دبي ـ “القدس العربي”: اعلن محمد اهلي مدير إدارة العمليات في دائرة الطيران المدني في دبي ان كل تجهيزات توسعات المرحلة الثانية في مطار دبي الدولي ستنتهي في حزيران (يونيو) 2007 بما في ذلك التجهيزات الفنية.
وذكر ان التشغيل التجريبي سوف يبدا مطلع يوليو 2007 ويستمر لمدة اربعة اشهر لمعالجة اية مشاكل قد تطرا علي التشغيل ليدخل المبني الثالث والكونكورس رقم 2 و3 الخدمة بنسبة 100 في المئة في مطلع تشرين الثاني (نوفمبر) من العام المقبل. وقال إن برنامج التوسعات في مطار دبي الدولي وانشاء مطار جبل علي خضعا لدراسة مستفيضة وجري تحديثها باستمرار بهدف الاستفادة القصوي من الطاقات الاستيعابية للمطارين والتي ستصل الي 190 مليون راكب بعد انجاز كل المراحل بحلول عام 2025 . واضاف ان توقعات عدد مستخدمي مطار دبي الدولي حتي العام 2010 جري تعديلها عدة مرات، حيث بدات بنحو 40 مليون راكب، ثم تغيرت الي 60 مليوناً، واخيراً نتوقع 70 مليون راكب، وذلك في ضوء تنمية حركة الطيران والانفتاح اكثر علي العالم، والسماح لاي ناقلة جوية في العالم بتسيير رحلات الي دبي والانطلاق منه الي اي مدينة في العالم. واضاف اهلي ان مطار دبي اصبح اهم نقطة ربط ومركز لحركة الطيران في المنطقة، وبالتالي فإن التوسعات في المرحلة الثانية ومشروع مطار جبل علي الدولي بطاقة 120 مليون راكب سيتم الاستفادة منها بنسبة 100 في المئة، ولن تكون هناك طاقات غير مستغلة، مشيراً الي ان الوضع سيكون مشابهاً لمطارات الدولة الاخري، من خلال تعزيز سياسة السماوات المفتوحة للاستفادة من طاقات مطارات الدولة بحلول عام 2015 والتي ستصل الي 250 مليون مسافر.
وافاد اهلي بان التوسعات في اسطول طيران الإمارات البالغ حالياً اكثر من 85 طائرة ستتطلب تخصيص المبني الجديد بالكامل للناقلة الوطنية، مع تخصيص جزء من المبني رقم 2 الحالي، وذلك لاستيعاب حركة اعمال الناقلة الوطنية، منوهاً الي ان المبني الجديد سيضم 28 موقف طائرات وهذا العدد لا يلبي احتياجات طيران الإمارات.
وقال إن توسعات المرحلة الثانية في مطار دبي ستضيف 20 موقفاً كبيراً للطائرات ليرتفع العدد من هذه المواقف الي 22 موقفاً تلبي استقبال الطائرات العملاقة مثل ايرباص (ايه 380). واضاف ان نجاح سياسة الاجواء المفتوحة اسهمت في زيادة عدد مستخدمي مطار دبي والمتوقع ان يصل الي 29 مليون مسافر هذا العام 2006. وقال اهلي الذي يشغل منصب رئيس منظمة مطارات آسيا إن هيئات الطيران المدني في الإمارات تعمل مع الدول العربية لفتح اجواء لها امام رحلات الطيران، وهذا ما طالبنا به قطر، وتوصلنا مؤخراً لاتفاق ثنائي مع سلطنة عمان، مشيراً الي ان الإمارات والبحرين ولبنان والكويت هي الدول العربية الوحيدة التي تطبق سياسة الاجواء المفتوحة، اما سوريـــــة والاردن فهما تنتهجان سياسات شبه مفتوحــة، اما باقي الدول فليست لديها هذه السياسة ونامل ان تطبقها لمزيد من حركة الطيران.