بانك أوف أميريكا يتحصّن بمواجهة تهديد مؤسس موقع ويكيليكس بفضحه

حجم الخط
0

واشنطن – يو بي اي: شكّل بانك أوف أميريكا فريقاً لإجراء تحقيق داخلي واسع للتدقيق في احتمال حدوث أية اختراقات لأنظمته، بعدما هدد جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس بفضح المصرف رداً على قرار الأخير تعليق كل التحويلات المرسلة إلى الموقع. وذكر تقرير لصحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية امس انه منذ هدد أسانج في 29 من الشهر الماضي بفضح البنك، شكّل الأخير فريقاً من 15 إلى 20 من كبار مسؤوليه يقودهم المسؤول عن المخاطر في البنك بروس تومبسون، للإشراف على تحقيق داخلي واسع للبحث عن أية إشارة عن احتمال أن تكون أنظمة البنك قد اخترقت. ونقلت الصحيفة عن مسئول في البنك القول’تحتاج إلى معرفة الخيارات المتاحة أمامك قبل أن يأتي الموقف بدلا من اتخاذ قرارات فورية’ في حالة حدوث الأزمة. كما طلبت المجموعة المصرفية المشورة القانونية من المحامين بشأن المشكلات المحتملة في حالة كشف معلومات سرية عن العملاء. ويدقق المسؤولون في البنك في آلاف الوثائق ويقومون بمراجعة كل حالات التبليغ عن جهاز كمبيوتر مفقود واستعانت بشركة استشارات للمساعدة في دراسة التداعيات المحتملة في حال الكشف عن وثائق داخلية في البنك. وبعدما قرر بنك أوف أمريكا تعليق كل التحويلات المرسلة إلى موقع ويكيليكس، هدد جوليان أسانج بنشر معلومات متعلقة بالمصارف الشهر المقبل، ومنها ما يخص أحد مسؤولي المصرف المذكور.

يذكر أن هناك شكوكا قوية في استهداف البنك من جانب ويكيليكس لآن جوليان آسانج، مؤسس الموقع، كان قد كشف في وقت سابق عن حصوله على قرص صلب خاص بأحد مسئولي البنوك ويحتوي على معلومات حساسة. وفي ذلك الوقت قال آسانج إن الوثائق تقدم رؤية حقيقية وممثلة للممارسات داخل البنوك على مستوى كبار المسئولين بطريقة سوف تؤدي إلى تحقيقات وإصلاحات كبيرة في هذا القطاع. وقد انخفض سهم المجموعة بنسبة 3′ بعد صدور تصريحات آسانج في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. على صعيد آخر توقع بانك أوف أميريكا امس أن يلغي قروض رهن عقاري عالية المخاطر بإجمالي يصل إلى 5 مليارات دولار بما فيها تسوية مع شركتي ‘فاني ماي و’فريدري ماك’ للرهن العقاري. وقال البنك إنه يتوقع تجنيب حوالي 3 مليارات دولار للربع الأخير من عام 2010 لإعادة شراء ديون معدومة من مجموعتين للرهن العقاري كانت أصدرتها شركة كانتري وايد فاينانشيال يونت التابعة للبنك. إضافة لذلك، يواجه قطاع البنك للتأمين وقروض الإسكان شطب ملياري دولار خلال الربع السنوي بسبب مشاكل في كانتري وايد التي استحوذ عليها البنك عام 2008. وقال المدير التنفيذي للبنك، بريان موينيهان، إن تلك الإجراءات تحل قضايا إرث كبيرة كأفضل إجراءات تصب في مصلحة المساهمين. وأضاف أن ‘أهدافنا لا تزال هي نفس الأهداف وهي أن نلقي بتلك المشاكل وراء ظهورنا ونركز على خدمة المستهلكين والعملاء ومواصلة مساعدة ملاك المنازل المنكوبين الذين يواجهون أوقاتا عصيبة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية