درعا: بدأت عملية إجلاء مقاتلي الفصائل المعارضة وعائلاتهم الأحد من مدينة درعا في جنوب سوريا، مهد الحركة الاحتجاجية التي اندلعت في البلاد منذ أكثر من سبع سنوات، وفق مراسل لوكالة فرانس برس،
وتجري عملية الإجلاء تنفيذا لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل اليه بين روسيا وفصائل معارضة في المحافظة في السادس من تموز/ يوليو.
وذكر مراسل الوكالة أن مئات المقاتلين وبعض أفراد عائلاتهم استقلوا الأحد 15 حافلة، حاملين حقائبهم واغراضهم الشخصية.
وتابع ان القوات الروسية قامت بتفتيش الحافلات قبل انطلاقها بعيد الظهر نحو محافظة إدلب التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة شمال غرب البلاد.
وتضم الدفعة الأولى مقاتلين من مختلف مناطق المحافظة.
تتعلق عملية الإجلاء بالمقاتلين الذي رفضوا اتفاق “المصالحة” بعد أن استبعد المفاوضون الروس في البداية احتمال مغادرة المقاتلين خلال الجولات الأولى من المفاوضات الشاقة.
وبالتزامن، تتواصل عملية تسليم الفصائل المقاتلة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة تطبيقا لاتفاق وقف اطلاق النار الذي ينص كذلك على دخول مؤسسات الدولة إلى مناطق الفصائل تدريجياً وإجلاء المقاتلين الرافضين للتسوية.
وكانت قوات النظام بدأت في 19 حزيران/ يونيو بدعم روسي عملية عسكرية في محافظة درعا، وحققت تقدماً سريعاً في مواجهة الفصائل التي يعمل معظمها تحت مظلة النفوذ الأردني الأمريكي.(أ ف ب)