لندن ـ د ب أ: منح المهاجم البلغاري ديميتار برباتوف فريقه مانشستر يونايتد هدية جديدة في أعياد الميلاد، وهي إنعاش آمال الفريق في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بإحرازه ثلاثة أهداف ‘هاتريك’ في الفوز على ويجان، في أول مباراة له كأساسي منذ أيلول/سبتمبر الماضي. وقال مدربه أليكس فيرجسون عقب اللقاء ‘لم يحظ بربا ببداية موفقة للموسم، لكن أهدافه ستمنحه الثقة’. وأحرز برباتوف ثلاثة أهداف في غضون 37 دقيقة فحسب، مقابل هدف واحد لزميليه الكوري الجنوبي جي سونج بارك والإكوادوري أنطونيو فالنسيا، ليفوز مانشستر 5/ صفر على ويجان. وبفضل تعادل المتصدر مانشستر سيتي المتصدر أمام وست بروميتش ألبيون، عادل مانشستر يونايتد رصيده ليتصدر الفريقان الدوري الإنجليزي بنفس الرصيد من النقاط، 45 نقطة، بعد مرور 18 جولة من البطولة، لكن فارق الأهداف يبقى في صالح سيتي. وبالنظر إلى أدائه الجيد، تكهنت صحيفة ‘مانشستر إيفيننج نيوز’ بأن تزيد العروض الساعية إلى ضم المهاجم البلغاري خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة: ‘الأندية المهتمة ستطرق بقوة أبواب مانشستر يونايتد عندما يفتح سوق الانتقالات’. ولا يزال برباتوف يحتفظ باتصالات مع ناديه السابق باير ليفركوزن الألماني، رغم أن احتمالات رحيله في كانون ثان/يناير تبدو ضعيفة. وقال فولفجانج هولتس هويزر رئيس النادي لصحيفة ‘بيلد’: ‘أود القول إن الاتصالات ودية. في الوقت الحالي لا يوجد شيء محدد. آخر ما قرأته هو أن يونايتد يود مواصلة الاحتفاظ بجهوده’. وعقب الخروج المدوي من دوري أبطال أوروبا، بهزيمة أمام بازل السويسري في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، عرف مانشستر يونايتد كيف ينتفض ويحرز 16 هدفا في أربع جولات متتالية ببطولة الدوري الإنجليزي. وحظي البلغاري في مباراة الاثنين بمعاونة الويلزي المخضرم رايان جيجز، الذي لا يزال يواصل تقديم أسباب يستحق عليها تمديد تعاقده لعام آخر. وقال فيرجسون عن لاعبه الأعسر العجوز /38 عاما/ ‘لا يوجد أي دليل على أن إصراره أو إيقاعه قد تراجعا’. ووقف كل جمهور استاد ‘أولد ترافورد’ لتحية جيجز، اللاعب الوحيد الذي خاض 20 نسخة من بطولة الدوري الإنجليزي لكرة القدم وسجل في كل منها، وهو يغادر أرض الملعب مستبدلا. وبفضل الأداء الجيد لجيجز وبرباتوف، يمكن لمانشستر يونايتد التفوق على سيتي في قمة الدوري يوم 31 كانون أول/ديسمبر الجاري، عندما يواجه بلاكبيرن روفرز صاحب المركز الأخير. وجاء التعادل السلبي للسيتي أمام وست بروم ليكون اللقاء الأول الذي ينهيه أبناء المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني منذ شهر نيسان/أبريل الماضي دون إحراز أهداف. وفي الأول والثالث من كانون ثان/يناير، يواجه مانشستر سيتي في غضون 48 ساعة كلا من ساندرلاند وليفربول.