«بتروفاك» البريطانية لخدمات حقول النفط تتوقع تراجع طلبياتها وإيراداتها للعام المقبل بسبب تحقيق في تقديمها رشى في السعودية والعراق

حجم الخط
0

لندن – رويترز: أعلنت شركة «بتروفاك « البريطانية المتخصصة في خدمات حقول النفط أمس الأربعاء تراجع الطلبيات الجديدة في النصف الأول من العام، وتوقعت انخفاض إيراداتها في 2020 بسبب الضبابية المتعلقة بتحقيق حول تقديم رِشى في تعاقداتها في السعودية والعراق.
وفي يونيو/حزيران الماضي قالت الشركة، التي تصمم وتبني وتدير منشآت النفط والغاز، أنها خسرت عقودا بعشرة مليارات دولار بسبب التحقيق الذي يجريه «مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة» البريطاني، والذي قاد في فبراير/شباط إلى إدانة مدير المبيعات السابق الشركة، ديفيد لوكفين، في 11 تهمة بالرشوة ترتبط بعقود عراقية وسعودية. وأضافت أنه لم يتم توجيه أي اتهامات إليها أو لأي من موظفيها الآخرين.
وذكرت الشركة ان التحقيق، الذي بدأ في عام 2017 في إطار تحقيق أوسع بخصوص «أونا أويل» ومقرها موناكو، عرقل قدرتها على الفوز بعقود في السعودية والعراق اللذين مثلا 17 في المئة من إيرادات المجموعة في 2018. وقال أليستير كوتشران، المدير المالي للشركة في اتصال هاتفي «لم نُدرَج على قوائم سوداء في السعودية أو العراق. لكن توقيت الإعلان الصادر من مكتب مكافحة جرائم الاحتيال في فبراير 2019 أدى إلى عدم فتح عدد من العروض في ذلك الوقت». وتابع «تعاونّا بشكل كامل مع هؤلاء العملاء في تلك الأسواق لتبديد مخاوفهم وطمأنتهم بالاحترام الكامل لعطاءاتهم».
غير أن الشركة التي تأسست قبل 38 عاما قالت أنها تتوقع تراجع الإيرادات في 2020 بسبب قلة الطلبيات الجديدة.
وتتوقع الشركة فرص عطاءات بقيمة 13 مليار دولار في النصف الثاني من العام، ولكن كوتشران ذكر ان السعودية أكبر سوق للنفط في العالم، والعراق مستبعدتان من التوقعات.
وفي يونيو/حزيران، صرح مدير شركة نفط عراقية تابعة للدولة بأنها ستعلق مؤقتا مشاركة «بتروفاك» في عطاءات جديدة. وقال كوتشران «نواصل التقدم بعروض في فرص في هاتين السوقين (السعودية والعراق) وتسمح لنا السلطات في البلدين بذلك». وتابع في مؤتمر عبر الهاتف «ليس لدينا علم بأي إخطار رسمي.. لم نتلق إخطارا رسميا بتعليق مؤقت في العراق».
وقال مسؤول كبير في «شركة نفط البصرة» هذا الأسبوع ان قرار وزارة النفط تجميد مشاركة «بتروفاك» في عطاءات المشروعات جديدة في جنوب البلاد لا يزال ساريا.
وهبطت أرباح «بتروفاك»، قبل حساب الفائدة والضرائب والإهلاك وإطفاء الدين، إلى 305 ملايين دولار في الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو/حزيران من 334 مليونا قبل عام، مع وصول الطلبيات الجديدة إلى ملياري دولار منخفضة عن العام الماضي. وارتفعت الإيرادات في النصف الأول 1.3 في المئة إلى 2.82 مليار دولار. وتوقعت الشركة تحقيق إيرادات مضمونة بقيمة 2.6 مليار دولار في النصف الثاني من العام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية