باكستان: مقتل 40 متشدداً في كرام وأعمال العنف المستمرة بكراتشي تخلف 39 قتيلاً

حجم الخط
0

كرزاي وجيلاني يتفقان على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لحل قضية العنف على الحدود بين كابول واسلام ابادعواصم ـ وكالات: أعلنت باكستان امس الخميس عن مقتل 40 متشدداً على الأقل في عملية متواصلة في منطقة كرام القبلية بشمال غرب البلاد، فيما استمرت أعمال العنف في كراتشي وراح ضحيتها 39 شخصاً خلال اليومين الماضيين.

وذكرت قناة ‘جيو تي في’ أن قوات أمن مدعومة بالدبابات والمروحيات القتالية هاجمت مواقع في منطقة كرام القبلية ووقعت مواجهات عنيفة بينها وبين المتشددين الذين يتخذون من المناطق القبلية قرب الحدود الأفغانية ملجأً لهم.

وقد أدت العملية إلى نزوح الآلاف من المنطقة هرباً من أعمال العنف، وسط تقارير عن فرار 5 آلاف عائلة من المناطق التي تشهد الاشتباكات لجأت إلى مخيمات للاجئين.

وفي كراتشي، ذكرت قناة ‘سماء’ أن 39 شخصاً قتلوا نتيجة أعمال عنف متفرقة في المدينة.

ولا تزال أعمال العنف والقتل المستهدف والاشتباكات بين عصابات متنافسة مستمرة في المدينة ذات الكثافة السكانية الكبيرة وسط عجز السلطات على وضع حدّ لها رغم الانتشار الأمني المكثف.

الى ذلك اتفق الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مع رئيس الحكومة الباكستانية يوسف رضا جيلاني امس الخميس على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لمعالجة قضية العنف على الحدود بين بلديهما.

ونقلت وكالة أنباء ‘بي ايه ان’ الأفغانية عن مسؤولين أن جيلاني اتصل اليوم بكرزاي معبراً عن القلق بشأن العنف على الحدود بين البلدين.

كما نقلت عن بيان للقصر الرئاسي الأفغاني أن المسؤولين اتفقا على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لمعالجة هذه القضية.

وذكرت أن أكثر من 700 قذيفة مدفعية أطلقت خلال الشهر الفائت من باكستان عبر الحدود مع أفغانستان نحو أقاليم نانغارهار، وكونار، وخوست، وباكتيكا، أدت الى مقتل أكثر من 50 أفغانياً وجرح العشرات فيما هربت كثير من العائلات من المنطقة.

ووفقاً للبيان فقد شدد كرزاي وجيلاني على ضرورة أن يتخذ البلدان خطوات فورية لحل العنف عبر الحدود والمحافظة على علاقات جيدة بينهما.

وقال الجانبان إن عليهما أن يسعيا نحو تأمين أمن مستدام.

وطلب الرئيس الأفغاني من وزير الدفاع عبد الرحيم وارداك تمثيل أفغانستان في اللجنة العسكرية المشتركة.

وتقول باكستان إن أكثر من 55 جندياً قتلوا في هجمات عدة شنت عبر الحدود الشهر الماضي، والتي زادت التوتر بين البلدين المجاورين اللذين يواجهان منذ فترة طويلة تمرد ‘طالبان’ ومسلحين على صلة بتنظيم ‘القاعدة’. وتتهم باكستان جارتها بتوفير ملاذ آمن لمتشددين داخل حدودها، فيما تحمّل الأخيرة إسلام آباد مسؤولية سقوط عشرات المدنيين خلال الشهر الماضي بسبب القصف عبر الحدود.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية