بايدن ينشر الداء ويقدم الدواء: سلاحه يقتل الفلسطينيين ورصيفه العائم يحاول إنقاذ الجوعى والمشردين منهم

إبراهيم درويش
حجم الخط
1

ظل الرئيس الأمريكي جو بايدن يؤكد في الأسابيع الماضية على أهمية تحقيق صفقة لإطلاق الأسرى الإسرائيليين لدى حماس وضرورة التوصل لهدنة مدتها ستة أسابيع على الأقل قبل بدء شهر رمضان الكريم، إلا أن الرئيس أعلن وبعد يوم من خطاب حالة الاتحاد ليلة الخميس عن صعوبة في تحقيق اتفاق هدنة قبل بدء شهر الصيام.
وحاول بايدن جاهدا إقناع نتنياهو بقبول شروط الصفقة، لكن المتحدث باسم البيت الأبيض وضع «الكرة في ملعب حماس» ولم يقل إن نتنياهو أفشل الصفقة، لأنه يريد مواصلة القتال حتى «النصر» على غزة المدمرة.
وقد خصص بايدن في خطاب حالة الاتحاد مساحة لغزة ومعاناة سكانها وطالب الإسرائيليين بإدخال مزيد من المساعدات إلى القطاع المحاصر وأعلن عن إنشاء رصيف عائم قرابة شاطئ غزة بالتزامن مع إعلان الاتحاد الأوروبي عن فتح مممر بحري من ميناء لارنكا في قبرص.

الرئيس والشباب

وتبدو فكرة الرصيف العائم وقبلها الإنزال الجوي للمساعدات الذي قتل يوم الجمعة خمسة فلسطينيين عندما سقطت عليهم صناديق من الوجبات الغذائية، حلا لأزمة الرئيس الذي يواجه نقدا عارما من حلفائه في الخارج وأنصاره داخل الحزب الديمقراطي، فقد صعق الرئيس حسب صحيفة «نيويورك تايمز» (8/3/2023) عندما اكتشف أن جيلا كاملا من الأمريكيين لا يشترك معه الرأي بحماية إسرائيل وبأي ثمن. وهو جيل ناقد بعمق للكيفية التي أوصل فيها البيت الأبيض الأسلحة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يواصل قصف غزة التي قتل فيها أكثر من 30.000 حسب السلطات الصحية هناك. ويواجه بايدن إشكالية انتخابية نابعة من محاولة إقناع الناخبين الغاضبين من سياسته في الشرق الأوسط التصويت له ودعمه في انتخابات رئاسية صعبة يتقدم فيها عليه منافسه «سلفه» كما أشار إليه في خطاب حالة الاتحاد انتخابات.
وقد وبخ الناخبون في ولاية ميتشغان، وهي ولاية متأرجحة مهمة وتعيش فيها نسبة مؤثرة من العرب الأمريكيين عندما صوتوا بغير ملتزم لدعم الرئيس الذي يرفض تغيير موقفه من حرب غزة.
وقام أكثر من 100 ألف ناخب بوضع علامة «غير ملتزم» على أوراق اقتراعهم الشهر الماضي. وحسب صحيفة «الغارديان» (6/3/2024) فقد وجدت الحركة التي بدأت باسم «استمعوا إلى ميتشغان» صدى في عدد من الولايات الأمريكية الأخرى. وتحدثت عن نقل الحركة إلى جورجيا. وفي يوم الإثنين أطلقت مجموعة متعددة الأديان والأعراق حملة «اتركها فارغة» التي تحث الناخبين على تقديم ورقة اقتراع فارغة يوم الثلاثاء المقبل.

غزة في الحملات الانتخابية

ولاحظ تقرير في مجلة «ذي نيشين» (5/3/2024) أن حملة «غير ملتزم» و«بلا تفصيل» و«غير معلن» ربما لن تغير من نتيجة فوز بايدن الذي لم يخسر إلا بولاية واحدة وهي جزيرة ساموا، إلا أن الناشطين يرون في الحركة فرصتهم لوضع الحرب في غزة مباشرة أمام صناع السياسة. وقد بدا بايدن حريصا على أن يقنع الناخبين في داخل حزبه والناشطين الشباب الذين صوتوا له وبأعداد كبيرة بأنه يفعل ما يستطيع للحد من الكارثة الإنسانية التي تتكشف أمام عيون العالم في غزة، والتقارير التي تتحدث عن وفاة أطفال بسبب الجوع في غزة. ويرى المراقبون أن المجاعة هي من صنع البشر، وبالتحديد إسرائيل التي تواصل الحصار على القطاع منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر، حيث أمر وزير الدفاع يواف غالانت بفرض حصار على أهل غزة الذين وصفهم بـ «الحيوانات البشرية» وقال «لا ماء ولا كهرباء ولا طعام» سيصل إليهم. ورأت مجلة «ذي نيشين» (6/3/2024) أنه بدون تدخل أمريكي عاجل يجبر إسرائيل على فتح معابر جديدة للمساعدات الإنسانية فالمجاعة ستتمكن في القطاع الذي دمرت فيه البنى التحتية وتتحكم إسرائيل بما يدخل إليه من مواد إنسانية وتعرقل مرور الشاحنات بل وتستهدف القوافل الإنسانية التي تحاول الشرطة التابعة لحماس منع السكان من التجمع ومحاولة الحصول على ما فيها بدون نظام. والهدف من وراء استهداف حراس القوافل هو ضرب أي مظهر لسلطة حماس في القطاع.
فشل استراتيجي

والناظر لاستراتيجية بايدن في غزة، يرى أنه حرص منذ البداية على إرضاء بنيامين نتنياهو الذي رفض حتى الآن دعوته إلى البيت الأبيض، وفتح أمامه ترسانة الأسلحة الأمريكية ودفع بحزمة مساعدات لإسرائيل وأوكرانيا. وقد تبنى بايدن في بداية الحرب استراتيجية من أربع شعب: دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وتدمير حماس، منع انتشار الحرب إلى كل المنطقة، ومنع كارثة إنسانية واستئناف محادثات السلام بطريقة تقود لإقامة دولة فلسطينية. وبدلا من الموافقة على وقف إطلاق النار عرقل مرتين قرارات بشأنه في مجلس الأمن. واستخدم نائبته كامالا هاريس لكي تكون وجها ناعما لاستراتيجية قبيحة توافق على قتل الفلسطينيين بأسلحة أمريكية، إلى جانب السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة ليندا توماس- غرينفيلد التي ترفع يدها في كل مرة يحاول مجلس الأمن إدانة إسرائيل، بل ودافعت الولايات المتحدة عن إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية التي طلبت رأيا بشأن تداعيات الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية منذ عام 1967. وترى مجلة «إيكونوميست» (5/3/2024) أن بايدن يريد تخفيف المعاناة عن الفلسطينيين في غزة ويرفض في الوقت نفسه، الضغط على إسرائيل وهي سبب المعاناة للسكان. ورسمت صورة ساخرة عن مقاتلات أمريكية تقوم بانزال المساعدات الإنسانية إلى غزة وأسلحة أمريكية تستخدمها إسرائيل لقتل الفلسطينيين. ويعرف بايدن أن المعرقل للجهود الإنسانية هي إسرائيل التي تمنع عمليات الإغاثة الإنسانية بسبب إصرارها على تفتيش كل شيء يدخل بحجة منع تهريب السلاح إلى حماس. ويبدو أن إسرائيل صمت أذنيها على كل نداء أمريكي لفتح المعابر أمام الشاحنات التي تنتظر بالمئات على الجانب المصري من الحدود. ويفهم بايدن أن تخفيف الكارثة الإنسانية مرتبط بوقف إطلاق النار، ويبدو أن الرئيس المعتز بـ «صهيونيته» رافض حتى الآن فكرة «وقف إطلاق النار» ويحاول المسؤولون الأمريكيون تقديم أي خطوة في هذا الاتجاه بأنها انجاز وأنها محاولة لعدم انتظار إسرائيل.
وفي هذا السياق قدموا الرصيف العائم بأنه تعبير عن القيادة الأمريكية. وسواء أنزلت الولايات المتحدة المساعدات بالجو، وهي طريقة مكلفة وغير فعالة أم بالبحر، وهو حل يحتاج لأسابيع أو أشهر من أجل بناء الرصيف، حيث كلف بايدن المهندسين في الجيش الأمريكي ببنائه، إلا أن الرئيس يعرف والعالم كله معه أن إسرائيل هي المشكلة. ويبدو الرصيف دليلا عن حالة إحباط الرئيس بايدن ويأسه من نتنياهو. ولهذا رحبت واشنطن بوزير الحرب بيني غانتس، حيث التقى مع كامالا هاريس ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، لكن غانتس ليس حمامة، كما يعتقد الأمريكيون، فبعد لقائه مع نائبة الرئيس دعا لضرورة إنهاء المهمة في غزة. ولكن الأمريكيين يعتقدون أنه حريص على تحقيق صفقة تبادل الأسرى.

فكرة غريبة

وتظل فكرة الرصيف العائم والممر البحري غريبة من أكبر قوة عظمى قادرة على فرض شروطها على حليفتها إسرائيل، وستجد الأخيرة طرقا لعرقلة دخول المواد الإنسانية. وكما تساءلت صحيفة «الغارديان»(8/3/2024) فمن سيوزع المساعدات عندما تصل إلى شاطئ غزة، وخاصة للشمال الذي يعاني من كارثة إنسانية حقيقية؟ وقالت إن خطة الرصيف العائم جريئة وتشبه موانئ مالبيري التي أنشئت في يوم الإنزال «دي داي» في نورماندي أثناء الحرب العالمية الثانية، لكن هناك قلقا كبيرا من الخطة التي قد تكون قليلة ومتأخرة للفلسطينيين الذين يواجهون الجوع. ففي الشمال أمرت إسرائيل السكان بالرحيل إلى الجنوب وقيدت الدخول إليه ومنعت الوكالات الإنسانية بالعمل فيه. وباتوا يتركزون في مدينة رفح جنوب القطاع، مثل معجون أسنان في أنبوبة، حيث يخطط نتنياهو بعملية هناك للقضاء على ما تبقى من كتائب لحماس هناك، أو هكذا يزعم. ويرى نيكولاس كريستوفر في «نيويورك تايمز» (7/3/2024) أن جسر بايدن العائم ليس كافيا، فهو مثل عمليات إسقاط المواد الغذائية جوا التي أعلن عنها بايدن سابقا و«يبدو لي أنها أشبه بالتقاط الصور الفوتوغرافية أكثر من كونها جهدا شاملا لمعالجة الأزمة الإنسانية التي ساعدت الولايات المتحدة في خلقها». ويمكن أن يكون المنفذ مفيدا بالفعل، لكن صحيفة «نيويورك تايمز» نقلت عن مسؤولين قولهم إن إعداده قد يستغرق أكثر من شهر أو شهرين. وعندما يعاني الأطفال من سوء التغذية الحاد، يمكن أن تتسارع الوفيات بسرعة، وقد يأتي الميناء بعد فوات الأوان بالنسبة للعديد منهم. وبالمثل، فإن عمليات الإنزال الجوي أفضل من لا شيء، لكنها صغيرة. وشملت عملية الإنزال الجوي الأولى 38.000 وجبة، أو وجبة واحدة لأقل من 2 في المئة من سكان غزة. والسؤال هل سيكون بايدن على استعداد لاستخدام نفوذه للضغط على إسرائيل لتسريع المساعدات الغذائية إلى غزة؟ وهذا يعني التوقف عن استخدام حق النقض ضد قرارات الأمم المتحدة، وإبطاء المساعدات العسكرية، والتحدث مباشرة إلى الشعب الإسرائيلي. وهذا هو أفضل أمل لتجنب المجاعة.

التورط في الحرب

ويبدو الموقف الأمريكي متناقضا بدرجة كبيرة، وكما أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» (8/3/2024) وقالت إنه بين الحياة والموت في غزة تحاول إدارة بايدن البحث عن توازن في حرب غير متوازنة في الشرق الأوسط، فمن الجو والبحر تقوم إمريكا بإنزال المساعدات وتقتل أسلحتها الفلسطينيين. وتجد الولايات المتحدة نفسها في داخل الحرب، من الناحية العسكرية والإنسانية، فهي الداء والدواء «تسلح إسرائيل وتحاول في الوقت نفسه التصدي لتداعيات الحرب والضرر». وبايدن محبط وغاضب من نتنياهو لكنه لا يزال معارضا لقطع الدعم العسكري عن إسرائيل. ويقول النائب الديمقراطي عن كاليفورنيا رو خانا «لا يمكن أن يكون لديك سياسة مواصلة الدعم العسكري لإسرائيل لكي تقصف شاحنات الدعم في نفس الوقت» و«هناك تناقض متأصل في هذا. وأعتقد أن الإدارة تحتاج لقرن هذا بتعاطف أخلاقي مع حياة الفلسطينيين، وجاء في الليلة السابقة بمحاسبة حقيقية لنتنياهو والحكومة اليمينية المتطرفة». ويقول يوسف مناير، مدير البرنامج الفلسطيني- الإسرائيلي بالمركز العربي في واشنطن «لا منطق في هذا» و«هو يشبه الذهاب لمواجهة خمس انذارات بالنيران بكأس من الماء وتقديم الوقود للمخرب». وقال إن الإدارة تحاول نزع فتيل الغضب الناجم من دعمها للحرب هذه. ولهذا تقوم ببعض الإجراءات التجميلية.

رمضان والأقصى

وبالعودة إلى «حرص» بايدن على تحقيق هدنة مع حلول رمضان، فهذا نابع من عدة أمور حسب مجلة «فورين بوليسي» (6/3/2024) فهو يجلب معه عددا من الأحداث والظروف المحددة، التي يمكن أن تؤدي بسهولة إلى تصعيد دراماتيكي، ليس فقط في الحرب بين إسرائيل وحماس، بل أيضا في التوترات المتصاعدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط. فهناك خطة حرب لاجتياح رفح حيث حذرت جماعات الإغاثة من «حمام دم» إذا شنت القوات الإسرائيلية هجوما على المدينة. وفي ظل القيود الشديدة المفروضة على إمدادات المساعدات، أصدرت المنظمات الإنسانية تحذيرات متزايدة الخطورة بشأن احتمال حدوث مجاعة في شمال غزة. وحذر رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، يوم الاثنين من أن الأطفال باتوا يموتون من الجوع. وقالت زها حسن، زميلة مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي؛ إن «الوقت ينفد هنا، وستصل الأمور إلى ذروتها هذا الأسبوع». والأهم من كل هذا فبدون وقف إطلاق النار، من المرجح أن تؤثر مشاهد الموت والدمار المستمر في غزة بشكل كبير على أذهان المسلمين في جميع أنحاء المنطقة مع دخول شهر رمضان. وقال خالد الجندي، مدير برنامج معهد الشرق الأوسط بشأن فلسطين إن «ذلك يضيف طبقة من الاشمئزاز والغضب إلى الوضع المروع بالفعل». وأضاف أن «هذا يضيف المزيد من الضغط على الحكومات العربية، لتبدو على الأقل وكأنها تفعل شيئا ما».
وظل المسجد الأقصى نقطة اشتعال للتوترات في القدس المحتلة، خاصة خلال شهر رمضان، حيث يسعى عشرات الآلاف من المسلمين إلى زيارة المسجد خلال شهر رمضان وصلاة الجمعة. ودفعت الاشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في المسجد سنة 2021 حماس إلى إطلاق وابل من الصواريخ على إسرائيل، التي ردت بمئات الغارات الجوية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 200 فلسطيني في غزة.  فحماس تقدم نفسها حامية الأقصى والقدس. وقد أطلقت على هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر على جنوب إسرائيل اسم «عملية طوفان الأقصى». وفي الأسبوع الماضي، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية الفلسطينيين إلى تنظيم مسيرة إلى الأقصى مع بداية شهر رمضان، في حين دعا المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، إلى «شهر الرعب» في خطاب ألقاه مؤخرا. وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، الذي تشمل حقيبته الموقع المقدس، قد دعا إلى فرض قيود صارمة على المصلين المسلمين، بمن فيهم المواطنون العرب في إسرائيل. ولكن في محاولة واضحة للحد من احتمالات الاضطرابات، أعلنت الحكومة الإسرائيلية يوم الثلاثاء أن عدد المصلين المسموح لهم بالوصول إلى الموقع سيكون مماثلا للسنوات السابقة. وبينما يتطلع المسؤولون في المنطقة إلى التوصل إلى اتفاق بحلول بداية شهر رمضان في محاولة للسيطرة على التوترات، فإن بداية العطلة لا تعني بالضرورة نهاية الجهود الدبلوماسية لتأمين اتفاق وقف إطلاق النار. وقال براونولد إنه إذا كان هناك زخم كاف، فلا يزال من الممكن التوصل إلى اتفاق خلال شهر رمضان. وعلى مدى قرن ظل الأقصى نقطة توتر في شهر رمضان، وكما تقول مجلة «إيكونوميست» (7/3/2024) فرغم تصاعد العنف في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة إلا أن التكهنات بشأن انتفاضة ثالثة لم تتحقق بعد. وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن «التوتر حول الأقصى قد يقود إلى ما تحاول حماس تحقيقه منذ بداية الحرب، جر الفلسطينيين في الضفة الغربية والعرب الإسرائيليين إلى الحرب أيضا». وأشارت أيضا إلى أن فترة الهدوء في رمضان، ربما أدت لتغيير موقف المسؤولين الإسرائيليين من حظر دخول العمال الفلسطينيين الذي حظر عليهم العمل منذ بداية الحرب. ويمثل أكثر من 170.000 عامل فلسطيني قوة اقتصادية في الضفة الغربية. وسيدعم هذا السلطة الوطنية التي تسيطر على أجزاء من الضفة الغربية لكي تتحمل المسؤولية في فرض السلام. ولن يكون هذا دعما لها، بل طريقة لبناء ثقة بقدرتها على إدارة غزة التي خرجت منها عام 2007. وتفترض المجلة أن فرص الهدوء في القدس والضفة الغربية مرتبطة بمنظور وقف إطلاق النار في غزة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية