حسنين كرومالقاهرة – ‘القدس العربي’ أشارت الصحف المصرية الصادرة امس إلى حملات شعبية ستتجه يوم الجمعة إلى مدينة بورسعيد لفك الحصار المفروض عليها، من جانب بعض الاهالي لمنع وصول السيارات المتجهة إليها حاملة السلع والغذاء، وانتهاء المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشورى، وتراجع لاعب كرة القدم بالأهلي محمد أبو تريكة عن قراره الاعتزال احتجاجاً على مذبحة بورسعيد، والإعلان الأسبوع القادم عن الجمعيات الدينية التي تلقت تمويلاً أجنبياً، وقيام لجنة الصحة بمجلس الشعب بزيارة سجن طرة، للإطلاع على التجهيزات التي تتم لاستقبال مبارك، ومحاولات لحل الخلافات في قنا بين قبيلتي الأشراف والحميدات، وحل مشكلة تهجير أسر قبطية في العامرية، كما نشرت ‘الأهرام’ أمس، خبرا لزميلينا إبراهيم عمران وهبة سعيد، عن عمل مشكور قام به حزب النور السلفي وهو: ‘نجحت جهود حزب ‘النور السلفي’ بالفيوم في وأد فتنة طائفية كادت تحدث بين صاحب منزل مسلم وساكن مسيحي بمدينة سنورس.
تعود الأزمة إلى الأسبوع الماضي، عندما قام عبدالعظيم عبدالحميد وأولاده بمحاولة إنهاء تعاقد داود عزمي فهمي ‘قبطي’ وطرده من الشقة التي يقطنها منذ عشرات السنين إلا أن الطرف الثاني رفض.
وبعد ساعتين من النزاع أحضر صاحب المنزل لودر وقام بهدم سور المنزل وحجرتين مع إحضار أبنائه أسلحة آلية ومسدسات وقاموا بإشهارها في أثناء عملية اقتحام شقة المسيحي، وهو ما دفع الساكن القبطي الى الاستعانة بالشيخ محمد إبراهيم أبو سعادة، أمين حزب النور السلفي بمدينة سنورس والذي أحضر مجموعة من الشباب السلفي والذين كونوا دروعاً بشرية وقاموا بصد صاحب المنزل وإلقاء القبض على أولاده ونزع بندقيتين آليتين و3 طبنجات’. وإلى بعض مما عندنا:
حل عسكري وسط مع مجلس الشعبأبرز أخبار وموضوعات أمس كانت في رأيي الشخصي، استقبال المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري رئيس مجلس الشعب سعد الكتاتني وعددا من رؤساء اللجان، وتحدث معهم عن الأوضاع السائدة وأحداث بورسعيد. وأهمية الاجتماع في رأيي انه يأتي كحل وسط مرضي لمجلس الشعب، نحو مطالبة عدد من الأعضاء بضرورة حضور طنطاوي للمجلس لسؤاله، وصعوبة الاستجابة للطلب.
أما الخبر أو الموضوع الثاني الهام فكان المؤتمرات التي عقدها عدد من المرشحين المحتملين للرئاسة، خاصة أحمد شفيق، وعبدالمنعم أبو الفتوح. شفيق كان ضيف ندوة غرفة السياحة والتي تنظمها في فندق شيراتون دريم بمدينة السادس من أكتوبر لمرشحي الرئاسة. وأشارت الصحف الى مؤتمر شفيق، وبينما تجاهلت معظمها أبرز ما قاله، فإن ‘التحرير’ و’المصري اليوم’ نشرتا عن قول شفيق انه أخذ رأي المشير في ترشحه، ‘التحرير’ قالت في تغطية زميلنا إسماعيل الوسيمي: ‘انني تشاورت مع المشير بصفته أخاً أكبر وصديقاً وزميلاً سابقاً، ولم أطلب منه الدعم أبداً، لأنه لا يصح أن تدعم القوات المسلحة أي مرشح للرئاسة وأنه إذا منعه المشير، أو طلب منه عدم الترشح لانتخابات الرئاسة لفعل ذلك ولم يترشح للمنصب’. وأما ‘المصري اليوم’ فقالت في تغطية زميلنا محمود رمزي للمؤتمر: ‘ان ترشحه للرئاسة بشكل رسمي جاء بعد مشاورات مع المشير طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بصفته ‘أخاً وصديقاً عزيزاً’ ‘لو كان المشير اعترض على ترشحي لم أكن لأخوض الانتخابات الرئاسية مطلقاً فأنا أثق به’.’الوفد’: منعا لإحراج المشيروالغريب أن لا تنشر الصحف الأخرى بما فيها ‘الشروق’ و’الوفد’، هذا الجزء من كلام شفيق رغم خطورته، لأنه يتسبب في إحراج المشير، وتصوير الأمر وكأنه مرشح الجيش بطريقة غير مباشرة ويحظى بدعمه، وإلا فلماذا يستأذن المشير، وما معنى أنه لو اعترض على ترشحه لما فعل، وعلى الرغم من انه بدأ حملته من شهور، فهل حدثت اتصالات مع الصحف التي لم تشر إلى هذا الجزء لمنعه، الله أعلم، وكان شفيق من اسبوع قد زار شيخ الأزهر في منزله بقرية القرنة بالأقصر، وقال انه أراد أن يحظى ببركته، وعلل الشيخ الطيب بأن شفيق هو الذي طلب زيارته عندما علم بوجوده، فهل أراد أيضاً إحراجه كما أحرج المشير، أم أن في الأمور أمور؟
الازهر لا يؤيد احدا والاخوان لا يريدون رئيسا اسلامياالله أعلم ايضا، لكن مرشحا آخر هو الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح غمز شيخ الأزهر في مؤتمر له بنقابة الصحافيين عندما قال عن شفيق: ‘الأزهر أعلن موقفه بعدم دعم أي مرشح للرئاسة، سواء كان مدنياً أو عسكريا أو إسلامياً، وشيخ الأزهر أوضح أنه استقبل شفيق في منزله من باب الكرم الصعيدي’. أما الشيخ يوسف القرضاوي فقد جدد دعوته للإخوان المسلمين بتأييد أبو الفتوح، وقال أمس أيضاًَ في حديث بـ’الشروق’ أجراه معه زملاؤنا عماد الدين حسين ومحمد سعد عبدالحفيظ وخالد موسى، رداً على سؤال بأن الإخوان لن يتراجعوا عن قرارهم ترشيح واحد منهم للرئاسة: ‘هم أحرار فيما يقولون وما يتخذونه وأنا أيضا حر فيما أقوله وأقرره، وأنا أرى أن المرشحين المعروضين أمامنا الآن أن الدكتور أبو الفتوح أول المرشحين وهذا لا يعني الطعن في المرشحين الآخرين، فكلهم أناس طيبون وصالحون’. وجاء رد المرشد العام الدكتور محمد بديع عندما جدد موقف الجماعة في تصريح بعد ان أدلى بصوته في انتخابات الشورى نقلاً عن زميلينا في ‘الحرية والعدالة’ عبدالرحمن فتحي ورزق البرغوثي عن عدم ترشيح أو دعم أي مرشح إسلامي:’القرار جاء من أجل حرص الجماعة على مصلحة مصر’. بطانية ونظارات مباركوالى السخرية التي لا يزال الرئيس السابق حسني مبارك يتعرض لها بمناسبة عام على خلعه، حيث قل حاسدوه واختفى كارهوه، بينما كثر محبوه، مثل زميلنا بـ’الأخبار’ والذي اسمه على اسمه، وأعني به هشام مبارك الذي قال يوم الأحد: ‘الصديق وائل سيف من الهوارة أشهر عائلات الصعيد يقترح في ذكرى تنحي مبارك أن يتم تسليمه للخبير الأثري زاهي حواس وتسليم نظارته للعبد لله بدلا من نظارتي التي أكل عليها الدهر وشرب، شكلك ياهواري طمعان في البطانية، عموماً الرجل لسه بصحته والأعمار بيد الله، ولا يصح أن نرثه وهو على قيد الحياة وخد عندك كمان المفاجأة دي: مبارك لم يتنح وكل الحكاية إنه ‘كلف’ المجلس العسكري بإدارة شؤون البلاد وعندنا في الصعيد اللي ‘كلف’ ما ماتش!’. اقتراح بتحصيل مصاريف محاكمةمبارك من ارباحه بصفقة الغاز الاسرائيليةوفي اليوم التالي، الاثنين شارك زميله وصديقنا عبدالنبي عبدالباري في السخرية من مبارك بالقول: ‘ملايين المصريين يتساءلون، بعد سيل الاتهامات الموجهة له، من أين سيدفع مبارك الأتعاب الفلكية لمحاميه، الذي يدافع عنه ونجليه باستماتة، لإعلاء كلمة ‘الباطل’ على ‘حق’ الشهداء الناصع، بموقفه المعيب، هل يسددها من صفقة بيع غاز مصر لإسرائيل أم من أموال المعاشات المنهوبة، أم من عطايا تسهيلاته لتوسيع امبراطورية حسين سالم، أم من ‘تحويش’ سيادته، لمصروف الجيب؟’. ما هذه الأسئلة الساذجة؟ طبعا من تحويش سيادته على طريقة القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود.
كيف كان رؤساء مصر من العسكر يرون أنفسهموفي اليوم التالي – الثلاثاء – استأنف هشام إظهار المزيد من ولائه ومحبته لمبارك، فقال: ‘ثلاث حكايات تدلل على كيف كان رؤساء مصر من العسكر يرون أنفسهم، عبدالناصر لم يصدق أنه المقصود بعتريس بطل ‘شيء من الخوف’ لمحمود مرسي وصرح بعرضه دون حذف، بينما قام أنور السادات بمنع إذاعة فيلم ‘خطفوا مراتي’ لصباح وأنور وجدي لأن صباح كانت تنطق كلمة أنور بطريقة ساخرة، أما حسني مبارك فكان يكره فيلم ‘إشاعة حب’ ورغم أن بطله عمر الشريف كان اسمه حسين إلا أن مبارك كان يتشاءم من المشهد الذي يقلد فيه عبدالمنعم إبراهيم صوت هند رستم وهي تقول: مكانش العشم، كده برضه ياسونة ياخاين!’. وفيلم شيء من الخوف مأخوذ عن رواية الأديب الراحل ثروت أباظة بطولة شادية ومحمود مرسي ويحيى شاهين، وصدرت الرواية في عهد خالد الذكر عن الدولة، وتحولت الى فيلم سينمائي على حسابها أيضاً، أما فيلم إشاعة حب، فكان بطولة يوسف وهبي وسعاد حسني وهند رستم، وطبعاً هشام يشير الى اسم حسين، والمقصود واضح جدا، وهو المشير حسين طنطاوي.
وبمجرد انتهاء هشام من هجومه استأنفته زميلته مديحة عزب بقولها: ‘لا نعلم ان كانت هذه الأجهزة تعتقد بالفعل أن هذا الطرف الثالث بعيد عن رأس الأفعى وأعوانها من البلطجية والفلول، فتلك مصيبة، وان كانت لا تعتقد وتقف ساكنة فالمصيبة أعظم، وسنظل هكذا يمارس ضدنا الطرف الثالث أفكاره الشيطانية إلى حين يأتي الله سبحانه وتعالى بالفرج من عنده، ويفتح على مجلس الشعب الجديد بتشكيل محكمة ثورية يحاكم فيها المخلوع وجميع رموز نظامه ‘نفر نفر’ ولا تصدقوا أن الغرب سيعيد إلينا الأموال المنهوبة، لقد صدقناهم في بادىء الأمر حين خدعونا بدعوى أن المحاكمة المدنية للمخلوع وأعوانه هي التي ستعيد إلينا الأموال المهربة، بينما لو حوكم محاكمة ثورية فلن نرى من تلك الأموال شيئاً، ثم اكتشفنا أن هذه الأموال قد دخلت في حسابات عنقودية وبأسماء أخرى ويستحيل أن نستردها، حاكموهم محاكمة ثورية’. الأفعى الرقطاء إذا قطع الرأس بقي الجسد الفاسدوفي حقيقة الأمر لا أعرف سبباً لهذا القدر الكبير من الحماس لمبارك وتأييده من محرري ‘الأخبار’، بل ومن المجلة التي تصدر عنها وهي ‘آخر ساعة’، حيث قالت فيه زميلتنا سلمى قاسم جودة، وهي ابنة زميلنا الراحل الكبير وأحد رؤساء تحرير ‘الأخبار’ قاسم جودة قالت سلمى وكأن والدها وصاها خيراً بمبارك، وهي تستشهد بهند رستم أيضاً في فيلم باب الحديد، بطولة فريد شوقي: ‘أسترجع العام المنصرم وأتذكر الرئيس البائد وتمسكه العصابي المهووس بالحكم وبالشعب الذي لا يريده، ويرتد إلى ذاكرتي مشهد إناوي وهو يمسك بهنومة ‘هند رستم’ ويبدو كالممسوس بمس جهنمي في ‘باب الحديد’ ليوسف شاهين، فالعاشق من طرف واحد مفتون بمعشوقته والحاكم البائد ‘شيطان’ في وطن لم يعد يطيقه! إسقاط الشعوب كارثة اقترفتها كل الأنظمة الديكتاتورية ولكن لم يتفوق فيها أحد بقدر الرئيس البائد، فكم الجرائم التي ارتكبها لا تحصى وأخطرها إفساد رعيته وغرس وباء السقوط الجهنمي في نفوس الكثير من المصريين، فوقعت الواقعة وكان الاستنساخ ‘للمباركيزم’ نسبة للحاكم البائد الذي اقترف الإفقار البشري، وهو أخطر من الإفقار المادي، فدأب على تجريف الثروة الإنسانية المصرية، ثم باع العقل المصري لمن يدفع الثمن، فقنع المصريون الجدد بمظاهر العقيدة وليس جوهرها وهذا هو الأسهل، والأيسر في سوق المزايدات وتحويل العقيدة الى تجارة رابحة، رائجة، المباركيزم نظام أفعواني يحاكي الأفعى الرقطاء إذا قطع الرأس بقي الجسد الفاسد يعربد ويسعى ليبث سمومه، هو يقاوم التغيير بضراوة فهو يهدد وجوده، ينشد الثبات، الجمود، التصلب والاعتماد فقط على الغريزة المتجردة من الضمير، والمشاعر والوعي والإنسانية، غريزة تقتات على الشره المجنون والسلطة الجامحة، إن مؤسس المباركيزم لعقود ثلاثة أدمن ازدراء شعبه وإيهامه بالدونية فتمزق المصري الجديد بين عقدة الاستعلاء ومرجعيتها عراقته وحضارته الفذة الحقيقية، ثم الكلام الكبير عن الحاضر المزيف الذي يروج لأكذوبة الريادة المضللة، فلم نسمع قط عن دولة أوروبية تتشدق بالريادة والتفوق على جيرانها، ثم عقدة الدونية التي ضخها هو وعصابته من خلال الإيحاء للمصري أن يرضى بالفتات، وأن معدته معتادة على ازدراد النفايات المسرطنة.
ومن خلال تفشي الأمية، وجهل المتعلمين، وخيانة بعض النخب وتشرذمها، نحر الجذوة السياسية وفضيلة الانتماء ثم تشويه العقيدة ودحر الإسلام المصري الوسطى وإحلاله بالإسلام الوهابي البدوي، أيضاً تمجيد حكم الشيوخ أو ‘الجيرونتقراسي’ فكان إقصاء الشباب وتمكين دوما الوجوه المستهلكة المتغضنة أصحاب الأقنعة المتلونة المتحولة يحاكون الحرباء’. قضية التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدنيوإلى المعارك والردود المتنوعة التي يضرب أصحابها في كل اتجاه، فمثلا اختار زميلنا وصديقنا بـ’الأخبار’والمتحدث الرسمي باسم حزب التجمع اليساري، نبيل زكي، أن يكون مقاله يوم الاثنين عن قضية التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني ووجدها فرصة لمداعبة الإخوان والسلفيين بالقول:’مشكلة التمويل الأجنبي أصبحت مزمنة، فقد ارتبط هذا التمويل ببداية جمعيات المجتمع المدني.
ويعرف الجميع أن شركة قناة السويس، تحت الإدارة الإنكليزية كانت قد تبرعت بمبلغ من المال لدعم جماعة الإخوان المسلمين في أول عهدها، والمشكلة أن ثقافة التطوع بتقديم الدعم المالي للجمعيات الأهلية، لا وجود لها في المجتمع المصري، كما هو الحال في أوروبا وأمريكا، كذلك لم يكن هناك شبان على استعداد للتطوع للمساهمة في أنشطة منظمات المجتمع المدني رغم أن العالم أصبح يعتبر هذا المجتمع المدني قاطرة الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
والحقيقة أن الجهات التي تقدم التمويل لمنظمات المجتمع المدني هي نفسها، السبب في هذه الشكوك، وخاصة في ضوء وقائع محددة جرت وتجري في أنحاء العالم، والتمويل الخارجي سواء كان أجنبياً أو عربياً يمثل خطراً على الأمن القومي المصري.
وقد بدأ التمويل الخليجي في مصر من خلال ‘المؤسسة العربية الديمقراطية’ التي تتبع الشيخة ‘موزة’ زوجة أمير قطر، ولا يصح أن تتعامل الحكومة المصرية مع قضية التمويل الأجنبي بطريقة انتقائية، فتهاجم جمعيات أهلية معينة وجهات مانحة معينة بينما تغض الطرف عن – أو تبارك – تمويلا صادراً من جهات معينة لمنظمات محددة، صحيح أن جمعية ‘أنصار السنة’ مسجلة قانوناً وأن الدفعة الثانية من المال تمت الموافقة عليها بتاريخ 12 فبراير 2011 من وزير التضامن الاجتماعي السابق علي المصيلحي، ولكن ما لفت نظر لجنة تقصي الحقائق هو أن الأغراض المعلن عنها بشأن إنفاق هذه الأموال لا تتفق مع حجم التمويل الوارد إليها مما ‘يثير الشبهة في نشاط هذه الجمعية’ كلمة السر: الشفافية وعدم الانتقائية’. فضائية تضحي بمذيعة لانتقادها المجلس العسكريوثاني المعارك ستكون للأديب الكبير علاء الأسواني، وكانت يوم الثلاثاء في ‘المصري اليوم’ ومما جاء فيها عن إعلان قناة التحرير التليفزيونية الاستغناء عن مقدمة البرامج دينا عبدالرحمن: ‘كانت ‘دينا’ تعمل في قناة ‘دريم’ وعندما حاول صاحب القناة الضغط عليها من أجل تخفيف نقدها لسياسات المجلس العسكري استقالت ‘دينا’ من قناة ‘دريم’ وانتقلت إلى ‘قناة التحرير’ وهاهي بعد شهور يتم منعها من العمل بواسطة سليمان عامر، صاحب قناة ‘التحرير’ وهو رجل أعمال متهم بالاستيلاء على مساحات شاسعة من أراضي السليمانية وتخصيصها لغير الأغراض التي أنشئت من أجلها، وقد نشر موقع البديل’ أنه قد حدث بين سليمان عامر والمجلس العسكري اتفاق يتخلص بموجبه ‘عامر’ من البرامج التي تسمح بانتقاد المجلس العسكري، وفي المقابل يغلق المجلس العسكري ملف ارض السليمانية بشكل نهائي، وفعلاً، خلال أسابيع انسحبت من قناة التحرير كل الأسماء التي تنتقد سياسات المجلس العسكري: الأساتذة حمدي قنديل وإبراهيم عيسى ودعاء سلطان، وهاهي دينا عبدالرحمن تلحق بهم، إن إدارة القناة تردد الآن أن الخلاف مع دينا عبدالرحمن وقع حول مسائل مادية لكن كلام قناة التحرير’ – للأسف – غير مقنع، ولا يمكن أبداً أن يبرر تصرفها غير اللائق.
في اليوم نفسه نشرت الصحف أن الدكتور ممدوح حمزة سوف يتم التحقيق معه في نيابة أمن الدولة بتهمة التخريب والعمل على إسقاط الدولة، الدكتور حمزة واحد من أهم مهندسي الإنشاءات في العالم، وهو حاصل على جوائز دولية رفيعة ومشرفة لكل مصري، وهو في الوقت نفسه أحد رموز الثورة المصرية الذين بذلوا مجهودا كبيرا من أجل دعمها وتحقيق أهدافها. تحقيق نيابة أمن الدولة سوف يتم بناء على شريط تم تسجيله للدكتور ممدوح حمزة يتعهد فيه بتدمير مصر وحرقها بالكامل ويكشف بنفسه عن مخططه الجهنمي الرهيب ‘!’. أي طفل في مصر سيدرك بسهولة أن التسجيل المزعوم مختلق ومفبرك بطريقة تفتقر الى الحرفية والذكاء. ليست هذه أول مرة يعاقب ممدوح حمزة فيها على انتقاده سياسات المجلس العسكري’. كتاب من الخليج سخروا من الشعب المصريأما آخر معارك اليوم فستكون من ملحق ‘أخبار اليوم’ يوم السبت الماضي، النهاردة اجازة – وصاحبها هو صاحب جزارة الأديب محمود رضوان عزوز، وكانت ضد كتاب من الخليج سخروا من الشعب المصري لأنه يأكل الفول، فقال رداً عليهم: ‘بالرغم من أننا نعتمد اعتماداً كلياً على أكل الفول بكل أنواعه حيث اننا نأكله ‘أخضر ومدمس ونابت ومدشوش ومقلي’، ورغم كل ذلك لم يؤثر على عقولنا فنحن بشهادة العالم أكثر الشعوب إبداعاً في الشعر والرسم والأدب والطب والصحافة والعلوم ولذلك اعتقد ان الشعوب التي تعتقد أن الفول يقلل الذكاء ويصيب بالغباء وتنظر الى آكليه على أنهم بشر درجة ثانية، لو أنها أكلته صباحا ومساء لمدة شهر كامل سوف يبرطع نصفها وينهق نصفها الآخر، والذي لم تظهر عليه أعراض البرطعة أو النهيق أو الرفس تجده يمشي ‘يجتر’، ورسالة الى من بدأ.
ساعات بناكله قرص وساعات يكون مدشوش وكتير بناكله مدمس والزيت فوقيه مرشوش ولو يوم أكلته جنابك أنت وبقيت أهلك، النص يصبح بقر والنص يبقى جحوش’. رئيس مجلس الشعب الاخواني يعنف السلفي الذي رفع الأذانوإلى المعركة التي نشبت في قاعة مجلس الشعب عندما قام صديقنا المحامي وعضو المجلس ونائب رئيس حزب الأصالة السلفي ممدوح إسماعيل أثناء الجلسة برفع أذان العصر مما أدى إلى أن يعنفه رئيس المجلس الإخواني الدكتور سعد الكتاتني وطلب منه أن يذهب للمسجد ويؤذن أو يصلي لأن هذه قاعة اجتماعات، ثم قام رئيس لجنة الشؤون الدينية بالمجلس الإخواني الشيخ سيد عسكر، وأعطى لممدوح درساً، عندما أكد أن من حق العضو أن يصلي قبل موعد الصلاة إذا كان الموعد سيحل اثناء الجلسة، وهو قد فعل وجمع بين الظهر والعصر، وكنت أظن ان القضية انتهت عند هذا الحد، ولكن يبدو انها لم تنته عند بعض إخواننا السلفيين حيث شعر البعض منهم بالإحراج وحاولوا تفادي معركة مع الإخوان، وغيرهم قبل التحدي وهاجم الإخوان، بل ووجه إليهم اتهامات دينية، ففي جريدة ‘الفتح’ لسان حال جمعية الدعوة السلفية التي خرج منها حزب النور قال صاحبنا بسام الزرقا في عددها الصادر يوم الجمعة:’النائب المحترم ممدوح إسماعيل ومناقشته مع رئيس المجلس الشعب الخلوق سعد الكتاتني ستجد غالب الذين ‘ملهمش في الصلاة ولا غيرها’ جعلوا ذلك من عظائم الأمور والأمر بسيط، النائب من أهل القاهرة والرئيس من خارجها، الأول يريد استراحة للصلاة، والثاني له رخصة الجمع والقصر للسفر. فهل يجوز أن يحول الإعلام هذه الحادثة التي انتهت في دقائق الى مناظرات على أكثر من فضائية هدفها النهائي إظهار السلفيين في صورة من يتشدد في المحافظة على الصلاة والإخوان في صورة من لا يهتم بها إلا قليلاً، صيد في الماء العكر’. سلفيون لا يريدون مهادنة الاخوانوبينما حاول بسام، ويبدو أن له من اسمه نصيب، أن يخفف من وطأة ما حدث، فإن سلفيا آخر رفض هذه المهادنة مع الإخوان المسلمين، ورئيس مجلس الشعب، وهو صبري سليم الذي صاح يوم الاثنين في ‘النور’ والشرر يتطاير من عينيه وكاد يحرق ورق المقال:’أن الذي رأيناه وشهدناه في جلسة مجلس الشعب الأخيرة حتى ظننا انه برلمان روسي وليس برلمانا مصريا عندما قام هذا النائب المحترم ممدوح إسماعيل ورفع الأذان داخل قاعة المجلس قامت الدنيا ولم تقعد وتكلم رئيس المجلس الدكتور الكتاتني بلهجة شديدة غير معظم شعيرة من شعائر الله وهو الأذان، وظل يهدد أثناء رفع الأذان، وكان الأمر لا يحتاج الى هذه الضجة خصوصاً وهذا برلماني إسلامي، وكان الأمر يمر بغير هذه اللهجة الشديدة قال تعالى: ‘ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب’ فقد مكن الله سبحانه وتعالى للإسلاميين والواجب عليهم أن يقوموا بواجب العبودية، فالرجل لم يفعل جرما فلقد أذن الشيخ محمود الحصري – رحمه الله – تعالى في الكونغرس الأمريكي عندما اصطحبه السادات وكان يصطحب معه أطيافاً من الشعب في زيارته، وجاء وقت الأذان فأذن، وما فعل الكتاتني ذلك إلا انتصارا لجاهلية التعدي على رئاسة مجلس الشعب وليبين للعالم ان الإخوان ضد التطرف السلفي في المجلس وأن علاقتهم بهم علاقة تضاد وليس علاقة تكامل ليطمئن الآخر، حتى ولو كان الأمر في حد من حدود الله، ولو حدث مثل هذا في الكنيست بأن أقام عضو به شعيرة دينية ما جرؤ رئيسه على مقاطعته، وكان ينبغي في حال انصلاح النوايا والوسائل أن ينتظر الكتاتني ممدوح إسماعيل يكمل الأذان ثم يوجهه بأسلوب الأخوة الإسلامية ويطلب منه عدم تكرارها، ويعده بأن يرفع الجلسات عند حلول مواعيد الصلوات لا سيما وأن الغالبية في المجلس إسلاميون، ومن ثم يكون الكتاتني من يبغى الشو الإعلامي لا ممدوح إسماعيل’. وصبري عندما شبه البرلمان المصري بالروسي، أراد أن يقول انه شيوعي، لاعتقاده أن روسيا لا تزال شيوعية كما كانت أيام الاتحاد السوفييتي قبل سقوطه.’صوت الأمة’: ‘مجلس أسعى وصلي على النبي يا مؤمن’وعن هذه المعركة أو غيرها، الله أعلم بنوايا زميلنا بـ’الأخبار’ وإمام الساخرين أحمد رجب فيبدو أنه كان مدعواً لحضور الجلسة وشاهد معركة نقلها في ‘أخبار اليوم’ وقام زميله الرسام الموهوب مصطفى حسين برسمها، وكانت عن سلفي يريد أن يهجم على زميل له بينما زملاء له يحاولون منعه، وهو يصرخ قائلاً: – ده فلولي ابن فلولي أصلي، أول ما الريس الكتاتني قال الاجتماع السبت القادم الموافق 11 راح رافع إيده بالموافقة، يعني فلولي ابن فلولي’. وما أن علم زميلنا كاتب ‘صوت الأمة’ الساخر محمد الرفاعي بما فعله أحمد رجب ومصطفى حسين حتى أراد أن يساهم بهجوم ساخر آخر فقال: ‘أطلق مجلس الشعب – أو مجلس أسعى وصلي على النبي يا مؤمن – كما يحلف المتابعون لحضرته الذكية على المصحف، يامجلس الشعب يا أبو قبتين، حلة الفتة راحت فين – أول طلقة في عين أم الثورة، عشان تبطل تلعبلهم حواجبهم، وبالمرة تلهف التعويض، وتأخذ بعضها وتطلع على الرئيس القفا، أطلق المجلس الرصاص، ووقف ينشد، إذا مجلس الشعب يوما أراد الحياة، فلابد أن يستجيب الغفر، ولابد للثورة أن تنجلي، ولابد للمشايخ أن تنتصر، وأقم الصلاة، أطلق مجلس ما الثورة إلى حمار كبير، يركبه الأخوة، الصغير قبل الكبير – الخرطوش والقنابل المسيلة للدوع، على كل اللي شافي المجلس وماصلاش على النبي – وبعد أن اكتشف بعبقريته المعملية الفذة، أن اللهو الخفي، أو الطرف الثالث اللي عمل يلعب في جتة الوطن، لحد ما جاله بواسير وفتاق، هو الإعلام المأجور والبرادعي عميل الأمريكان، خاصة بعد أن تم اكتشاف أعداد كبيرة من الجوانتيات الطبية، لزوم اللعب والتفعيص في الوطن، كما تم اكتشاف أن صوابع البرادعي شبه صوابع الكفتة من كتر الهرس في الوطن، والحمد لله، أن صوابعه ما وصلتش المجلس الموقر، كانت بقت حوسة سودة، كما اكتشف السادة الأعضاء – بعد عمل الاستخارة، أن الفرق بين الثوار والبلطجية، هو أن الثائر يثور، والبلطجي يخور، وحتى يتم التفريق بين الاثنين، يقوم المجلس بلطع الواحد منهم على قفاه، فإذا صرخ، ياقفايا رد على ازيك سلامات، يبقى ثورجي، وإذا صرخ يسقط يسقط حكم العسكر يبقى بلطجي، ثم غنوا في صوت رخيم، دي وصفة سهلة، دي وصفة هايلة، مع السلامة، مع السلامة يا أبو عمة مايلة، أطلق مجلس خبي راسك ياحصانة دي ثورة صايعة وجربانة، الرصاص على الثورة التي يحلفون بسماها وبترابها في بداية الكلمة، ثم يفقعونها مطوة في كرشها وسط تصفيق وتهليل الأغلبية، التي لا تختلف عن أغلبية الحزب الوطني، غير في الزبيبة فقط، لدرجة الهجوم على محمد أبو حامد، لمجرد أنه رفع الخرطوش في يده، ليثبت تورط الداخلية في قتل المتظاهرين، ولم يشفع للعضو الغلبان غير تقرير لجنة تقصي الحقائق الذي حمل الداخلية المسؤولية، وأثبت بالفعل أنها استعملت الخرطوش، لدرجة أن النائب باسم كامل أعلن أن أداء النواب كان مشيناً، وأقروا الفاتحة على روح المرحوم، مجلس أديني الشومة ياولية، ها أخد الثورة مقلب حرامية’. الفتاوى وما حكم الوضوء بالبخار بدلا من الماء؟
وإلى الفتاوى، من باب – أنت تسأل والإسلام يجيب ـ في ‘اللواء الإسلامي’ في عددها الماضي وأشرف عليها هذا العدد زميلنا محمد الشندويلي، ولفت انتباهي سؤال أرسله م، ع، م، من الاسكيمو، قال فيه: ما حكم الوضوء بالبخار بدلا من الماء حيث درجة الحرارة أقل من الصفر؟
فرد عليه الدكتور محمد نجم الدين الكردي من علماء الأزهر قائلا: ‘- تأتي أهمية هذه المسألة التطهير بالبخار من كونها تتعلق بالركن الثاني من أركان الإسلام ألا وهي الصلاة ومن المعلوم أن الصلاة يشترك لها الطهارة، طهارة البدن والثوب، وقبل أن نخوض في الفتوى يجب تعريف كلمة بخار قال ابن فارس البار، الخاء، والراء وهي رائحة أو ريح تثور من ذلك البخار – وبخار القدر ما ارتفع منها، وكل دخان يسطع من ماء حار فهو بخار، وكذلك من الندى، وبخار الماء يرتفع منه كالدخان.
وقال الفيومي البخار معروف والجمع أبخرة وبخارات وكل شيء يسطع من الماء الحار أو من الندى فهو يخار وفي الإصلاح العلمي الحديث البخار هو المادة الشبيهة بالغاز التي تتبخر من سائل درجات حرارة دون درجة عليا من السائل، أما بخار الماء هو البخار الذي يتصاعد عندما يسخن الماء الى درجة غليانه أو ما فوقها’. وطبعاً، هذا السؤال مفبرك، أي لم يتم إرساله من الإسكيمو، وهي ظاهرة يلجأ إليها بعض المشرفين على أبواب الفتاوى، إذ يضعون هم الأسئلة في حالة ما إذا كانوا يعانون نقصاً فيها.
امتلاك شخص ما لعجل أي فحل ذكر وآخر يمتلك انثىوإلى قضية أخرى أثارها يوم السبت قبل الماضي في ‘أخبار اليوم’ استاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الدكتور سعد الدين هلالي، عن خلافات تدور من وقت لآخر، بسبب امتلاك شخص ما لعجل، أي فحل ذكر، وآخر يمتلك انثى، ويريد أن يسعد بمولودها، فيتفق مع صاحب الذكر على القيام بالمهمة في مقابل يشترطه صاحب الفحل، فما حكم الاثنين؟ قرأت فتاوى عديدة، من سنوات وأشرت إليها في حينه، عن رجل جاء من محافظة بعيدة عن القاهرة الى لجنة الفتوى بالزهر، واعترف بأنه تقاضى عشرة جنيهات مقابل قيام ثور يملكه بالواجب مع جاموسة مملوكة لجار له، وسمع ما لا يرضيه من البعض فجاء ليتأكد، وقال له، الشيخ تبقى معر، أي قواد، وأما حكم صاحب الجاموسة أو البقرة فإنه ديوث، لأنه شاهد أنثى مملوكة له ينغل فيها الفحل ما فعل وهو راضي، المهم انني لم اكن اعلم جذور هذه المشكلة التي ان أثارها الدكتور سعد الدين، وقال عنها مشكوراً مأجورا على حسن صنيعه: ‘الفحل هو: الذكر من كل حيوان، والعسب – بفتح العين وسكون السين – يطلق في اللغة وعند الفقهاء على طرق الفحل أي ضرابه أو وثوبه أو إنزاؤه على الأنثى من الحيوان لتحمل منه الولد يقال: عسب الفحل الناقة يحسبها، ولا يقال ذلك إلا للدواب، كما يطلق عسب الفحل على مائه أو نسله أو الأجرة التي يأخذها صاحب الفحل بسبب الضراب، وقد اختلف الفقهاء في مشروعية عقد إجارة الفحل للضراب.
المذهب الأول: يرى عدم مشروعية عسب الفحل، فلا تجوز إجازة الفحل للضراب، والأجرة الحاصلة من ذلك باطلة، ويجوز أخذ الكرامة منه، وهو مذهب جمهور الفقهاء ذهب إليه الحنفية واختاره ابن رشيد من المالكية، وهو ظاهر مذهب الشافعية وأصل مذهب الحنابلة حيث استثنوا من ذلك المنع صورة الحاجة التي لا يجد فيها صاحب الأنثى من الحيوان من يطرقها له إلا بأجر فيكون الإثم على الآخذ كرشوة الظالم ليدفع ظلمه.
المذهب الثاني: يرى مشروعية عسب الفحل، وجواز إجارته للضراب لزمان معين أو مرات معينة، وهو مذهب المالكية وبعض الشافعية في وجه، وأبو الخطاب من الحنابلة.
وقد اختار المصريون ما ذهب إليه المالكية في المشهور ومن وافقهم القول بمشروعية عسب الفحل او إجارته للضراب، لما فيه من تيسير مصالحهم، وإيمانهم بأن الدين لا يحرجهم بل جاء لرفع الحرج عن الناس، وإذا كان المصريون قد تركوا قولا فقهياً فقد أخذ بقول فقهي آخر، فما خرجوا في الجملة عن الفقه الذي جعله الله سعة لعباده، فيما أخرجه الإمام أحمد باسناد حسن عن وابصة بن معبد، ان النبي ‘صلى الله عليه وسلم’ قال له: ‘استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك’. ولكن السؤال الذي يحتاج الى فتوى مترتبة على هذه الفتوى هو: هل يجوز ان نسمي معاشرة الزوج لزوجته ضرابا أو طرقا، فيقال، ضرب الزوج زوجته أو طرقها كما يطرق على الباب، مادامت العملية كلها ممارسة جنسية سواء قام بها بنو البشر أو الدواب؟