بداية توتر بين حماس وعباس.. وموسي يشترط قبولها بمبادرة.. بيروت للحصول علي دعم العرب
هددت بالغاء قرارات التشريعي المنتهية ولايتهبداية توتر بين حماس وعباس.. وموسي يشترط قبولها بمبادرة.. بيروت للحصول علي دعم العربغزة ـ رام الله ـ القدس العربي من وليد عوض:قال قيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس ان المجلس التشريعي المقبل لن يعترف بأي خطوات استباقية اتخذها المجلس القديم، في إشارة الي القرار الذي اتخذه امس المجلس المنتهية ولايته بشأن تعزيز الصلاحيات القضائية لرئيس السلطة، مما يؤشر علي بداية توتر بين حماس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.وقال عضو المجلس التشريعي الجديد عن حماس، الشيخ سعيد صيام انه ليس من حق المجلس التشريعي القديم إصدار أي قرارات أو تعيينات او ترقيات ولن نعتبر أي قرارات اتخذت اليوم (امس) دستورية أو شرعية وسنعمل علي إلغائها .وكان المجلس التشريعي الفلسطيني صادق امس علي منح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس صلاحية انشاء محكمة دستورية وتعيين قضاة من دون الرجوع إلي المجلس، مما يمنحه صلاحية إلغاء أي قانون قد يصادق عليه المجلس التشريعي الجديد باعتــــباره مخالفاً للدستور، مما قد يسبب توتراً بينه وبين المجلـــــس التشريعي الجديد الذي حازت حماس علي غالبية مقاعده.كما صادق المجلس التشريعي في آخر جلسة له عقدت في مقره في رام الله وغزة، علي تعيين ابراهيم خريشة أميناً عاماً له، وتعيين جهاد حمدان رئيساً لديوان الموظفين في السلطة.كما تمت المصادقة علي اعتبار أعضاء المجلس التشريعي الجديد أعضاء في المجلس الوطني الفلسطيني وتم تأجيل البت بمسألة استحداث منصب نائب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية علي ان يبت المجلس الجديد في هذه المسألة.وقال صيام لا يجوز ان يتخذ مجلس منتهية صلاحيته وأعضاؤه متهمون بالفساد أي قرار، ليس هؤلاء من يقــــرر، بل الشعب هو الذي يقرر .من جهة اخري قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي امس إن الدعم العربي المطلوب للحكومة الفلسطينية التي ستشكلها حركة حماس يستوجب قبولها بمبادرة قمة بيروت العربية بشأن مستقبل العلاقة مع إسرائيل.وقال موسي في مؤتمر صحافي عقده امس في الخرطوم إن أمام الحكومة المقبلة التي ينتظر أن تشكلها حركة حماس مسؤوليات كبيرة تتعلق بالوضع في فلسطين، وعملية السلام، والاحتلال، والتعامل مع إسرائيل . واعتبر ان المهام الملقاة علي عاتق الحكومة الجديدة تستوجب دعما عربيا، ولكنه اعتبر أن الخطوة الأولي هي قبول حماس بالمبادرة العربية في بيروت . وقال موسي إن العرب سيؤيدون حماس بالدعم السياسي والمادي بالتفاهم علي الخط الاستراتيجي الخاص بالمبادرة العربية التي حددت شكل العلاقة المستقبلية مع إسرائيل .من جهته اكد خالد مشعل في تصريحات صحافية ان حركته مستعدة للتخلي عن المقاومة اذا انسحبت اسرائيل من الاراضي المحتلة.وقال في حديث لصحيفة نيزافيسيمايا غازيتا الروسية نشر امس انه اذا اعترفت اسرائيل بحقوقنا والتزمت بالانسحاب من جميع الاراضي المحتلة فان حماس ومعها كل الشعب الفلسطيني سيقرران وضع حد للمقاومة المسلحة .(تفاصيل ص 5 ورأي القدس ص 91)