بالصدفة، نثر الفصول

حجم الخط
0

احساين بنزبير1

ـ 20 مايو:

من شرفة النـزلتتمرس علي رسائل الحبأمام تفاحة سيزانحيث الكلاميتسلل بين الأخضر والأصهبمظلات النساءدهشة العشبمختزلا غزل القدامةفي آنيةهشمها ضجيج العابرين2 ـ 08 مايو:

القصبة ترتجف بين يديه.

حذار من رقص سمكةإذ تتلذذ بملح الماء.3 ـ 13 مايو:

تحت مخاض غريبأهدته الصدفةصوت أكورديون كريمتختلسه يد غجريو طفلته تقدم للمارةطابقا صغيراكأنه حلم عشيرة بدوية.

ہہہما أتفه العالمذاك الصباح اللئيملما عيناه غازلتا موجة اليتمعابرتين سلسبيل أرض مفترضة4 ـ طريح وظهيرة وجه:

غ إلي ميشيل دوغيفركض طويلا بين رفوف الكتب، لعله يشفي، صدفة، جوع عينيه… و من حواليه، قطار منتصف الليل يتأهب لعبور قري مهجورة. إنه منطق السفر والحقيبة. غير أن الرغبة لم تسعفه في تصور العالم مقسطا بين فصول الرقص الأربعة… لم تسعفه إلي حد أنه نسي القطار… والمحطة صحبة الركاب أو دونهم. كانت الرغبة (في فعل شيء ما) أكبر من حلمه وأوسع من الإرادة… وميتافيزيقا الطريحين. تعالي إذن لأمزق جنسك كمشتهاة، وزغب الجسم الذي يزعج كل النساء.

ہہہكهرباء الكتابةحاصرت دون (دون وعي)جزئيات الحفرلما دقة الفوتوغرافياتسللت تحت إبطهواشمة ظهيرة وجهه الحزين.

ہہہتاريخ حروف العلةربسودةتهجو كل كتابة طيعةفي ملح الذكريات…5 ـ 28 أبريل:

لم يثرني قوله وثرثرة جزر المريضة. كنا تحت أشجار مستحيية من صنف الصفصاف، نرتل الخطوة محاولين نسيان شيء ما… غير أن كلامه، علي كل حال، كان حشوا محبطا وبئيسا. تركته إذن دون توديع أو كلمة لا تصلح بـمـقامه الفاجر.6 ـ 04 مايو:

صحبة آلـتـهراحبين صدي حروف علة وصوت المذيعيعزف شقاء فقيهمدعيا وصفة العارفأمام ركوة الموسيقار(الحيرة: عبور من نوطة مجردة إلي القصيدة. رسم الصوت والرائحة. سواحل علي ضفاف جملة دلوزية، حيث القرابة قدم بين بساتين تتلذذ بريح أنيقة، شقيقة للبحر ولجنادب تتمرس علي الثورة…) شاعر من المغرب يقيم في فرنسا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية