برنامج البيئة العالمي يدعو افريقيا لادارة افضل لمواردها الطبيعية
برنامج البيئة العالمي يدعو افريقيا لادارة افضل لمواردها الطبيعيةنيروبي ـ رويترز: دعا برنامج البيئة التابع للامم المتحدة امس الثلاثاء الي ادارة واستخدام أفضل للموارد الطبيعية في افريقيا حتي يمكن استخدامها في محاربة الفقر في القارة.واشار تقرير الامم المتحدة مجددا الي ان القضايا العالقة مثل المعدلات السريعة للتصحر والمستويات العالية لتآكل التربة والتلوث وفاقد المياه المستخدمة في الزراعة والتغير المناخي مازالت باقية وتحتاج للتصدي لها علي وجه السرعة. واذاع التقرير في العاصمة الكينية نيروبي اكيم شتاينر المدير التنفيذي لبرنامج البيئة التابع للامم المتحدة الذي تحدي اسطورة ان افريقيا فقيرة. واشار الي ان الثروة الطبيعية الشاسعة يمكن اذا استخدمت بطريقة حساسة واديرت بطريقة خلاقة ان تصبح الاساس لنهضة افريقية. وقال ان السكان الاكثر فقرا في افريقيا هم الذين علي اتصال أوثق بالموارد الطبيعية للقارة، وبالتالي هم الاكثر معاناة من الاضرار التي تلحق لها. وقال يتعين علينا ايضا ان نعترف بأن الاشخاص الاكثر فقرا هم الذين لهم صلة مباشرة واعتماد علي قاعدة الموارد الطبيعية. ومع التطور من حيث النمو الاقتصادي ومن حيث حياة المدن والتصنيع فان الناس يصبحون قادرين بدرجة متزايدة علي الحصول علي قوتهم من صناعات ثانوية وصناعات من الدرجة الثالثة. لكن حقيقة الامر هي انه بالنسبة لمعظم الناس في هذه القارة فان المياه والتربة والغابات والحياة البرية هي التي تمثل الملاذ الاخير من حيث البقاء .وتقع دلتا نهر اوكافانجو في جنوب افريقيا، وهي منطقة تتسم بجمال الطبيعة وتدعم ايضا أكثر من مليون شخص في المنطقة. وتخطط انغولا وبوتسوانا وناميبيا لاستخدام مياه النهر في التنمية الاقتصادية. وقال شتاينر انه يأمل في ان يؤثر التقرير علي اصحاب القرار الدوليين لادخال تغييرات سياسية تأخذ البيئة في الاعتبار عند اعداد السياسات. وقال اننا نحاول في نهاية الامر ان نقدم للذين في السلطة في وزارات الاقتصاد والتخطيط والمالية وفي بنوك التنمية الاقليمية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي المواد والمعلومات والادلة التي هي نداء يقظة لهم لكي يقوموا بعناية بتحليل كيف تأخذ السياسات والادوات التي نستخدمها في التنمية الاقتصادية في الاعتبار بدرجة أكبر الخط الاساسي الذي يعتمد عليه الناس في التنمية الاقتصادية والذي يعتمد عليه الناس لتحقيق الرفاهية .ومن بين تحديات البيئة التي سلط التقرير الضوء عليها استخدام المبيدات الحشرية والكيماويات. ودعا شتاينر الي اتخاذ اجراء قبل خسارة مزيد من الموارد الطبيعية. وقال اننا نتحدث بالفعل عن خدمات تقدم. ومع استمرار تدمير النظم البيئية للغابات وتدمير الاراضي .. عندها فقط نبدأ في ادراك ما خسرناه بالفعل. المفهوم الكبير لتكلفة الفرصة في الاقتصاديات هو ما يحاول هذا التقرير تسليط الضوء عليه .وقال التقرير ان عدة دول افريقية أصبحت الان اطرافا في نطاق واسع من المعاهدات الدولية للبيئة. ويجري اعداد اتفاقيات جديدة تغطي الانهار والنظم البيئية. وتعتبر القارة الافريقية الاغني في العالم من حيث المعادن والمياه والموارد الطبيعية الاخري لكن لا يستخدم سوي جزء ضئيل للغاية من الامكانيات الاقتصادية التي تعتمد علي الطبيعة مما يترك غالبية سكانها يعيشون في فقر بسبب الحروب الاهلية والفساد. 4