لندن – «القدس العربي»- ووكالات: بعد غزوها أوكرانيا، سارعت الدول الغربية، أمس الخميس، إلى فرض عقوبات على روسيا، إذ أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أنّ الولايات المتّحدة فرضت على موسكو عقوبات اقتصادية وأقرّت قيوداً على التصدير إلى روسيا.
وقال إنّ أربعة مصارف روسية ستضاف إلى قائمة العقوبات كما سيتم حرمان روسيا من أكثر من نصف وارداتها من المنتجات التكنولوجية المتطورة، معتبراً أنّ هذا “سيكبّد الاقتصاد الروسي تكاليف باهظة، على الفور وعلى المدى البعيد في آن واحد”.
وزاد أن حزمة العقوبات على روسيا لا تشمل حظر البلاد من نظام سويفت المصرفي العالمي في الوقت الحالي.
كذلك قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إنه تقرر استبعاد البنوك الروسية من النظام المالي في لندن.
وأوضح “ستمكننا هذه الصلاحيات من استبعاد البنوك الروسية تماما من النظام المالي في المملكة المتحدة، وهو بالطبع الأكبر في أوروبا بفارق كبير، مما يحول دون وصولها إلى مدفوعات الجنيه الإسترليني والمقاصة عبر المملكة المتحدة”، مضيفا أن الولايات المتحدة تتخذ تدابير مماثلة.
وقال “ستمكننا هذه الصلاحيات أيضا من حظر الشركات الروسية الحكومية والخاصة من جمع أموال في المملكة المتحدة، وحظر التعامل في أوراقها المالية ومنحها القروض. سنحد من الأموال التي يمكن للمواطنين الروس إيداعها في حساباتهم المصرفية في المملكة المتحدة”.
كذلك قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إنّ بلاده فرضت عقوبات على 58 فرداً وكياناً روسياً، محذّراً من أنّ هذا الاجتياح يشكّل “تهديداً هائلاً للسلم والأمن في جميع أنحاء العالم”.
وقال في مؤتمر صحافي ” في ضوء الضربة العسكرية الروسية الطائشة والخطيرة، سنفرض مزيداً من العقوبات الصارمة”.
وأوضح أنّ العقوبات تستهدف عدداً من أفراد النخبة الروسية وعائلاتهم، ومجموعة فاغنر شبه العسكرية الروسية الخاصة، ومصارف روسية.
وأضاف أنّ كندا ألغت أيضاً تصاريح التصدير إلى روسيا.
كذلك قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده سترد دون تخاذل على التحرك العسكري الروسي ضد أوكرانيا، مضيفا أن روسيا يجب أن تتوقع عقوبات قاسية تستهدف الجيش والاقتصاد وقطاع الطاقة لديها.