برنامج الأغذية العالمي يستهدف الوصول إلى 500 ألف سوري قريبا

حجم الخط
0

جنيف – من ستيفاني نيبيهاي: قالت الأمم المتحدة الثلاثاء إنها تهدف إلى توصيل المساعدات الغذائية إلى 500 ألف شخص في سورية ‘خلال الأسابيع القليلة القادمة’ مما يعني مضاعفة تقريبا العدد الذي تتوقع أن يصل في نيسان (ابريل). وفي بيان أقر برنامج الأغذية العالمي بأنه يواجه تحديات في توصيل المواد الغذائية لكنه قال إنه بصدد زيادة مساعدته بناء على طلب من منظمة الهلال الأحمر العربي السوري إنه مستعد لزيادة عملياته في البلاد أكثر ‘عندما يتاح الدخول’. وقالت ارثارين كازين المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ‘مع استمرار الصراع يجد السوريون في مناطق متضررة من العنف صعوبة بالغة في إطعام أسرهم ويشعر برنامج الأغذية العالمي بقلق بالغ من احتمال عدم توفر الأمن الغذائي’. وصرحت اليزابيث بايرز وهي متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في مؤتمر صحافي بأن البرنامج يهدف إلى زيادة جهوده بشكل جذري في الأسابيع القادمة.

وقالت للصحافيين ‘نحاول الوصول إلى 250 ألفا بحلول نهاية ابريل ثم مضاعفة هذا العدد بهدف الوصول إلى نصف مليون خلال الأسابيع القادمة’. وأضافت ‘نحن نواجه تحديات هذا صحيح’ موضحة أن الخمسمئة ألف الذين سيجري تزويدهم بالمواد الغذائية موجودون في مواقع مختلفة في أنحاء البلاد التي يسكنها أقل من 23 مليون نسمة.

وتابعت ‘نتمنى أن نتمكن من الدخول في المستقبل القريب وهذا هو امل كل المنظمات الإنسانية لمساعدة الناس داخل سورية وبامتداد الحدود’. وتحتوي العبوات الغذائية العائلية التي يوزعها برنامج الأغذية العالمي عادة على الأرز والمعكرونة وزيت الطهي والسكر واللحوم المعلبة والبقوليات.

ومنعت منظمات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة بصورة كبيرة من العمل في سورية لكن بعثة تقييم مشتركة في الشهر الماضي مع السلطات السورية قدرت أن مليون شخص على الأقل في حاجة إلى المساعدات الإنسانية.

ويساعد برنامج الأغذية العالمي 100 ألف شخص شهريا في مدن مثل حمص وحماة وإدلب وريف دمشق والتي تضررت بشدة خلال الانتفاضة.

وذكرت بايرز أن الإعانات للأسر من المخازن الرئيسية في دمشق والتي تم نقلها برا من تركيا او بحرا إلى ميناء طرطوس السوري وصلت حتى الان الى 11 من بين 14 محافظة حيث يوزعها الهلال الأحمر.

وقالت أن برنامج الأغذية العالمي يأمل بتمكنه من دخول 12 محافظة بحلول نهاية الشهر الجاري.

وتابعت أن البرنامج بدأ هذا الأسبوع في توزيع الوجبات الساخنة على ألف لاجئ سوري في الأردن منهم من يقيمون مع أسر مضيفة في بلدة الرمثا بشمال غرب البلاد وهم بين عدة آلاف من اللاجئين السوريين الذين فروا إلى الأردن.

وقال جون جينغ وهو مسؤول رفيع في الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يوم الجمعة الماضي إن الأمم المتحدة تتمنى الحصول على تصريح من الحكومة السورية خلال الأيام القادمة لبدء عملية إغاثة كبيرة لمساعدة مليون شخص على الأقل تضرروا من العنف في البلاد.

وقال سورية أقرت بأن هناك ‘احتياجات إنسانية حقيقية’ وإن هناك حاجة لاتخاذ إجراء ما لكن المسائل اللوجستية والتأشيرات لعمال الإغاثة ما زال يجري بحثها.

وقتل أكثر من تسعة آلاف شخص خلال الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 13 شهرا ضد حكم الرئيس بشار الأسد. ووافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم السبت على نشر ما يصل إلى 300 مراقب عسكري غير مسلحين لمتابعة هدنة مدعومة من الأمم المتحدة بدأ سريانها يوم 12 من الشهر الجاري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية