بحث في المندثر

حجم الخط
0

أحمد الزراعي مرة بابتهاج قطفت سماءً ، أمسكت روح الحديقة من خصرها ، المتدلي ؛ وتركت على وردة لمسة عشقوطويت فضاءً .. دون حدودوعدت وحيداً..قلت لأجعل الوقت يجرحنيتأملت روح أبي ،وجهه المتوهج نوراْ*******أمسكت نداء سماواتٍ .. مشيت في هواء قديمتركت أثراً كي أفهم خطواتي 000وألملم شكل الحلمأمسكت بجوهر أسلافي.. رميت حجراً..في منزلهم الشاهق في عرى الأشباحلمست السور المسكون بعجائزهما أكبر هذاكنت مشيت نحو مفاصل أزمنةٍوسكنت التاريخ.. الأبعد للإنسان الفارِه ، في سوسنة الدنياممتلئاً بغبار حواف الكون،أكتم حزن الأشجار بحواف الأنهاروألملم ذكرى بكاء الوردةفي أطراف مدينة صنعاء..حيث ملوك الزمن الغابرلا يمضوندون ..آلات الحربلم يكن الموت أقل ذكاءً..من لمعان السيف المتأخر في شغف البَرَكيتبعه الديك المجهولفي الأرض المثقلة..بحزن سماواتٍ لشعراء اليمن الغرقى..في تابوت الأزمنة اليزنيةماذا؟هل يتأخر موت الشاعروخيول الشعراء تعبر أطراف الأرض..أتلمس تاريخي كي أمضي في جرحٍيترك ومضته غصناً..في الربع الخاليلم أدرِ .. مارست الأسفارأحدق في التلوين وفي التكوين..أرد ببطءٍ غطاء الوقتوأكشف حكمة من سار للحظته،أمد لحاء الحكمةجيم جفور الأزمنة اللاتدركفي معرفة الإنسان الخاشعفي ظلٍأبحث عن موسى في مدينأسلك ما لايُدرك في مدن الأحقاف..وأعود إلى مصرا ، وعلى عادته ، الهرم الأكبر..يتأمل خيبة كل الأسلافيسألني هل أزهرت في النيل.. وجه فتاة؟جاءت تتأمله.. قبل الميلاد.————————* شاعر من اليمن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية