لندن-“القدس العربي”:
بصم ريال مدريد على رقم لم يحققه منذ أكثر من ثلاثة عقود، بعد فوزه على جاره العاصمي خيتافي بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما أمس السبت على ملعب “كولسيوم الفونسو بيريز”، لحساب الجولة الأخيرة للنصف الأول لموسم الليغا 2019-2020.
وبالحفاظ على نظافة الشباك في الديربي المصغر وأيضا للمباراة الثالثة على التوالي، يكون الريال قد أنهى النصف الأول، باستقبال 12 هدفا فقط، وهو الأمر الذي لم يحدث منذ أواخر ثمانيات القرن الماضي، تحديدا في موسم 1987-1988، وآنذاك حافظ اللوس بلانكوس على نظافة شباكه في 11 مباراة من أصل 19، تماما كما فعل زين الدين زيدان ورجاله.
وتعكس هذه الإحصائية، نجاح المدرب الفرنسي في تحويل نقطة ضعف ريال مدريد في الموسم الماضي، بهشاشة خط دفاعه، الذي استقبل في نفس عدد المباريات 24 هدفا مع انتهاء النصف الأول لموسم 2018-2019، كثاني أسوأ سجل للريال في الألفية الجديدة، بعد موسم 2008-2009، الذي اهتزت فيه شباك القديس إيكر كاسياس 27 مرة في 19 مباراة.
ونقطة الضعف الأخرى التي قلبها زيزو لنقطة قوة لا يُستهان بها في مشروعه، عودة الشموخ لعرين الميرينغي بفضل الحالة الاستثنائية التي يبدو عليها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، باستقبال تسعة أهداف فقط في 16 مباراة، مع تألق وتصديات هوليودية، بالطريقة التي أنقذ بها مرماه من ثلاثة أهداف محققة بنسبة 100% أمام خيتافي، وسبقها بتأثير كبير في خروج الفريق المدريدي بنقطة ثمينة من ملعب “ميستايا” في ليلة التعادل أمام فالنسيا 1-1 في اللحظات الأخيرة.
وساهم هذا التحول الإيجابي في حراسة المرمى والدفاع في جمع 40 نقطة، ليتقاسم الريال صدارة الليغا مع برشلونة حتى إشعار آخر، بعد سقوط ليونيل ميسي ورفاقه في فخ التعادل أمام الشقيق الكاتالوني العاق إسبانيول 2-2 في ختام مباريات سبت نفس الجولة.