برنامج التجارة يهدف الي دعم التنمية في الدول الفقيرة

حجم الخط
0

برنامج التجارة يهدف الي دعم التنمية في الدول الفقيرة

رئيس مجلس المحافظين بصندوق أوبك للتنمية الدولية:برنامج التجارة يهدف الي دعم التنمية في الدول الفقيرةابوظبي ـ القدس العربي ـ من جمال المجايدة: قال جمال ناصر لوتاه رئيس مجلس المحافظين بصندوق أوبك للتنمية الدولية (أوفيد) ان الصندوق خصص في اجتماعه الأخير الذي انعقد في فيينا، مبلغ 500 مليون دولار لبرنامج التجارة الذي تم تأسيسه بغرض تقديم تسهيلات للدول الفقيرة والأقل نموا، مشيرا إلي أن التجارة محرك رئيس لاقتصادات الدول وأن المســـاهمة في تنميتها تصب مباشرة في تحريك وتعزيز التنمية الاقتصادية.وقال لوتاه ان (أوفيد) خصص 4.27 مليون دولار لأغراض تخفيف حدة الديون عن الدول الفقيرة، من إجمالي مبلغ 320 مليون دولار تم تخصيصها كمساعدات لـ19 دولة نامية، مشيرا إلي أن هذا المبلغ يعد الأكبر في سجل مصادقات (أوفيد) منذ نشأته، وقال إنه يتماشي تماماً مع توجهات الصندوق وسعيه نحو تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء والبلدان النامية الأخري، وتقديم الموارد المالية لمساعدة الدول لتمويل مشاريع التنمية. وأوضح ان الصندوق ناقش في اجتماعه عدداً من الأمور المهمة، منها اعتماد الميزانية الإدارية، كما اتخذ عدداً من القرارات ذات الأثر الإيجابي، أهمهما تخصيص مبلغ 500 مليون دولار لبرنامج التجارة الذي تمت الموافقة علي إنشائه من قَبل في اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في جدة سنة 2006، وتفويض مجلس محافظي الصندوق للبدء فيه.وحول طبيعة عمل برنامج التجارة الجديد قال جمال ناصر لوتاه أنه برنامج مستقل يعمل في إطار الأهداف العامة للصندوق، ولكنه يركز بصفة خاصة علي محور التجارة لما له من أهمية شديدة في دعم اقتصادات الدول الفقيرة والدول الأقل نموا، مشيرا الي ان التجارة محرك رئيس للاقتصاد، وان المساهمة في تنمية التجارة إسهام مباشر في مسيرة التنمية الاقتصادية بشكل عام، لأنها تعني خلق فرص عمل جديدة، وشق وإنشاء طرق جديدة ودعم البنية التحتية بشكل عام. وأضاف: من هذا المنطلق جاء انشاء برنامج التجارة، ليكون نافذة جديدة للأوفيد يقوم من خلالها بمد يد العون للدول في تمويل المشاريع التجارية بتسهيلات جدية تحقيقاً لأهداف التنمية التي يرعاها الصندوق. وحول برنامج المساعدات الجديدة التي أقرها مجلس محافظي الصندوق في اجتماعه الأخير قال لوتاه: خصص صندوق أوبك للتنمية الدولية (أوفيد) مبلغ 320 مليون دولار كمساعدات لـ19 دولة نامية، منها 45.284 مليون دولار تحت بند القروض، كما تم تخصيص مبلغ 4.27 مليون دولار لأغراض المساهمة في تخفيف حدة عبء الديون عن أربعة من أفقر الدول، و8 ملايين دولار كمنح ومساعدات منها 3.5 مليون دولار تخصص لمشروع مكافحة الإيدز في 19 دولة عربية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للتنمية، و3 ملايين لبرنامج مخصص لتطوير المقدرات الطبية للعاملين في ذات المجال في ست من دول إقليم جنوب أفريقيا.وأوضح لوتاه أن المبلغ الذي تمت الموافقة عليه يعد الأكبر في سجل مصادقات (أوفيد) منذ نشأته، موضحاً أن ذلك يتماشي تماماً مع توجهات الصندوق وسعيه نحو تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (الأوبك) والبلدان النامية الأخري، وتقديم الموارد المالية لمساعدة الدول لتمويل مشاريع التنمية، وأشار إلي ان المبلغ سوف يشكل مساهمة فعالة في تقليل حدة الفقر في بعض أكثر الدول النامية احتياجا، إضافة إلي جهود الصندوق في مساعدة الدول الأعضاء عند حدوث الكواراث الطبيعية. وحول تفاصيل المبلغ المخصص للقروض قال لوتاه: توجه المبلغ المخصص للقروض وقدره 45.284 مليون دولار الي 19 دولة، منها ثلاث دول عربية هي مصر حيث حصلت علي 40 مليونا لإنشاء محطة كهرباء في منطقة التبين، وسورية التي حصلت علي 17 مليون دولار يتم استغلالها لترقية العمل التنموي بالإقليم الشمالي الشرقي، السودان حيث حصلت علي قرض قيمته 25 مليون دولار تم تخصيصها لمشروع سكر النيل الأبيض.كما حصلت ألبانيا علي 15 مليون دولار لدعم مشاريع إنشاء طرق، و10 ملايين دولار لأرمينيا لإعادة تأهيل بنية الإنتاج التحتية، و15 مليون دولار لبوليفيا لمشروع نقل كهرباء، و13 مليون دولار لكمبوديا لاعادة تأهيل خطوط السكك الحديدية، وسبعة ملايين ونصف المليون للكونغو لتطوير الريف.في حين حصلت كوبا علي قرض بقيمة 10 ملايين لتطوير مشاريع كهرباء، وغينيا 8.70 مليون لتطوير مشاريع طرق، وهاييتي 8.04 مليون لتطوير مشاريع ري، ومالاوي 10.70 مليون لمشاريع صحية، وحصل النيجر علي 6.36 مليون لتنمية الزراعة.وبلغ قيمة قرض باكستان 30 مليون دولار وهو مخصص لمشاريع طاقة، ورواندا حصلت علي أربعة ملايين دولار لامدادات مياه، وسيشل حصلت علي 5.65 مليون دولار لتطوير قطاع الصحة، وطاجيكستان 8.50 مليون دولار لمشاريع تطوير، وتركيا 30 مليون لمشاريع انارة، وكذلك زامبيا التي حصلت علي مبلغ 20 مليون دولار لمشاريع نقل طاقة، وكل القروض كما هو واضح تم تخصيصها لأغراض تنموية وتأسيس بني تحتية وهي أغراض تتفق مع رؤية الصندوق الذي يهدف الي دعم مشاريع التنمية في الدول النامية.وأشار جمال ناصر لوتاه رئيس مجلس محافظي صندوق أوبك للتنمية الدولية (أوفيد) أن (أوفيد) مؤسسة تمويل تنموية أسستها عام 1976م الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط ، وهو ليس فرعا من فروع منظمة أوبك التي أنشئت عام 1960، بل هو جهاز مستقل يوجه سياساته واستراتيجياته من خلال مجلس وزاري مكون من وزراء المالية، ومجلس محافظين، كما أن الصندوق يتمتع بصفة مراقب لدي البنك الدولي في واشنطن منذ زمن. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية