بثينة كامل: يتعاملون معنا كأننا شرائط كاسيت

حجم الخط
0

بثينة كامل: يتعاملون معنا كأننا شرائط كاسيت

اتهامات متبادلة بين المذيعات ومعدي البرامج التليفزيونيبثينة كامل: يتعاملون معنا كأننا شرائط كاسيتالقاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: بالفعل تشابهت أفكار العديد من البرامج التليفزيونية والموضوع الواحد والفكرة الواحدة أصبحت تلف وتدور من برنامج الي برنامج ومن قناة الي قناة حتي ان البعض يظن أنها توجيهات بهدف ان لا تفوت الفكرة أو الموضوع أي مشاهد حتي لو كان مشغولا بالبرامج الرياضية فقط.وبعد أن أصبح هذا التشابه ظاهرة مملة لفتت الأنظار اتهمت المذيعات بأنهن السبب لكن المذيعات ثرن ورفعن أصواتهن ووجهن الاتهامات للمعدين وأنهم هم الذين يطرحون الأفكار ويتمسكون بها وتقول معظم المذيعات أن المعد يدافع عن الفكرة بأنها اختمرت في ذهنه وجاهزة للتنفيذ في وقت سريع ويرفضون خروج المذيعات عن النص المكتوب بأي شكل وكأن المذيعة شريط كاسيت رغم أن المذيعة كما تري بعضهن هي الأساس في البرامج.المعدون دافعوا عن اتهامات المذيعات بأن المذيعات يعتبرن أنفسهن نجمات وأن المعد يجب أن يفصل البرامج عليهن.وخلال مواجهة بين المذيعات ومسؤولي فرق الاعداد عن هذه الظاهرة.قالوا لا بد أن نعترف بأن هناك فرقا بين المعد الصحافي وبين المعد الموظف بمعني أن هناك كثيرين تستهويهم الشهرة وكل همهم هو تقديم فكرة تكون مصدر رزق لهم أو بمعني أدق يعبوا شرايط حتي يحصلوا علي أجور زيادة أما المعد الصحافي فهو شخص كل همه تقديم فكرة جديدة يطورها باستمرار لأنه يضع نصب عينيه اسمه الصحافي قبل أن يكون معدا وبالتالي هناك كثير من المذيعات يرين في أنفسهن أنهن نجمات فيحاولن التفذلك كي يثبتن أنهن لا يعتمدن علي الورق المكتوب ويستطعن اعداد الحلقة واحداث مفاجآت بها ومن هذه الحالات أن احدي المذيعات الشهيرات حاولت في برنامج البيت بيتك أن تقدم خبرا اعتبرته سبقا من وجهة نظرها ـ عن ارتفاع سعر البنزين وأذاعت هذا الخبر علي الهواء مباشرة دون الرجوع الي أسرة الاعداد والتأكد من صحة هذا الخبر الذي لم يكن أكثر من رسالة تلقتها علي تليفونها المحمول الخاص بها ولم يكن في النهاية أكثر من خبر كاذب أثار ضجة كبيرة وأدي في النهاية الي خروجها من البرنامج والأسباب كلها تعود الي أن بعض المذيعات يسعين الي الشهرة والخبطات التليفزيونية علي اعتبار أنهن قادرات علي اعداد الحلقة وتقديمها دون الاعتماد علي المعدين.ويؤكد الكاتب محمد الشبه ومعد البرامج:لا بد أن يثق المعد في المذيعة التي ستقوم بتقديم فكرته خاصة اذا كان هذا المعد ليس مجرد موظف يسعد بقراءة اسمه علي الشاشة بل شغله الشاغل هو طرح أفكار تناقش قضايا المجتمع وتسعي للوصول الي حلول جذرية لهذه المشاكل أيضا يجب أن تكون المذيعة واثقة من نفسها ومن طريقة تحاورها مع الضيوف والاستعداد لأي مفاجأة من جانب الضيوف خاصة أن معظم برامج الفضائيات تكون علي الهواء مباشرة ولكن نري بعض المذيعات يجتهدن بالقاء المعلومات التي ليس لها أساس من الصحة أو بمعني أدق تعرضها بشكل يقرب من الحقيقة وليست الحقيقة بعينها وأتحدي من تقول ان هناك فقرا في أفكار المعدين الصحافيين لأن الأفكار مهنتهم التي حباهم الله بها.ويري المعد صلاح الدالي أن أي برنامج في الأصل هو فكرة تنتج من خيال الكاتب أو المعد ويحولها من مجرد خيال علي الورق الي صورة مجسدة ومن حقه أن يوجه المذيعة أو المذيع الذي سيقدمها الي ما يراه لأنه هو الوحيد صاحب هذه الفكرة ويريد أن يوصلها للمشاهدين من خلال رؤيته واحساسه هو فقط وعندما تحاول المذيعة أن تضيف لا بد أن يكون هذا بعد الرجوع الي المعد حتي يري هل اضافتها هذه ستضيف البرنامج أو أنها هاتوقع الحلقة وعندنا بعض المذيعات يستشعرن أنهن نجمات وعلي الكل تقديم الولاء والطاعة وتفصيل البرامج علي مقاسهن وبالتأكيد الكاتب الذي يحترم أفكاره وجماهيره يرفض هذا بل يرفض التعامل مع هؤلاء.ـ المذيعة مني الشاذلي تقول: ليست كل أفكار المعدين تقليدية وليس هناك ما يمنع أن تتدخل المذيعة في تعديل بعض الفقرات أو المعلومات اذا كانت متأكدة من صحة معلوماتها وهذا لا ينقص من قدر المعد وأعتقد أن البرنامج في النهاية أساسه المذيعة مع كل احترامي للمعدين والمخرجين لأن البرنامج عندما ينجح هو نجاح لكل فريق العمل واذا فشل فهو انهيار للمذيعة وحدها وبالتالي عليها أن تهتم بالصورة والفكرة التي تحترم عقلية المشاهدين خاصة أننا في منافسة ليس مع الفضائيات والقنوات العربية فقط بل مع القنوات الأوروبية أيضا لأن مذيعاتها يقدمن برامج تهتم بالفكرة والمضمون وتسابق الزمن من أجل تقديم كل ما هو جديد للمشاهد وحتي لا نجعل هذا المشاهد أسير البرامج القنوات الأوروبية تحت زعم أن هذه البرامج أفكارها غير تقليدية وأمنيتي أن يشاهد معدو قنواتنا هذه النوعية من البرامج للاستفادة منها وليس لتقليديها.وتقول المذيعة بثينة كامل: للأسف، معدو البرامج يتعاملون مع المذيعة وكأنها شريط كاسيت عليها أن تردد ما يقولونه وعليها الالتزام بالاسكريبت الذي كتبوه وان لا تخرج عنه وكأنها في مسرح ولا بد من عدم خروجها عن النص والتزامها بأسئلتهم التي وضعوها هم فقط حتي وان تحدث الضيوف في نقطة مهمة لم يتطرق اليها المعد واذا حدث وناقشت المذيعة هذه النقطة ثار هؤلاء المعدون واعتبروا أن المذيعة تستعرض ثقافتها بالرغم من أنهم لا يتقبلون أي نقد أو توجيه ولا يتعاملون علي اعتبار ان البرنامج فريق عمل واحد الكل فيه يعمل من أجل نجاحه وهذا التعنت موجود فقط لدي المعدين الكبار الذين يعملون في أكثر من برنامج ويتصورون أن وجود أسمائهم علي تتر البرنامج هو بوابة النجاح بغض النظر عن الفكرة أو المذيعة أو حتي المخرج.وتري المذيعة مني الشرقاوي أن المذيعة التي تريد المحافظة علي نجاحها ورصيد حب المشاهدين عليها التدقيق في اختيار فريق العمل الذي ستقوم بمشاركته أي برنامج، فعندما يكون المعد مبدعا، فهو متجدد الأفكار وغير تقليدي وتعمل معه أي مذيعة وهي مطمئنة لأنه قبل أن يظهرها بمظهر متحضر فهو يحافظ علي اسمه وعلي فكرة برنامجه ويعمل بشتي الطرق لكي يخرجها للنور في أفصل صورة، ولهذا كنت سعيدة بمشاركتي في برنامج البيت بيتك لأن قوة البرنامج تأتي من حجم الضيوف وقبل ذلك قوة التحضير حتي تكون الحلقة علي قدر قوة ضيوفها ومناقشة أهم التطورات علي الساحة.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية