بشكيك ـ موسكو ـ د ب ا: وافق البرلمان في قرغيزستان امس الخميس على التقدم بطلب لتسلم الرئيس السابق، لمواجهة اتهامات محتملة بالفساد والقتل الجماعي. كان كرمان بك باكييف، رئيس قرغيزستان في الفترة بين عامي 2005 و2010 قد فر وأسرته إلى روسيا في أعقاب احتجاجات دامية مناهضة للحكومة. ويواجه باكييف اتهامات بإعطاء الأوامر لقوات الشرطة بفتح النار على جموع المحتجين ضد حكمه في العاصمة بشكيك يوم السابع من نيسان/أبريل العام الماضي، ما أسفر عن مقتل العشرات. وطالبت رئيسة قرغيزستان الحالية روزا أوتونباييفا بمحاكمة باكييف لتورطه في أوامر إطلاق النار ومساعدة أفراد أسرته في جمع ثروات طائلة مستفيدين من الفساد الحكومي الذي استشرى في عهده. ويؤكد باكييف أنه كان ضحية لمخطط من الاستخبارات الروسية للإطاحة به من السلطة بسبب دعمه لوجود قاعدة عسكرية جوية أمريكية في بلاده، ويشدد على أن حكومة أوتونباييفا اغتصبت السلطة بالقوة. واستقال باكييف من منصبه بعد هروبه خارج البلاد، إلا أنه عدل عن الاستقالة بعد ذلك باسبوعين.
وكان باكييف وصل إلى سدة الحكم بوصفه زعيما ‘لثورة التوليب’ المطالبة بالديمقراطية عام 2005، إلا أن حكومته سرعان ما تحولت إلى حكومة استبدادية. أوتونباييفا هي الرئيسة الانتقالية للبلاد، ومن المقرر أن تنتهي ولايتها اواخر كانون الأول/ديسمبر المقبل، حيث تجري انتخابات برلمانية قبل ذلك بشهرين.