بان كي مون اطلع علي المعاناة الفلسطينية واستمع للكثير من المطالب وعباس اكد الالتزام الفلسطيني بالسلام
بان كي مون اطلع علي المعاناة الفلسطينية واستمع للكثير من المطالب وعباس اكد الالتزام الفلسطيني بالسلامرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:حث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اسرائيل امس الاحد علي قبول الرئيس الفلسطيني محمود عباس كشريك للسلام في دعوة تتعارض مع الانتقادات التي وجهتها اسرائيل في الاونة الاخيرة للزعيم الفلسطيني. وقال بان بعد محادثات مع عباس ان تحقيق السلام سيحتاج من كل الاطراف ان تذهب الي مدي أبعد مما فعلت في السابق. ولكن هذا العمل يمكن أن يتحقق ويجب أن يتحقق .دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون امس الي استئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين بعد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله التي وصلها قادما من بيت لحم بعد زيارة لمخيم عايدة للاجئين في المدينة ورؤية الجدار الفاصل الذي يفصل المخيم وباقي اهالي بيت لحم عن مدينة القدس واراضيهم التي تقع خلف الجدار، والذي وصفه بانه مصدر للالم والمعاناة.واطلع مون علي المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الاسرائيلي واستمع للكثير من مطالبهم وشكواهم حيث تسلم العديد من المذكرات سواء من اهالي الاسري الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي او من قبل مؤسسات المجتمع المدني فيما وعد بانه سيعمل علي تطبيق قرارات الشرعية الدولية بخصوص القضية الفلسطينية.واجتمع مون بالرئيس عباس امس في رام الله وسط مطالب كثير تقدم بها ابناء الشعب الفلسطيني للامين العام للامم المتحدة.و أكد عباس في مؤتمر صحافي مع الامين العام للامم المتحدة التزام الفلسطينيين بالتوصل الي سلام شامل وفق قرارات الشرعية الدولية، مشدداً علي أهمية القراءة الإيجابية من قبل المجتمع الدولي للبرنامج السياسي للحكومة الفلسطينية الجديدة. وقال عباس: لقد أجرينا محادثاث هامة مع الأمين العام، وركزنا علي التطورات في المنطقة، بعد اتفاق مكة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، علي قاعدة الشرعيتين العربية والدولية، وفي هذا الصدد، أكدت باسم القيادة والشعب الفلسطيني التزامنا الإستراتيجي بالتوصل الي سلام شامل علي أساس القرارات الدولية، بما فيها القراران 242، 338 والقرارات الدولية الأخري ذات الصلة . مشدداً علي أهمية القراءة الإيجابية من قبل المجتمع الدولي للبرنامج السياسي للحكومة الفلسطينية.واضاف عباس: لقد شرحنا للسيد بان كي مون الوضع الصعب والحياة الشاقة التي يعيشها شعبنا نتيجة هذا الحصار، فالرازحون تحت الاحتلال لا يستحقون كل تلك المعاناة والمشقة، لا سيما تلك الناجمة عن الممارسات الاحتلالية، مثل الاجتياحات العسكرية والتدمير المستمر للبنية التحتية والمؤسسات وعمليات القتل والاعتقالات العشوائية للعشرات كل يوم وكل ليلة، وكذلك الإغلاقات، إضافة الي سياسات العقاب الجماعي والإذلال علي الحواجز في الأراضي الفلسطينية المحتلة، هذا بالإضافة الي المحاولات الإسرائيلية اليومية لعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني بشتي الوسائل، مما يؤدي الي معاناة أهلنا المقيمين فيها، متجاهلين قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية بخصوص عدم شرعية ضمها أو تغيير معالمها.ومن جهته اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن دعمه لعباس وقال ان الرسالة التي اود ان انقلها الي العالم من رام الله هي ان الرئيس عباس مستعد لاستئناف المفاوضات، ومشيرا الي صعوبة الاوضاع قائلا ان احراز تقدم سيكون صعبا والعقبات كبيرة ومشددا علي ضرورة استئناف المفاوضات بين الجانبين. واضاف مون خلال المؤتمر الصحافي مع عباس علينا ان نجد حلا سياسيا لهذا النزاع المؤلم ، ومتابعا الاهم انني متفق والرئيس عباس علي اهمية هذه المرحلة . هذا وسلم وفد يمثل ذوي الأسري والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مذكرة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تطالبه بالتدخل الفوري والعاجل للإفراج عن أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني وعربي يقبعون في سجون إسرائيل. ووقع علي المذكرة ذوو الأسري والمعتقلين وذلك بالتعاون مع نادي الأسير الفلسطيني والحملة الشعبية لإطلاق سراح مروان البرغوثي القيادي في حركة فتح المسجون لدي إسرائيل حاليا. وسلمت المذكرة لكي مون فور وصوله الي مقر المقاطعة بمدينة رام الله لإجراء مباحثات مع عباس.واستعرضت المذكرة الأوضاع المأسوية واللاإنسانية التي يعاني منها الأسري الفلسطينيون خصوصا الأطفال والمرضي في سجون الاحتلال الاسرائيلي. ورد الأمين العام للأمم المتحدة علي وفد ذوي الأسري بالقول إنه سيلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت، متعهدا بأن يطرح موضوع الأسري معه خاصة الانتهاكات الإسرائيلية للقوانين الدولية ولاتفاقيات جنيف . وعلقت يافطات علي واجهات المنازل القريبة من مدرسة وكالة الغوث للاجئين للبنات في مخيم عايدة ببيت لحم التي زارها الأمين العام للأمم المتحدة، تدعوه الي تطبيق القرارات الشرعية الدولية الخاصة باللاجئين الفلسطينيين.