غيسن-برلين: أعلنت وزارة الخارجية الألمانية اليوم الخميس، أن شابا ألمانيا مختفيا في مصر منذ منتصف شهر كانون أول/ديسمبر الماضي يقبع في الحبس لدى السلطات المصرية.
وجاء في بيان الخارجية الألمانية اليوم الأربعاء أن السفارة تسعى “بشكل مكثف لتحقيق وصول قنصلي وسوف تواصل الاهتمام بالقضية”.
وأضاف البيان أن السفارة على اتصال مع السلطات المصرية وكذلك مع أقارب الشاب 18/ عاما/ المنحدر من مدينة جيسن الألمانية.
كان برنامج “هيت راديو” بمجموعة الإذاعة والتليفزيون بولاية هيسن غربي ألمانيا(إف إف إتش) ذكر استنادا إلى تصريحات والد الشاب، أنه من المتوقع أن يكون قد تم إلقاء القبض على الشاب على خلفية اشتباه في انتمائه لتيار إرهابي.
ولكن وزارة الخارجية الألمانية لم تذكر أية بيانات عن ذلك.

صورة معالجة تجمع الشابين الألمانيين اللذين أعلن عن اختفائهما في مصر
يشار إلى أن الشاب يحمل الجنسيتين الألمانية والمصرية، وفقا لمعلومات وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ). وكان قد توجه إلى مصر في منتصف شهر كانون أول/ديسمبر الماضي، حيث أراد دخول مصر عن طريق مدينة الأقصر، من أجل زيارة جده بالقاهرة، إلا أن الاتصال انقطع معه قبل مواصلته للسفر إلى القاهرة، بحسب أسرته.
وتم نشر التماس على الإنترنت من أجل إطلاق سراح الشاب، ويناشد الموقعون على هذا الالتماس وزير الخارجية الألماني هايكو ماس باتخاذ إجراء.
وحتى بعد ظهر اليوم الخميس بلغ عدد الموقعين على الالتماس أكثر من 53 ألف شخص.
يشار إلى أن شابا ألمانيا آخرا 23/ عاما/ ينحدر من مدينة جوتينجن اختفى أيضا في مصر عقب وصوله مطار القاهرة في نهاية شهر كانون أول/ديسمبر الماضي. وأعلنت الخارجية الألمانية أول أمس الثلاثاء أنه محتجز لدى السلطات المصرية، موضحة أن السفارة الألمانية في القاهرة تلقت ردا من السلطات المصرية يفيد بذلك.
يذكر أن كلا الشابين أرادا دخول مصر بشكل منفصل تماما عن بعضهما البعض في يومين مختلفين خلال شهر كانون أول/ديسمبر الماضي. (د ب أ)

الشاب عيسى الصباغ (يسار الصورة) مع ابيه وأخيه في مدينة غيسن.