برلمان كردستان يمنح الثقة للحكومة الجديدة… ومكافحة الفساد وحسم القضايا المالية مع بغداد أبرز التعهدات

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: صوّت مجلس النواب في إقليم كردستان العراق، أمس الأربعاء، على منح الثقة للكابينة الحكومية التاسعة في الإقليم، برئاسة مسرور بارزاني، نجل زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني.
ونال مسرور بارزاني لمنصب رئيس حكومة الإقليم 88 صوتاً، فيما نال قوباد طالباني (نجل زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الراحل جلال طالباني) لمنصب نائب رئيس حكومة إقليم كردستان 73 صوتاً.
وأدى الاثنان، والوزراء الجدد في الكابينة التاسعة اليمين القانونية أمام برلمان كردستان.
وأرسل مسرور، المكلف بتشكيل الحقيبة الوزارية التاسعة في الإقليم، قائمة أسماء المرشحين للحقائب الوزارية (23 منصباً) إلى برلمان كردستان، والمتضمنة فرست أحمد عبد الله، وزيراً للعدل، وشورش اسماعیل عبد الله، وزيراً لشؤون البيشمركه، وريبر أحمد خالد، وزيراً للداخلية، وآوات جناب نوری سالح، وزيراً للمالية، وسامان حسین محمد برزنجي، وزيراً للصحة، وآلان حمه سعید صالح محمد، وزيراً للتربية، ودانا عبد الكريم حمه صالح عبد الرحمن، وزيراً للإعمار والإسكان، وساسان عثماني عوني حبيب، وزيراً للبلديات والسياحة، وآرام محمد قادر أمین، وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، ودارا رشید محمود، وزيراً للتخطيط).
وتضمنت قائمة الأسماء الوزارية أيضاً كويستان محمد عبد الله معروف، وزيرة للشؤون الاجتماعية، ومحمد سعید علي، وزيراً للثقافة والشباب، وعبد الله محمود محمد سان أحمد، وزيراً للشهداء والمؤنفلين، وبيكرد دلشاد شوكرالله، وزيرة للزراعة والموارد المائية، وكمال مسلم سعيد قرني، وزيراً للتجارة والصناعة، وأنو جوهر عبدالمسیح عبدوكا، وزيراً للنقل والاتصالات، وبشتیوان صادق عبد الله، وزيراً للأوقاف والشؤون الدينية، وكمال محمد صالح خلیل، وزيراً للكهرباء، وخالد سلام سعید، وزيراً للإقليم، وأيدن معروف سلیم، وزيراً للإقليم، وفالا فرید إبراهیم، وزيرة للإقليم).

مسرور بارزاني يعتزم زيارة العاصمة قريباً ويعوّل على عبد المهدي لحل الخلافات العالقة

وفور أداء اليمين الدستورية، أعلن مسرور بارزاني إجراء زيارة إلى بغداد للقيام بمباحثات مع القوى في العاصمة العراقية.
وأضاف: «سنزور بغداد بعد الانتهاء من ترتيبات الحكومة الجديدة للاجتماع مع عادل عبد المهدي، رئيس الحكومة، والكتل والأحزاب السياسية»، معرباً عن أمله في «تجاوز الخلافات وتوفير أرضية مناسبة بشكل عملي».
كذلك، تعهد بإجراء الإصلاحات، والعمل على إنهاء المشاكل المالية، والقضاء على الفساد المالي والإداري في الدوائر والمؤسسات الحكومية في الإقليم.
واستعرض، في كلمته، أهدافه وبرنامجه للسنوات الأربع المقبلة من عمر حكومته، شاكراً زعيم الحزب الديمقراطي، مسعود بارزاني، ورئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، وشعب كردستان الذي شارك في الانتخابات البرلمانية في أيلول/ سبتمبر عام 2018.
وأكمل: «وضعنا خططنا وأهدافنا ضمن البرنامج حيث ستكون خارطة طريق رئيسة للعمل الحكومي»، مبيناً أن «جميع الأحزاب المشاركة في الحكومة الجديدة للإقليم أطلقت شعارات، وأعطت تعهدات نأمل أن تطبقها على أرض الواقع، والمواطن هو المحور الرئيس لنا، وهدفنا الخدمة بلا تفرقة».
وتابع: «نتعهد بأننا سنبذل الجهود كافة، وأننا لن نقصر بما يمكننا تقديمه في تحسين الواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين».
ولفت إلى أن «الحكومة ستنفذ الإصلاحات اللازمة وستواجه الفساد المالي والإداري»، مؤكداً أن «الفساد آفة خطيرة، ولكنها لم تتحول إلى ثقافة في إقليم كردستان».
وشدد على أن «حكومته لن تبدي أي مرونة أمام الفاسدين وأولئك الذين يخرقون القوانين»، ونوه بأن «لن نسمح لأي وزير أن يتصرف خارج إطار البرنامج الحكومي، ويجب على الوزراء أن يعرفوا بأن وزاراتهم هي لخدمة جميع المواطنين بلا استثناء، ولا نسمح بتسخيرها لأجندات شخصية وحزبية».
وزاد: «سنواجه الأزمة المالية في كردستان»، مشيراً إلى أن «حكومة الإقليم لديها ديون مالية تتحمل الجزء الأكبر منها الحكومة الاتحادية لقطعها ميزانية الإقليم منذ سنوات».
وأفاد بأن «عبد المهدي أبدى نية حسنة لحل الخلافات والقضايا العالقة بين أربيل وبغداد، وأننا سنعمل معه في هذا الإطار».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية