لندن-“القدس العربي”:
كشفت تقارير صحافية إسبانية، أن مدرب برشلونة الجديد رونالد كومان، طلب من إدارة النادي التوقيع مع المهاجم النرويجي إيرلينغ براوت هالاند، ليحل محل العجوز الأوروغوياني لويس سواريز، بعد إبلاغه بقرار الاستغناء عن خدماته في المرحلة القادمة.
ويأتي مهاجم بوروسيا دورتموند على رأس قائمة الأهداف المستقبلية بالنسبة لريال مدريد، حتى أن بعض المصادر، زعمت أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز، وافق على إرسال الموهوب البرازيلي رينير جيسوس إلى “سيغنال أيدونا بارك”، لتوطيد العلاقة مع مسؤولي أسود الفيستيفاليا، أملا في التوقيع مع خليفة كريم بنزيما المستقبلي بسعر جيد.
وعلى النقيض من الأنباء المتداولة منذ فترة ليست قصيرة، عن رغبة واهتمام البلو غرانا، بمهاجم إنتر لاوتارو مارتينيز، انفرد الصحافي الكاتالوني فرانسيس أغيلار –صحافي موندو ديبورتيفو- بمعلومة، تُفيد بأن مدرب المنتخب الهولندي السابق، طلب هالاند بالاسم، ليحمل راية الهجوم في مرحلة ما بعد السفاح اللاتيني.
ومنذ الكشف عن فحوى الاتصال الهاتفي بين كومان ولويس سواريز، لإبلاغ الأخير بالبحث عن مكان جديد، لم يتوقف الإعلام الإسباني، والكاتالوني على وجه التحديد، عن تحديث الأنباء والشائعات حول هوية البديل المنتظر لمهاجم ليفربول، وسبق هالاند في الساعات الأخيرة، أسماء من نوعية موسى ديمبيلي مهاجم ليون، وأيضا ماكسي غوميز مهاجم فالنسيا، وآخرون مرشحون لدخول القائمة مع إعلان الانفصال عن المهاجم الأول في آخر ست سنوات.
وكان هالاند (20عاما) حديث أوروبا في الميركاتو الشتوي الأخير، بعد انفجار موهبته التهديفية مع ريد بول سالزبورغ النمساوي، بتسجيل 28 هدفا من مشاركته في 22 مباراة في النصف الأول من الموسم المنقضي، وهو ما فتح الباب على مصراعيه لربط اسمه بأندية بحجم مانشستر يونايتد، يوفنتوس وريال مدريد، لكن في النهاية، فاجأ الجميع بموافقته على الانتقال إلى دورتموند، كخطوة أخرى على الطريق الصحيح، لمواصلة التعلم واكتساب المزيد من الخبرات، قبل الوصول إلى مرحلة اللعب لأحد العظماء.
ويمر برشلونة بظروف استثنائية منذ الهزيمة المذلة على يد بايرن ميونخ بنتيجة 2-8 في ربع نهائي دوري الأبطال، والتي أسفرت عن طرد كيكي سيتين والمدير الرياضي إريك أبيدال، في المقابل، جاء رونالد كومان فيما وصفته الصحافة الكاتالونية بـ “ثورة التصحيح” لإعادة هيبة وكبرياء البلو غرانا بعد فضيحة القرن، والآن يواجه النادي خطر فقدان أعظم لاعب في تاريخه ليونيل ميسي، لاعتراضه على تدهور أوضاع الفريق وإصرار الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو على البقاء في منصبه.