موسكو ـ رويترز ـ ا ف ب: قال عضو في البرلمان الروسي إن ضربة جوية شنها حلف شمال الأطلسي في طرابلس يقول مسؤولون ليبيون إنها قتلت أحد أبناء معمر القذافي وثلاثة من أحفاده دليل على أن الحلف لا يحمي المدنيين.
وتابع قنسطنطين كوساتشيف لوكالة (انترفاكس) الروسية امس الأحد ‘هذا تأكيد واضح على الاستخدام دون تمييز للقوة من جانب الحلف’. وكان رئيس الوزراء فلاديمير بوتين انتقد الدول الغربية التي تفرض منطقة الحظر الجوي على ليبيا وقال إنها تجاوزت القرار الصادر عن مجلس الأمن والذي يهدف لحماية المدنيين. من جهة ثانية اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت ان روسيا مستعدة لمناقشة احتمال تنفيذ عملية برية في ليبيا ولكن فقط في اطار مجلس الامن الدولي.
وقال لافروف في مقابلة مع قناة التلفزة الروسية (تي في تي اس) ‘انطلق من مبدأ ان العملية البرية لم يسمح بها مجلس الامن الدولي. اذا كان احد يريد طلب تفويض مماثل، اهلا وسهلا، تفضلوا الى مجلس الامن الدولي لنناقش الموضوع’. واضاف ‘نتلقى معلومات مفادها ان مشاريع كهذه يتم بحثها داخل الحلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي’. واحجمت روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) داخل مجلس الامن، عن التصويت في 17 آذار/مارس على القرار 1973 الذي اتاح تدخل التحالف الدولي عسكريا ضد نظام معمر القذافي.
لكن هذا القرار لا يسمح بتنفيذ عمليات برية في ليبيا.
ومذذاك، اتهمت روسيا مرارا الدول الغربية بانتهاك مضمون القرار وروحيته.