بغداد ـ “القدس العربي”: انتقد محمود عثمان عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني موقف الحكومة العراقية من القصف الايراني والتركي للقري الكردية وقال ان الاراضي الكردية هي جزء من دولة العراق وعلي الحكومة ان تقوم بحمايتها بشتي الطرق السياسية والدبلوماسية.
واوضح عثمان ان علي الحكومة اتخاذ مواقف اشد ضد كل من ايران وتركيا وعدم الاكتفاء باطلاق النداءات والاستنكار مشيرا إلي أنه علي الحكومة اللجوء الي المجتمع الدولي والامم المتحدة لحماية شعبها اذا لم تكن هي قادرة علي ذلك.
وأضاف انه علي المجتمع الدولي والامم المتحدة اصدار قرارات تعاقب تلك الدول علي اعتدائها الصارخ علي دولة جارة حسب قرارات الامم المتحدة. واستنكر عثمان في الوقت نفسه ما وصفه بـ السكوت الامريكي علي هذه الاعتداءات وقال ان امريكا التزمت الصمت تجاه تركيا لانها تفضل الحفاظ علي علاقاتها مع تركيا علي علاقاتها مع الاكراد.
وأشار إلي أن امريكا لا تكترث بما تقوم به ايران تجاه الاكراد ولا تهمها الاعتداءات الايرانية وانما تركز علي مصالحها في الملف النووي ومصالحها في العراق فقط عند الحوار مع ايران.
وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري قد انتقد في مؤتمر صحافي عقده الخميس الاعتداءات الايرانية والتركية علي الاراضي والقري العراقية قي كردستان العراق مؤكدا ان هذه الاعتداءات ستكون لها تداعيات خطيرة علي العلاقات مع تلك الدول.
وقال زيباري ان هذه العمليات اصبحت يومية خلال الفترة الماضية واستهدفت مناطق سكنية في السليمانية واربيل.
وأضاف ان القصف الايراني اليومي للاراضي العراقية اصبح عملا روتينيا وان الحكومة العراقية ابلغت السفير الايراني في بغداد احتجاجها علي هذه العمليات وطالبت بوقفها فورا. وقال زيباري ان ايران قامت بقصف اربيل صباح الخميس.
واعلن زيباري أن وزارة الخارجية العراقية استدعت يوم الثلاثاء السفير الايراني في بغداد وسلمته مذكرة حول استمرار اعمال القصف.. وطالبنا الجانب الايراني في هذه المذكرة بالوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية. واضاف الوزير ان استمرار هذه العمليات يضر بالعلاقات الثنائية بين البلدين.