باكستان تعتقل أحد أكبر ثلاثة قادة في طالبان

حجم الخط
0

باكستان تعتقل أحد أكبر ثلاثة قادة في طالبان

جرح قاض مكلف بقضايا مكافحة الارهاب ومقتل شرطيين في اعتداء في مولتانباكستان تعتقل أحد أكبر ثلاثة قادة في طالباناسلام اباد ـ كابول ـ رويترز: قال مسؤول أمني بارز ومصادر من حركة طالبان ان قوات الامن الباكستانية أسرت أحد أكبر ثلاثة قادة في الحركة بعد ساعات من زيارة لم يعلن عنها مسبقا لنائب الرئيس الامريكي ديك تشيني لباكستان مطلع الاسبوع الجاري.ويعد اعتقال الملا عبيد الله اخوند أول اعتقال من جانب باكستان لزعيم بارز في الحركة منذ الاطاحة بها من السلطة في افغانستان في عام 2001 وفرار الالاف من مقاتليها الي باكستان.وقالت المصادر لرويترز ان أخوند ثالث أكبر الزعماء في مجلس قيادة طالبان اعتقل في ساعة متأخرة من يوم الاثنين ببلدة كويتا بجنوب غرب باكستان. ويأتي الاعتقال في الوقت الذي تواجه فيه ادارة الرئيس جورج بوش موجة من التشكك حول دور باكستان كحليف في الحرب علي الارهاب. وقال متحدثون باسم الحكومة والجيش في باكستان وبينهم مسؤول نفي في وقت سابق اعتقال أخوند انهم ليس لديهم علم بالاعتقال.غير أن صحيفة (نيويورك تايمز) نشرت تقريرا علي موقعها علي شبكة الانترنت يقول ان مسؤولين في واشنطن أكدوا اعتقال أخوند.كما نشرت صحيفة (دون) اليومية الباكستانية واسعة الانتشار في صفحتها الرئيسية نقلا عن مسؤولين لم تذكر هويتهم خبرا تحت عنوان اعتقال عبيد الله نائب الملا عمر . وقال قاري محمد يوسف المتحدث باسم طالبان لوكالة الانباء الاسلامية الافغانية الناطقة بلغة البشتون ومقرها بيشاور ان اعتقال عبيد الله شائعة كاذبة. غير أن الحركة نفت في نهاية عام 2006 ولمدة أكثر من أسبوع مقتل الملا أخطر محمد عثماني القائد البارز في غارة جوية أمريكية في كانون الاول (ديسمبر) قبل تأكيد مقتله. وطلب تشيني من الرئيس الباكستاني برويز مشرف بذل المزيد من الجهد لمنع تنظيم القاعدة من اعادة بناء صفوفه انطلاقا من مخابيء آمنة في المناطق القبلية الباكستانية وتكثيف الجهود لاحباط هجوم تعتزم طالبان شنه في الربيع ضد القوات الافغانية وقوات حلف شمال الاطلسي.وقال المسؤول الامني الباكستاني الذي ثبتت في الماضي مصداقية معلوماته والذي طلب عدم الكشف عن اسمه لعدم السماح له بادلاء تصريحات ان توقيت اعتقال اخوند لم يكن مرتبطا بزيارة تشيني. وقالت مصادر من طالبان عبر هواتف تعمل بالاقمار الصناعية من مناطق غير معلومة ان أخوند اعتقل بمنزل قريب له في عاصمة اقليم بلوخستان. وأضافت أن قائدين اخرين اعتقلا في كويتا هذا الاسبوع.وقال مسؤولون أمنيون في باكستان ان خمسة مشتبه بهم اعتقلوا في منتصف الاسبوع غير أنه لم يتم التأكد من هوياتهم. وبجانب كونه احد اعضاء مجلس القيادة الذي يترأسه الملا محمد عمر كان اخوند وزيرا للدفاع في حكومة طالبان قبل سقوطها. ويعتقد أن اخوند أقام بوصفه وزيرا للدفاع علاقات وثيقة مع أجهزة المخابرات الباكستانية خلال السنوات التي حكمت فيها طالبان افغانستان والتي اعتمدت فيها علي الدعم الباكستاني. وتحدث قادة عسكريون أمريكيون عن وجود مراكز قيادة وتحكم تابعة لطالبان علي أرض باكستانية. غير أن مسؤولي حلف شمال الاطلسي وجهوا الشكر لباكستان علي مساعداتها في عدة عمليات مؤخرا ضد المتمردين بما في ذلك الغارة الجوية التي قتل خلالها عثماني.الي ذلك اعلنت الشرطة المحلية ان قاضيا مكلفا مكافحة الارهاب جرح وقتل شرطيان الجمعة في انفجار قنبلة يتم التحكم بها عن بعد لدي مرور سيارة القاضي في مولتان وسط باكستان.واوضح قائد شرطة المنطقة منير محمد شيشتي ان ثمانية اشخاص آخرين جرحوا في الانفجار الذي استهدف القاضي بشير احمد بهاتي المتخصص في شؤون التطرف الاسلامي.واضاف ان القنبلة زرعت تحت دراجة امام ملعب وعلي بعد حوالي مئة متر عن المحكمة وانفجرت عند مرور سيارة القاضي .وتابع ان شرطيين قتلا علي الفور وجرح تسعة اشخاص بينهم القاضي وستة شرطيين . واعلن الطبيب فهيم جواد من المستشفي الذي نقل اليه الجرحي ان شرطيا توفي وان ثلاثة شرطيين جرحي في حال الخطر.واكد قائد الشرطة الاقليمية محمد علي ان العبوة فجرت عن بعد.ومن جهة اخري قال سفير باكستان لدي واشنطن ان الضغط الامريكي بما في ذلك تهديدات الكونغرس بقطع أو وضع شروط للمساعدات التي تقدر بمليارات الدولارات يمكن ان يزعزع استقرار باكستان بل وربما يتسبب في سقوط الرئيس برويز مشرف.وعبر السفير محمود علي دوراني في مقابلة مع رويترز يوم الخميس عن القلق من ان التعاون في مكافحة الارهاب بين الولايات المتحدة وأفغانستان وباكستان يتقوض ورفض ما وصفه بأنه محاولات لتوجيه اللوم علي نحو ظالم الي اسلام اباد في تصاعد العنف عبر الحدود.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية