القاهرة: بالاقتصار على الصلوات دون احتفالات، أحيت الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، الأحد، ذكرى مرور نصف قرن على تدشين أول كاتدرائية لمسيحيي مصر في البلاد، والتي تشهد استقبال مسؤولين محليين ودوليين وإقامة قداسات عيد الميلاد.
وقالت الكنيسة في بيان: “اليوم يتم تدشين الكاتدرائية في الذكرى السادسة لتنصيب البابا تواضروس الثاني (في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) بعد أكثر من 50 سنة على افتتاحها”.
وأضافت أنه تم اقامة الصلوات في الكاتدرائية بالعباسية (شرقي القاهرة) وسط حضور مكثف من أعضاء المجمع المقدس والآباء الكهنة وشعب الكنيسة القبطية.
والكاتدرائية بحي العباسية تسع 4 آلاف و500 شخص، تم افتتاحها في 25 يونيو/ حزيران 1968، ومن المعتاد أن يقام بها منذ سنوات ماضية صلوات عيد الميلاد واستقبال مسؤوليين محليين وغربيين بها.
والأربعاء الماضي، أعلن البابا تواضروس الثاني، بابا أقباط مصر، تأجيل الاحتفالات بذكرى إنشاء الكاتدرائية الواقعة وسط العاصمة لأجل غير مسمى، معلنا الاكتفاء بالصلوات.
ويأتي منع الاحتفالات بعد نحو أسبوعين من مقتل سبعة أشخاص، بينهم 6 من عائلة واحدة، في هجوم إرهابي تبناه تنظيم اللدولة الاسلامية “داعش” الذي استهدف حافلة تقل مسيحيين قرب أحد الأديرة وسط مصر.
ويقدر عدد المسيحيين في مصر بنحو 15 مليون نسمة وفق تقديرات كنسية، من إجمالي عدد سكان البلاد البالغ عددهم 104 ملايين نسمة. (الأناضول)