بحريني عائد من غوانتانامو يؤكد تعرضه لانواع من التعذيب بشكل يومي

حجم الخط
0

المنامة ـ ا ف ب: اكد آخر معتقل بحريني عائد من غوانتانامو تعرضه للتعذيب في المعتقل الامريكي في كوبا، لكنه قال انه لن يقاضي الحكومة الامريكية علي ذلك.

وقال عيسي المرباطي في تصريحات مقتضبة للصحافيين ليل الخميس الجمعة تعرضت للتعذيب بشكل يومي في فترة من الفترات وبشكل متقطع فيما بعد (..) كانوا يتركونني وحيدا في غرفة التحقيق ويطلقون مواد كيماوية مازلت متأثرا بها (…) في مرات اخري كانوا يقومون بتشغيل موسيقي صاخبة واصوات ضجيج عال (…) احتجزوني في الزنازين الانفرادية لفترات طويلة.

والمرباطي الذي وصل الي بلاده الخميس، هو الاخير من بين ستة بحرينيين عادوا من غوانتانامو.

وردا علي سؤال، قال المرباطي لا افكر في أي تعويض أو مقاضاة الحكومة الأمريكية (…) الله سبحانه كفيل بالتعويض.

وقال المرباطي انه رفض مقابلة المحامين الامريكيين الذين تطوعوا للدفاع عن المعتقلين البحرينيين.

ومن جهته، طالب عضو مجلس النواب البحريني محمد خالد (من الاخوان المسلمين) الذي ترأس لجنة شعبية للدفاع عن معتقلي غوانتانامو البحرينيين بوضع برنامج لاعادة تأهيل العائدين من غوانتانامو واعطائهم تعويضات مالية.

وقال خالد لوكالة فرانس برس في قاعة جامع بمدينة الرفاع، جنوب المنامة، والتي اعدت لاستقبال المهنئين بعودة المرباطي المعاناة النفسية والجسدية التي قاسوها والغياب خمس سنوات عن الأهل والبلد تستوجب إعادة تأهيلهم (…) لا يجوز ان نأتي بهم ونتركهم لمواجهة مصيرهم.

وباطلاق سراح المرباطي تكون البحرين استردت كل محتجزيها في هذا المعتقل بعد اطلاق سراح جمعة الدوسري الذي يحمل الجنسيتين البحرينية والسعودية في 17 تموز/يوليو الماضي ومن قبله صلاح البلوشي اصغر المعتقلين البحرينيين في غوانتانامو في 51 تشرين الاول/اكتوبر 2006. واطلقت واشنطن في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 سراح ثلاثة بحرينيين من غوانتانامو.

وفي 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 اعلن هؤلاء الثلاثة انهم يعتزمون مقاضاة الحكومة الامريكية علي احتجازهم اربعة اعوام من دون توجيه اي اتهام لهم.

واكدوا انهم توجهوا الي افغانستان عبر ايران قبل التدخل العسكري الامريكي ضد نظام طالبان عام 2001 وساهموا في اعمال الاغاثة في المناطق التي تعرضت للقصف الامريكي.

واثر سقوط نظام طالبان، توجهوا الي مواقع الجيش الباكستاني الذي سلمهم للقوات الامريكية بدل ان ينقلهم الي سفارة بلادهم في اسلام اباد ونقلوا بعدها الي قاعدة غوانتانامو.

ونقلت الولايات المتحدة نحو 800 شخص الي معتقل غوانتانامو حيث لا يزال يحتجز المئات منهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية