بان: تزايد خطر الانتشار النووي بسبب تأزم مفاوضات المواد الانشطارية

حجم الخط
0

جنيف ـ رويترز: حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون من أن تأزم المفاوضات العالمية بشأن المواد الانشطارية يزيد خطر إمكانية انتشار الأسلحة النووية أو وقوعها في أيدي جماعات سياسية عنيفة.

وقال بان الاربعاء أمام مؤتمر نزع السلاح -العاجز عن إطلاق مفاوضات بشأن أي قضية منذ أكثر من عشر سنوات- إن المأزق له ‘تبعات مشؤومة بالنسبة للأمن الدولي’. وأضاف أمام المنتدى الذي ترعاه الأمم المتحدة ‘كلما طال أمدها.. زاد خطر التهديد النوي… من ترسانات قائمة.. ومن تسرب مثل تلك الأسلحة ومن احتمال استحواذ إرهابيين عليها.’وينظر على نطاق واسع إلى وقف انتاج المواد الانشطارية التي تستخدم في صنع القنابل على أنه الخطوة التالية في السيطرة متعددة الأطراف على الأسلحة النووية.

لكن باكستان منعت العام الماضي الإجماع لبدء محادثات لوقف انتاج البلوتونيوم واليورانيوم عالي التخصيب. وتصر إسلام اباد على أن يشمل ذلك المخزونات القائمة من المواد الانشطارية لموازنة ما يعتقد انه ميزة استراتيجية للهند.

وقال بان إنه لا ينبغي لعضو أو اثنين أن يعطلا إلى مالا نهاية الاجماع اللازم بين دول المنتدى البالغ عددها 65 . وقال زامير اكرم سفير باكستان بمقر الامم المتحدة في جنيف يوم الثلاثاء ان معارضة باكستان للمحادثات بشأن المواد الانشطارية زادت بسبب التحركات الأمريكية لتأييد عضوية الهند في اربعة انظمة رئيسية متعددة الاطراف لمراقبة الصادرات تسمح لها بالتجارة في المواد النووية.

وتقول الولايات المتحدة إنه تمشيا مع برنامج العمل النووي للرئيس باراك أوباما الذي أوضحه في براج في 2009 – للتخلص من الأسلحة النووية في العالم في نهاية المطاف – تأتي معاهدة للتوقف عن انتاج المواد الانشطارية على رأس ‘ قائمة أعمال طموحة للغاية’. وتفضل واشنطن إطلاق محادثات شاملة بشأن المواد الانشطارية في إطار برنامج عمل يحتاج الى تبنيه بشكل رسمي لكنها قد توافق على محادثات نشطة في الوقت الحالي وفقا لما ذكرته لورا كنيدي سفيرة الولايات المتحدة بشأن نزع السلاح.

وقالت كنيدي في بيان الأسبوع الماضي ‘نحن واقعيون بشأن طريقة المضي قدما.. لكننا ملتزمون.’ومن بين أعضاء مؤتمر نزع السلاح القوى الخمس النووية الرسمية – بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة – إلى جانب الهند وباكستان اللتين تملكان اسلحة نووية وإيران وكوريا الشمالية اللتين تواجهان عقوبات بسبب برامجهما النووية.

وقال بان إن المؤتمر باعتباره المنتدى العالمي الوحيد الخاص بنزع السلاح النووي يواجه خطر فقدان كل مصداقيته إذا لم يشرع في مناقشات جادة.

وأضاف ‘استمرار الجمود ليس من شأنه سوى تعريض مستقبله كمنتدى للمفاوضات متعددة الأطراف للخطر.’مستقبل مؤتمر نزع السلاح (النووي) بين أيديكم.’

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية