أوامرها للحكومة بإعادة فتح التحقيق في القضية وحددت جلسة استماع يوم 14 تشرين ثان/نوفمبر الجاري. وكان رئيس الوزراء السابق يوسف رضا جيلانى قد أدين واقيل من منصبه فى حزيران/يونيو الماضي لرفضه تنفيذ أمر المحكمة بإرسال خطاب لحكومة سويسرا بإعادة فتح التحقيق في القضية. وأعاد رئيس الوزراء الحالي رضا برويز أشرف فى أيلول /سبتمبر الماضي فتح القضية بعدما حذرته المحكمة من أنه قد توجه له تهم ازدراء المحكمة.