باكستان تقاتل متشددين قرب الحدود الافغانية بعد يوم من مقتل 50 عنصرا من طالبان
نجاة حاكم ولاية افغاني من اعتداء سقط خلاله ثلاثة جرحي.. وفاة جندي كندي متأثرا بجروحباكستان تقاتل متشددين قرب الحدود الافغانية بعد يوم من مقتل 50 عنصرا من طالبانقندهار ـ كابول (افغانستان) ميرانشاه ـ (باكستان) ـ اف ب ـ رويترز: قال احد سكان منطقة بالقرب من الحدود الافغانية ان طائرات هليكوبتر تابعة للجيش الباكستاني قصفت الجبال قرب المنطقة امس الاحد بعد مقتل ما يصل الي 50 شخصا في اشتباكات مع متشددين موالين لطالبان.ويؤكد العنف في المنطقة القبلية النائية شبه المستقلة التي تزخر بالاسلحة المشاكل التي يواجهها الرئيس برويز مشرف علي جبهته في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب. واندلع العنف يوم السبت اثناء لقاء الرئيس الامريكي جورج بوش بمشرف في اسلام اباد علي بعد 300 كيلومتر من ميرانشاه. واعاد الرئيسان تأكيد التزامهما بالحرب علي الارهاب. وقال احد سكان ميرانشاه البلدة الرئيسية في منطقة وزيرستان الشمالية امس الاحد ان القتال تواصل اثناء الليل مع استخدام الجانبين للاسلحة الثقيلة .وقال متحدث عسكري ان 46 متشددا وثلاثة من جنود الحكومة قتلوا في اشتباكات يوم السبت. وخف تبادل النيران في الصباح ولكن طائرات الهليكوبتر اطلقت صواريخ علي الجبال الي شرق ميرانشاه لترسل بسحب الدخان والتراب الي السماء.وكانت كل متاجر البلدة مغلقة بالالواح الخشبية والشوارع والاسواق مهجورة. وقال السكان ان الدخان لايزال ينبعث من انقاض بنك هوجم يوم السبت واضرمت فيه النار. ويسكن البشتون العرقيون وزيرستان والمناطق الافغانية علي جانبي الحدود والعديد منهم يدعمون طالبان الذي يعد العديد من قادتها واعضاءها من البشتون.وفر العديد من اعضاء القاعدة الي وزيرستان بعد ان اطاحت القوات الامريكية وقوات المعارضة الافغانية بحكومة طالبان في اواخر عام 2001 ووفرت لهم قبائل البشتون الباكستانية ملاذا.وقال الجيش ان 45 متشددا يشتبه في ان لهم علاقة بالقاعدة من بينهم شيشان واوزبك وطاجيك وافغان قتلوا في غارة لقوات الامن علي مكان اختباء في نفس المنطقة يوم الاربعاء.وقال السكان ان الاف الاشخاص فروا من ميرانشاه بعد احداث العنف التي وقعت يوم الاربعاء. وقال ظهير الاسلام اكبر مسؤول حكومي في وزيرستان الشمالية ان عدد ضحايا القتال في ميرانشاه وبلدة مير علي القريبة ربما يكون اعلي من 50 قتيلا حيث يعتقد ان المتشددين اخذوا موتاهم ودفنوهم.ومن جهة اخري صرح المتحدث باسم الجيش الكندي اللفتنانت مارك ماك اينتاير امس الاحد ان جنديا كنديا تعرض لحادث سير الخميس في جنوب افغانستان توفي متأثرا بجروحه.وقال الضابط الكندي نفسه لوكالة فرانس برس ان الكومندان تيموتي ولسون اصيب بجروح خطيرة في الحادث الذي اودي بحياة جندي كندي وجرح فيه اربعة آخرون ومترجم افغاني ووقع في مدينة قندهار (جنوب). وهو العسكري الكندي السادس الذي يقتل في افغانستان منذ انتشار القوات الكندية في هذا البلد في 2002. وكان الدبلوماسي الكندي غلين بيري قتل في كانون الثاني (يناير) في هجوم بسيارة مفخخة في قندهار.وذكر اللفتنانت ماك اينتاير بان جنديا كنديا آخر في حالة خطيرة بعد ان هاجمه السبت بالسلاح الابيض قروي خلال لقاء مع زعماء قبائل منطقة شينكاي في قندهار. وتولت كندا الثلاثاء قيادة وحدة التحالف الدولي الخاضعة لقيادة امريكية في قندهار والمكلفة مكافحة الارهاب في المنطقة الواقعة تحت نفوذ حركة طالبان الاصولية. وينتشر حوالي 2300 عسكري كندي في هذه المهمة.الي ذلك اعلن حاكم ولاية بدكشان (شمال شرق افغانستان) منشيء عبد المجيد امس الاحد انه نجا من اعتداء بالقنبلة ادي الي سقوط ثلاثة جرحي بين المارة.واكد الحاكم ان القنبلة التي كانت مثبتة علي دراجة انفجرت في احد شوارع فيض اباد، عاصمة ولاية بدكشان لدي مرود موكبه.واوضح ان القنبلة انفجرت لدي مرورنا امام الدراجة ، مضيفا يبدو انها كانت تستهدفنا .واكد ان ثلاثة مدنيين اصيبوا بجروح طفيفة وتلقوا العناية في مكان الحادث متهما المتمردين المناهضين للحكومة بالعملية، في عبارة تشير فيها عادة السلطات الافغانية الي عناصر نظام طالبان السابق.