لندن-“القدس العربي”:
تضاربت الأنباء حول مستقبل الحارس الألماني مانويل نوير مع ناديه بايرن ميونخ، بعد تعثر مفاوضات تجديد عقده، الذي سينتهي منتصف العام القادم، ليعطي وسائل الإعلام الألمانية وكذلك الإسبانية فرصة على طبق من فضة، لإثارة الشكوك والجدل حول مستقبله في “آليانز آرينا”.
من جانبها، علمت صحيفة “بيلد” من مصادرها، أن المدير التنفيذي كارل هاينز رومينغيه، عقد جلسة مع وكيل أعمال صاحب الـ34 عاما قبل يومين، لوضع الخطوط العريضة على عقد موكله الجديد، إلا أن المحاولة باءت بالفشل، لتباعد وجهات النظر بين الطرفين.
وأشارت الصحيفة التي تحظى بمصداقية لا بأس بها، إلى أن الوكيل توماس كروث صدم الرجل الثاني في المؤسسة البافارية، برفض جُل البنود الشخصية في عقده، بما في ذلك مدة العقد، حيث يرغب النادي في مد عقده لموسم إضافي بجانب الموسم المتبقي، بينما الوكيل يرفض التنازل عن التجديد لموسمين وثالث قابل للتجديد، بخلاف الموسم المقبل.
في الوقت ذاته، أيد موقع “غول” العالمي صحة هذه الرواية، لكنه أضاف إلى الشعر بيتا، بالكشف عن سبب آخر جعل نوير يعطي ظهره لعرض النادي، وهو حاجته للانتظار لرؤية مشروع المدرب هانز فليك، وكيف ستتعامل الإدارة مع ملف مستقبل النجوم الكبار مثل توماس مولر ودافيد ألابا والصفقات الجديدة القادرة على تحقيق هدفه، بالفوز بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى.
أما صحيفة “آس”، فقد نقلت عن مصادر ألمانية مفاجأة من العيار الثقيل، أن إدارة البايرن تتواصل مع حارس برشلونة تير شتيغن، لتحريضه على ناديه في مفاوضات تمديد عقده الذي سينتهي عام 2022، على أمل أن يبقى على وضعه الحالي إلى أن ينتهي عقده، ومن ثم يذهب إلى “آليانز آرينا” بموجب قانون بوسمان.
وتأتي هذه الأنباء المزعجة لبرشلونة، بالتزامن مع التقارير المتداولة في الصحف الكاتالونية عن تعثر مفاوضات تجديد عقد شتيغن، لإصراره على الحصول على راتب سنوي يجعله الحارس الأعلى أجرا في العالم، وهو الشرط الذي لم يوافق عليه بارتوميو ومجلس إدارته حتى هذه اللحظة.